زميلي في الشغل

لمحة نيوز

زميلي في الشغل كان هادي ومحترم لحد ما اكتشفت إنه عايش معايا في بيتي من غير ما أعرف!!
أنا بنت 24 سنة عايشة لوحدي لأول مرة.
المطارد ديڤيد 35 سنة شغال في ال IT في شركتنا.
أنا بكتب الكلام ده وأنا قافلة عليا باب أوضتي بالمفتاح.
أنا اشتغلت في شركة جديدة من 6 شهور. في قسم ال IT كان فيه واحد اسمه ديفيد. شخص هادي جدا انطوائي بيلبس نضارة ومش بيتكلم مع حد تقريبا.
بحكم إني شخص اجتماعي كنت بحاول أكون لطيفة معاه. بصبح عليه بسأله عامل إيه مرة عزمت عليه بدوناتس.
الموضوع بدأ بإن ديفيد بدأ يهتم بيا بزيادة.
كل يوم ألاقي على مكتبي حاجة. مرة وردة مرة شوكولاتة مرة ورقة مكتوب عليها ضحكتك حلوة النهاردة.
في الأول قلت يا حرام يمكن معجب ومكسوف بس الموضوع زاد عن حده. بدأ يبعتلي إيميلات على إيميل الشغل الساعة 3 الفجر فيها قصائد حب غريبة ومقلقة.
بدأ يظهر صدفة في الأماكن اللي بروحها. أكون في السوبر ماركت ألاقيه في الممر اللي ورايا. أكون في كافيه ألاقيه قاعد في الترابيزة اللي في الزاوية.
لحد الأسبوع اللي فات.. صحيت الصبح لقيت ورقة محطوطة تحت عقب الباب بتاع شقتي أنا ساكنة في الدور التالت. الورقة مكتوب

عليها
أنا بحب بيجامتك الساتان الزرقاء لايقة عليكي أوي.
أنا قلبي وقع في رجلي. أنا فعلا عندي بيجامة زرقاء وكنت لابسها الليلة اللي قبلها. ده معناه إنه كان بيراقبني من الشباك!
بلغت الإتش آر في الشغل وهما حققوا معاه ورفدوه فورا لأنه استخدم بيانات الشركة عشان يعرف عنواني.
أنا غيرت كالون الباب وركبت كاميرا على الباب. بس أنا لسه حاسة إني متراقبة. هل أنا ببالغ
حكم ريديت
التعليقات كلها كانت مرعوبة عشانها.
إنتي مش بتبالغي الراجل ده خطر جدا!
ده مش بس معجب ده مهووس. لازم تبلغي الشرطة فورا وتجيبي أمر بعدم التعرض.
البيجامة معناها إنه شافك من جوه البيت مش من الشباك.. خدي بالك!
التحديث الأول بعد 3 أيام
الشرطة جت وعملت محضر بس قالولي للأسف مفيش دليل مادي إنه عمل حاجة تأذيكي دي مجرد ورقة ومقدرش نحبسه عشانها.
قالولي بس خدي حذرك ولو شفتيه اتصلي ب 911 فورا.
بعد ما اترفد الاختفاء بتاعه كان مريب. مفيش رسايل مفيش ظهور.
بس بدأت ألاحظ حاجات غريبة في شقتي.
أرجع ألاقي الحاجات متحركة من مكانها سنتيمترات بسيطة.
مرة لقيت الحمام فيه بخار كأن حد لسه واخد دش مع إني كنت برا طول اليوم.
والأرعب.. الأكل
في التلاجة بينقص.
قلت لصحبتي قالتلي إنتي بس متوترة عشان الموضوع ويمكن بتنسي.
بس أنا متأكدة إني مش مجنونة. عشان أطمن اشتريت كاميرا صغيرة بتشتغل بالواي فاي وخبيتها في المكتبة في الصالة بتصور أي حركة وبتبعتها على موبايلي.
يا ريتني ما عملت كده..
التحديث التاني ليلة الرعب
أنا بكتب التحديث ده من عند أهلي وأنا لسه بتعالج نفسيا من اللي شفته.
أول امبارح كنت سهرانة برا مع صحابي ورجعت متأخر. دخلت الشقة كل حاجة كانت طبيعية. غيرت هدومي ودخلت نمت.
الساعة 2 بالليل جالي إشعار على موبايلي من الكاميرا اللي في الصالة إن فيه حركة.
أنا قلت أكيد القطة أو خيال.
فتحت التطبيق على الموبايل عشان أشوف البث المباشر وأنا نايمة في سريري.
وشفت المنظر اللي هيطاردني طول عمري.
ديفيد كان واقف في نص الصالة عندي.
هو مدخلش من باب الشقة. الكاميرا كانت جايباه وهو بينزل من فتحة السقف المستعار فتحة التكييف المركزي اللي في الطرقة.
الراجل ده مكنش بيراقبني من برا..
دا كان عايش في الأوضه الصغيرة اللي بين السقف وبين شقتي بقاله أيام!
أنا كتمت نفسي واتصلت بالشرطة وأنا تحت البطانية وصوتي مش طالع.
كنت سامعة خطوات رجليه
وهو بيقرب من باب أوضتي.
مسك أوكرة الباب وحاول يفتحها.. الحمد لله إني كنت قافلة بالمفتاح.
بدأ يخبط خبطات خفيفة ويقول بصوت واطي ومبحوح أنا عارف إنك صاحية.. افتحي أنا عايز أتكلم بس.
الشرطة جت في أقل من 5 دقايق كانوا قريبين. كسروا باب الشقة وسمعت صراخ ومقاومة وبعدين هدوء.
الظابط خبط عليا وطلعني.
لقوا ديفيد معاه شنطة فيها صور ليا وأنا نايمة صورها من فتحات التهوية وشعر من شعري كان بيجمعه من فرشتي ومفكرة كاتب فيها كل تفاصيل يومي.
التحديث الأخير بعد شهرين
ديفيد اتقبض عليه واتوجهت له تهمة السطو التعدي على ممتلكات الغير والتلصص وحيازة سلاح.
المحامي بتاعه حاول يطلعوا مجنون بس المحكمة رفضت وحكموا عليه بالسجن 5 سنين مع العلاج النفسي الإجباري.
التحقيقات كشفت إنه كان عامل نسخة من مفتاح شقتي لما سرق مفاتيحي من على المكتب في الشغل ورجعها بسرعة من غير ما أحس.
وكان بيطلع يقعد في السقف المعلق لما أكون موجودة وينزل يستخدم شقتي لما أكون في الشغل. يآكل ويستحمى وينام في سريري.
أنا سبت الشقة دي ومقدرتش أقعد فيها ليلة واحدة تاني.
عزلت لمدينة تانية خالص وجبت كلب حراسة كبير German Shepherd ومش
بنام غير وأنا متأكدة إن كل منفذ في البيت متأمن.
 

تم نسخ الرابط