قرب عليه
رحيم (بغضب مكتوم وصوت واطي لكنه مرعِب):
نامت معاه… مين ده يا نور؟!
نور انهارت في العياط، وصوتها كان بيطلع بالعافية:
نبيل… نبيل يا رحيم.
قمر شهقت، إيديها اترعشت وهي بتبص لرحيم:
نبيل؟!… نبيل جوز فردوس؟
نور هزّت راسها بنعم وهي بتعيّط بحرقة:
وعدني بالجواز… قالي إنه هيطلقها، قالي إني عمري ما هكون رخيصة في نظره… ولما ضغطوا عليّا أتجوز غيره حسّيت إني بتخنق… مكنتش عايزة أعيش.
رحيم خرج من الأوضة وهو على آخره، صوته دوّى في الممر:
أمييييي!
هويدا
في إيه؟ نور كويسة؟
رحيم بحدّة:
نور نامت مع نبيل… وجابت لنفسها الهلاك بإيدها بسببه.
هويدا وقعت على الكرسي، وشها شحب:
نبيل؟! جوز فردوس؟!
قمر خرجت وضمّت نور من ورا الباب وهي بتعيّط:
متخافيش… إحنا مش هنسيبك.
في فيلا نبيل
كان قاعد ولا كأن في حاجة حصلت، لحد ما الباب اتفتح بعنف.
رحيم دخل ومعاه فاروق، عيونه نار:
مبروك يا دكتور… كسّرت بنت وضيّعت شرفها وبتيجي تشرب عادي؟
نبيل وقف متوتر:
إنت بتقول إيه؟!
فاروق ضربه بالقلم:
إنت السبب
فردوس خرجت تجري:
في إيه؟!
رحيم بصّ لها بوجع:
اسأليه هو عمل إيه في أختي.
فردوس بصّت لنبيل، ملامحها اتبدلت:
قول… قول الحقيقة.
نبيل حاول يبرر، لكن الأدلة كانت جاهزة، تسجيلات ورسائل.
فردوس وقعت وهي بتضحك بمرارة:
كنت فاكرة نفسي ملكة… طلعت ولا حاجة.
بعد أيام
نور خرجت من المستشفى، وكانت مكسورة… بس عايشة.
رحيم وقف قدامها:
الجواز مش حل للغلط… بس أنا مش هسيبك تتكسرّي أكتر. اللي غلط يتحاسب.
نبيل اتحبس، وفضيحته بقت على كل
فردوس طلبت الطلاق، وسابت كل حاجة وراها.
نيڤين دخلت لقمر وعيونها مليانة دموع:
سامحيني… كنت فاكرة إني بحمي نفسي، طلعت بظلمك.
قمر بابتسامة هادية:
الحق عمره ما بيضيع… بس بيتأخر.
فاروق كتب البيت باسم قمر، واعترف قدّام الكل إن عمره ما حس بقيمتها غير لما شاف وقفتها مع نور.
النهاية
في ليلة هادية
قمر واقفة في البلكونة، شايلة يزن، رحيم قرب منها وحط إيده على كتفها.
رحيم بهدوء:
إنتي أقوى واحدة شوفتها في حياتي.
قمر ابتسمت:
والقوة الحقيقية
النهاية ✨