اتجوزك اتت مجنون
رحمه جلست على الأرض، دموعها تنهمر، وهي تحاول تلم شتات نفسها بعد ما حصل. قلبها موجوع، لكنها كانت تعرف أنها لازم تكون قوية عشان مستقبلها ومستقبل ابنها.
فلاش باك:
رحمه كانت دايمًا تحاول تعيش حياتها بشكل طبيعي رغم الظروف الصعبة. كانت تشتغل في محل الملابس عشان تدبر مصاريفها، رغم إنها دكتورة شاطرة وذكية، لكن الظروف أجبرتها على ذلك. كانت جميلة وطيبة القلب، لكنها انطوائية قليلًا بسبب الماضي المؤلم اللي عاشته.
في قصر الرشيدي:
عاصي واقف في جناح ابنه الميت، يغرق في صمت وألمه الخاص، لكن قلبه قاس وما يظهر أي ضعف. رغد، زوجته، تدخل الغرفة باكية ومصدومة:
رغد: "قتلت ابني يا عاصي! إزاي؟ ليه حصل ده؟"
عاصي: "وانتي، ما فكرتيش فيا؟ أنا هتجوز بكرا، وهيكون لها دورها."
رغد تنهار على الأرض، وعاصي يواصل قسوته ببرود.
في نفس الوقت، في أوضة
ملاك، الخادمة الشابة، تحاول تشرح موقفها، لكن قاسم يصر على التحكم والسيطرة، حتى لو كان ذلك بقسوة. قاسم شاب وسيم لكنه قاسي جدًا، لا يعرف الرحمة في تعامله مع أي أحد تحت يده، خاصة البنات اللي بتحاول تكون مستقلة.
ثريا تدخل وتحاول تهدي الموقف:
ثريا: "قاسم، البنت عايزة تصالحك. خذ الورود وروحي صلح معاها، وفي نفس الوقت متنساش الشغل بين شركتكم وشركة أبوها."
قاسم يرفض برود: "اللي يهمني مش الحب، عيلة الرشيدي من زمان محدش بيهتم بمشاعر حد."
في أوضة دياب:
دياب يتلقى اتصالًا من صديقه معتز، يتفقوا على الخروج الليلة. دياب رجل شبابي مستقل، لكنه شخصية مختلفة تمامًا عن عاصي وقاسم، يعيش حياته بحرية ويبحث عن المتعة من دون التزام.
في القسم:
رحمه توافق على الزواج من عاصي تحت ضغط الظروف، لكنها تضع شرطها الوحيد: "أريد أن أرى
عاصي يجيب ببرود: "اتفاقنا واضح. هتخلفي وأؤمن مستقبلك، لكن مش هتشوفيه أبدًا."
رحمه تنهار داخليًا لكنها تستسلم خوفًا على حياتها ومستقبل ابنها. العسكر يأخذها، وعاصي يترك المكان بلا رحمة.بعد فترة من الصراع والخوف، رحمه بدأت تبني خطتها بحذر. كانت عارفة أن عاصي وقاسمه وقاسم مش هيسيبوا أي فرصة للسيطرة، لكن عندها عقل وذكاء كفاية عشان تتصرف بحذر.
أول خطوة كانت تأمين ابنها: رتبت مع صديقة قديمة وشخص موثوق في حياتها يخبي له مكان آمن بعيد عن قصر الرشيدي. الطفل بقى في أمان، ورحمه بدأت تتنفس من جديد.
في الوقت نفسه، بدأت تجمع الأدلة اللي تثبت قسوة العائلة، وتوري النيابة والمحامين تصرفاتهم القاسية، بحيث لو حاولوا يضايقوها أو تهدد ابنها، يكون عندها السلاح القانوني الكامل ضدهم.
عاصي حاول يضغط عليها مرات ومرات،
وفي يوم، واجهت عاصي وجميع أفراد العائلة في اجتماع رسمي مع محاميها:
رحمه بثقة: "ابني موجود في مكان آمن، ومستقبله مضمون. أنا مش هسمح لأي حد يهدد حياته أو حياتي. واللي هيحاول، القانون هيحميه مني."
عاصي صدم لأول مرة، لأنه عرف أنه فقد السيطرة على رحمه. القسوة اللي كان بيستخدمها لم تعد تنفع، وأدرك أن القوة الحقيقية مش في السيطرة على الآخرين، بل في عقل الشخص وذكائه وتصرفاته.
رحمه بدأت حياتها من جديد، اشتغلت في تخصصها كدكتورة، وأمنت مستقبل ابنها، وعرفت طريق السعادة بعيدا عن الخوف والتهديد. أما عاصي وعائلته، فاضطروا يتقبلوا أن الرحمه مش زي أي حد تاني، وأنهم فقدوا السيطرة