بعد18 سنة زواج من بنت عمي، ومعي منها أربعة أولاد وبنت، اكتشفت في كشف طبي إن عندي عقم را

لمحة نيوز

بعد سنة زواج من بنت عمي، ومعي منها أربعة أولاد وبنت، اكتشفت في كشف طبي إن عندي عقم، وساعتها الشك دخل قلبي زي النار لكن الكاميرات اللي ركبتها في بيتي كشفت كارثة ما كنتش أتخيلها.
كان اسمي ناصر، متزوج من هدى بنت عمي، ست طيبة وشريفة وصابرة، عاشت معايا عمر كامل وربت أولادي الخمسة بحب وستر، وكانت بيتي وكرامتي قبل ما تكون زوجتي.
قبل فترة تعبت بمرض في البروستاتا، وبدأت أعمل فحوصات وتحاليل، وفي وسط الكشوفات قال لي الطبيب جملة خلت الدنيا تسود في عيني أنت عندك عقم شديد، ومن الصعب جدًا أنك تنجب.
ضحكت في وشه من الصدمة وقلت مستحيل، عندي أربعة أولاد وبنت، لكنه طلب مني أعيد التحاليل، ولما روحت مستشفى ثاني وثالث، كانت النتيجة نفسها.
بدأ الشيطان يلف بيا، وقلبي يقول لي لا تظلمها، وعقلي يصرخ كيف يكون عندك أولاد وأنت عقيم، لحد ما قررت أعمل تحليل DNA للأولاد من غير ما حد يعرف.
أخذت شعرات من رؤوسهم وهم نايمين، وذهبت للمختبر من الفجر، لكن الدكتور قال لي إن النتيجة تحتاج وقت، وإن التحليل دقيق ولا يظهر فورًا.
رجعت البيت والشك ينهش صدري، والأولاد جريوا يحضنوني كعادتهم، لكني لأول مرة ما قدرتش أحضنهم، صرخت فيهم وطلبت منهم يبعدوا عني، وقلبي كان

يتقطع من الداخل.
زوجتي هدى جاءت تسألني مالك يا ناصر؟، فنظرت لها، وفجأة حسيت بغضب وخوف ووجع، فاستغفرت ربي وقلت لها فقط أنا متعب.
مرت الأيام ثقيلة، أنام في الصالة، أراقب البيت من بعيد، وأتعامل مع أولادي بجفاء، وكل ما تضحك هدى أو تهتم بي يزيد عذابي لأنني لا أعرف هل أظلمها أم أصدق التحاليل.
بعد شهر ذهبت للمختبر، فقالوا لي النتيجة ستتأخر أسبوعًا آخر، وساعتها شعرت أنني سأفقد عقلي، فذهبت لصديقي سالم، الرجل الذي كنت أعتبره أخًا لم تلده أمي.
دخلت عليه شركته، وما إن رآني حتى عرف أن في وجهي مصيبة، حاولت أتكلم لكن دموعي سبقتني، وبعد دقائق حكيت له كل شيء.
ابتسم سالم بهدوء وقال لي زوجتك شريفة، وأولادك أولادك، ممكن الإنسان ينجب في سنوات ثم يصيبه عقم لاحق، لا تهدم بيتك بالشك.
ارتاح قلبي قليلًا من كلامه، لكن الشك لم يخرج بالكامل، ورجعت البيت أحاول أتصرف طبيعي، ومع ذلك كنت أقسو على الأطفال وأدفعهم بعيدًا كلما اقتربوا مني.
في صباح اليوم التالي، ذهبت لقضاء بعض الأعمال، ثم قررت أمر على سالم في شركته، لكني رأيت زوجتي هدى خارجة من عنده.
تجمدت للحظة، وقلت لنفسي هذا صديقي ولن أشك فيه، لكن عندما دخلت عليه بعد نصف ساعة لم يخبرني أنها كانت عنده،
وساعتها بدأ الشك يتجه لطريق أخطر.
رجعت البيت وسألتها إن كانت خرجت، فقالت بلا تردد نعم، ذهبت لصديقك سالم أحكي له عن تغيرك ومعاملتك القاسية لي وللأولاد، لعله يعرف ما بك.
في اليوم التالي واجهت سالم بعصبية، فسألته لماذا لم يخبرني، فقال لي خفت تشك بي، أنت الآن تشك في كل الناس.
ثم اقترح عليّ أن أركب كاميرات صغيرة في البيت وأراقب وأنا بالخارج، وقال إن ذلك سيطمئن قلبي ويثبت لك براءة زوجتك.
اشتريت كاميرتين صغيرتين ووضعتهما في أماكن مخفية تكشف الصالة والممر، وقلت لنفسي إنني سأعرف الحقيقة بنفسي، ولن أظلم أحدًا بعدها.
خرجت من البيت وفتحت البث على هاتفي، وفي البداية رأيت هدى تبكي وحدها وتضم ملابس الأولاد وتقول يا رب احفظ بيتي من اللي بيحصل.
ثم دخلت أمي على هدى، وجلست بجانبها، وقالت لها بصوت منخفض لازم نخبر ناصر الحقيقة قبل نتيجة التحليل، السكوت طال أكثر من اللازم.
تجمدت وأنا أسمع الكلام، وبدأ قلبي يدق بعنف، ثم سمعت هدى تبكي وتقول أنا لم أخنه يومًا، لكنه لو عرف السر ممكن يكرهني ويكره الأولاد.
أمي قالت الأولاد أولاده، لكن اللي حصل زمان كان لازم ينقال له، الدكتور قال وقتها إن العلاج اللي أخذه قبل الزواج ممكن يسبب له عقم بعد سنوات،
وإحنا خبينا التقرير عشان ما ينهارش.
لم أفهم شيئًا، لكن الكارثة الأكبر ظهرت عندما دخل أخي الكبير فجأة، ووضع ملفًا على الطاولة وقال نتيجة التحليل وصلت قبل ناصر، والأولاد كلهم أولاده لكن المشكلة إن التقرير القديم يثبت أن سالم كان يعرف بمرضه من البداية، وهو اللي نصحنا نخبي الحقيقة.
في اللحظة دي، عرفت أن الخيانة لم تكن من زوجتي، بل من أقرب صديق لي، لكن الكليف هانجر الصادم كان لما فتحت الكاميرا الثانية وسمعت سالم في مكالمة يقول لشخص مجهول خليه يشك في مراته شوية، لو بيته اتخرب هيبيع الأرض اللي باسمه وأنا أشتريها بثمن التراب
والي عايز يعرف الباقي يكتب تمتم كمل 
ناصر حسّ كأن الأرض بتتهز تحت رجليه مش بس كان بيظلم زوجته، ده كمان كان لعبة في إيد أقرب حد ليه.
قعد في عربيته ومسك راسه بإيده، وكل لحظة من القسوة اللي عملها مع أولاده عدّت قدام عينه زي السكاكين حضنهم اللي رفضه، دموعهم اللي تجاهلها، ونظرة هدى المكسورة اللي كان فاكرها خيانة طلعت براءة.
لكن الغضب الحقيقي بدأ لما استوعب إن سالم ما كانش بس ساكت، ده كان بيدبّر!
ناصر ما رجعش البيت فورًا راح على طول لشخص يثق فيهمحامي قديم صاحبه من أيام الشغلوحكى له كل حاجة، وورّاه تسجيلات
الكاميرات.
المحامي قال له
تم نسخ الرابط