سلفي

لمحة نيوز

زينب سكتت شوية وبصت في وش بنتها بتركيز الأم اللي قلبها بدأ يدق بسرعة.
زينب
نظرات يعني إيه نظرات يا خلود بصي اللي هتقولي دلوقتي مهم ومفيش حاجة اسمها تهويل لما الست تحس إن في خطر.
خلود
بصوت واطي
بحسهم بيراقبوني صابر دايما يبصلي وأنا ماشية ولما أطلع على السلم يحاول يفتح كلام من غير سبب. وطلعت بيقرب زيادة عن اللزوم مرة حاول يدخل عليا الشقة بحجة إن

في حاجة بايظة.
زينب اتعدلت في قعدتها وشها شد وغضب مكتوم طلع في صوتها.
زينب
ودخل
خلود
لا قفلت الباب في وشه بس من يومها وأنا قلبي مش مطمن. بحاول أقفل على نفسي وأقعد في أوضتي.
زينب مسكت إيد بنتها بقوة.
اسمعي بقى إحساسك ده نعمة من ربنا. واللي بتحسي بيه ده خطر ومينفعش يتسكت عليه.
خلود
بس يا ماما أعمل إيه محمد مش موجود وأنا خايفة أتكلم أعمل مشكلة.
زينب
المشكلة
الحقيقية إنك تسكتي. وأنا مش هسيب بنتي في مكان مش آمن.
في نفس الليلة زينب أخدت قرار.
لمت هدوم خلود الأساسية وقالتلها ترجع تعيش معاها مؤقتا بحجة المذاكرة.
تاني يوم زينب كلمت محمد في السعودية.
قالتله بهدوء بس بحزم
مراتك مش مرتاحة في بيت أهلك وفي تصرفات مش مقبولة من إخواتك. وأنا مش هخاطر ببنتي.
محمد اتصدم.
ما كانش متخيل إن إخواته يوصلوا لكده.
رجع مصر
فجأة ومن غير ما يقول لحد.
وفي مواجهة صريحة واجه صابر وطلعت.
الكلام اتلخبط الأعذار طلعت بس الحقيقة كانت باينة.
محمد ما سكتش.
أخد مراته ونقلها شقة لوحدهم وقطع أي احتكاك.
بعد شهور خلود كانت في أمان.
رجعت تضحك تذاكر وتحلم من غير خوف.
وفي مرة حضنت أمها وقالت
لو ما كنتيش صدقتيني كان زماني ضايعة.
زينب مسحت على شعرها وقالت
الست لما تحس لازم تتسمع. الخوف
مش ضعف السكوت هو الضعف.

تم نسخ الرابط