في فرحنا رفعت طرحة عروستي
في فرحنا، رفعت طرحة عروستي وهمستلها: «أخيرًا جه الوقت يا حبيبتي»—لكن لما الضوء وصل لعيونها، افتكرت ليلة عمري ما كنت أتخيل إنها ترجع تاني.
بقالنا شهور، عيلتها كانوا مصرين إنها تفضل وشيها مغطى كنوع من العادة، وقالوا إنه بيخليها تهدي بعد سنة طويلة وصعبة، ومع إن كل اللي حواليا كانوا مستغربين، أنا كنت دايمًا بادافع عنها، لأن حبي ليها كان معناه إني أحترم الحدود اللي عايشة وراها.
كانت دايمًا قاعدة قدامي ملفوفة في أقمشة ناعمة، بتتكلم بهدوء، ومابترفعش الطرحة، وحتى في مكالمات التليفون بالليل كانت الكاميرا بتكون مقفولة، وبتقوللي: «بوعدك هاحكيلك كل حاجة قريب»، وكنت واثق إن دفئها حقيقي.
في يوم فرحنا، القاعة كانت مضيئة بضوء باهت، وعيلتنا بيهمسوا دعوات، وقلبي كان بيدق بسرعة لأني صدقت إن ده هيكون اللحظة اللي كل البعد بينا هينتهي فيها.
ولما وقفت جمبي، إيديها كانت بترتعش جامد، مسكت إيديها عشان أهدّيها، وافتكرت إنها متوترة بس من الفرحة، وماكنتش أتخيل إنها خايفة الحقيقة توصللي.
وفجأة القاعة سكتت بالكامل، وأنا برفع طرحتها—ببطء وبحرص—ولما شفت علامة صغيرة جنب صدغها، رجعلي ذكري من أيام شغلي كمسعف: بنت خايفة ساعدتها ليلة كلها خوف وهمسات.
نفسي اتوقف، وعيونها امتلأت على طول، وقبل
وقفت كده شوية، بحاول أرجع لنفسي، وهي واقفة قدامي، عيونها مليانة خوف وندم وده كان صعب عليا أشوفه.
بعد شوية، خدت نفس عميق وقلت: «تعالي نقعد شوية بعيد عن الناس… محتاج أسمع منك كل حاجة.»
هي بصتلي بخجل، وبعد لحظة رفعت عينيها وقالت بصوت واطي: «كنت خايفة… خايفة تقول الحقيقة وتخسرني…»
قعدنا على حافة القاعة، بعيد عن الضحك والدعوات، وهي حكتلي كل اللي حصل: السنة الصعبة اللي عاشت فيها، والأحداث اللي خلتها تخاف وتختبئ ورا الطرحة، وكل مرة كانت محتاجة حد يثق فيه فعلاً.
أنا سمعت، وكل كلمة كانت بتقطع قلبي، لكن بنفس الوقت حسيت بالراحة… لأنها أخيرًا صدقت معايا، وأنا كنت مستني اللحظة دي طول حياتي.
بعد ما خلصت كلامها، أمسكت إيدي وقالت: «ممكن لسه تحبني بعد كل ده؟»
ضحكت وقلت لها: «مش بس أحبك… ده أنا فخور بيكي أكتر من أي حاجة في حياتي.»
وببطء، رفعت الطرحة، وشفنا عيون بعض بدون خوف، بدون أسرار. القاعة كلها كانت بتشوف، بس إحنا في عالمنا الصغير، عالمنا اللي بدأ من الصبر والحب والثقة.
وفي اللحظة دي، حسيت إن كل التعب والخوف والسنين كلها استحقت عشان نوصل للفرحة دي… فرحة حب صادق، فرحة بداية حياة جديدة مع بعض،
في فرحنا، رفعت طرحة عروستي وهمستلها: «أخيرًا جه الوقت يا حبيبتي»—لكن لما الضوء وصل لعيونها، افتكرت ليلة عمري ما كنت أتخيل إنها ترجع تاني.
بقالنا شهور، عيلتها كانوا مصرين إنها تفضل وشيها مغطى كنوع من العادة، وقالوا إنه بيخليها تهدي بعد سنة طويلة وصعبة، ومع إن كل اللي حواليا كانوا مستغربين، أنا كنت دايمًا بادافع عنها، لأن حبي ليها كان معناه إني أحترم الحدود اللي عايشة وراها.
كانت دايمًا قاعدة قدامي ملفوفة في أقمشة ناعمة، بتتكلم بهدوء، ومابترفعش الطرحة، وحتى في مكالمات التليفون بالليل كانت الكاميرا بتكون مقفولة، وبتقوللي: «بوعدك هاحكيلك كل حاجة قريب»، وكنت واثق إن دفئها حقيقي.
في يوم فرحنا، القاعة كانت مضيئة بضوء باهت، وعيلتنا بيهمسوا دعوات، وقلبي كان بيدق بسرعة لأني صدقت إن ده هيكون اللحظة اللي كل البعد بينا هينتهي فيها.
ولما وقفت جمبي، إيديها كانت بترتعش جامد، مسكت إيديها عشان أهدّيها، وافتكرت إنها متوترة بس من الفرحة، وماكنتش أتخيل إنها خايفة الحقيقة توصللي.
وفجأة القاعة سكتت بالكامل، وأنا برفع طرحتها—ببطء وبحرص—ولما شفت علامة صغيرة جنب صدغها، رجعلي ذكري من أيام شغلي كمسعف: بنت خايفة ساعدتها ليلة كلها خوف وهمسات.
نفسي اتوقف،
وقفت كده شوية، بحاول أرجع لنفسي، وهي واقفة قدامي، عيونها مليانة خوف وندم وده كان صعب عليا أشوفه.
بعد شوية، خدت نفس عميق وقلت: «تعالي نقعد شوية بعيد عن الناس… محتاج أسمع منك كل حاجة.»
هي بصتلي بخجل، وبعد لحظة رفعت عينيها وقالت بصوت واطي: «كنت خايفة… خايفة تقول الحقيقة وتخسرني…»
قعدنا على حافة القاعة، بعيد عن الضحك والدعوات، وهي حكتلي كل اللي حصل: السنة الصعبة اللي عاشت فيها، والأحداث اللي خلتها تخاف وتختبئ ورا الطرحة، وكل مرة كانت محتاجة حد يثق فيه فعلاً.
أنا سمعت، وكل كلمة كانت بتقطع قلبي، لكن بنفس الوقت حسيت بالراحة… لأنها أخيرًا صدقت معايا، وأنا كنت مستني اللحظة دي طول حياتي.
بعد ما خلصت كلامها، أمسكت إيدي وقالت: «ممكن لسه تحبني بعد كل ده؟»
ضحكت وقلت لها: «مش بس أحبك… ده أنا فخور بيكي أكتر من أي حاجة في حياتي.»
وببطء، رفعت الطرحة، وشفنا عيون بعض بدون خوف، بدون أسرار. القاعة كلها كانت بتشوف، بس إحنا في عالمنا الصغير، عالمنا اللي بدأ من الصبر والحب والثقة.
وفي اللحظة دي، حسيت إن كل التعب والخوف والسنين كلها استحقت عشان نوصل للفرحة دي… فرحة حب صادق،