كنت بغسل واحدة متوفية

لمحة نيوز

كنت بغسل واحدة متوفية وأثناء الغسل حصلت حاجة غريبة جدا ومرعبة 
سمعت صوت تكسير
ايه الصوت ده
ده جاي من المتوفية!
ببص لقيت سنانها بتتكسر
بقلبها على جنبها كل سنانها وقعت في ايديا
ولما سألت وعرفت هي كانت بتعمل ايه وهي عايشة
انا كنت في حالة صدمه
مش هتتخيلوا كانت بتعمل ايه 
يلا بينا نعرف ايه اللي حصل
ويا ترى كانت بتعمل ايه
لكن مش قبل ما نصلي على الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في الكومنتات تحت
أنا سيدة عمري ٤٢ سنة
كنت ست بيت
الحمد لله كنت محافظة على فروضي كلها
وكنت دايما مواظبة على قراءة القرآن في المسجد..
والحمد لله ربنا هب ليا حته ان انا اغسل الناس المتوفيين بدون اي أجر
فكان اي حد بيتوفى من عندنا في الشارع او حد من معارفي كان بيبلغني واروح اغسله
المهم في يوم صحيت على خبر وفاة واحدة جارتنا
انا ما كانش ليا علاقة بيها قد كده
لكن يعني الواحد زعل لانها كانت لسه صغيرة في السن
والصراحة الواحد زعل على حال البيت ده
وعلى حال الراجل صاحب البيت
لان قبل زوجته دي كانت له زوجة برضو اتوفت
وبنته الصغيرة برضو اتوفت
الناس كلها كانت تقول البيت ده قدمه وحش عليه اوي .. من ساعة ما بناه وهو كل شوية حد يموت له
طبعا انا مباخدش بالكلام ده لان كلها اقدار ربنا
المهم ساعتها لبست هدومي

ورحت عشان اغسل الست جارتنا دي
واول ما وصلت على هناك
لقيت اهلها واقفين زعلانين جدا على بنتهم وعمالين يعيطوا
والكلام ده
طبعا انا زعلت اوي
المهم اللي شد انتباهي ان بنت جوزها الكبيرة كان عمرها حوالي ١٢ سنة
كانت يعتبر مش زعلانة خالص ولا حزينه
المهم الراجل ده كان لما زوجته اتوفت كانت ميتة يعني عندها مرض الخبيث
وطبعا كانت سيباله بنتين زي القمر
كان بنت عمرها حوالي ساعتها ٥ سنين
والبنت التانية كان عمرها ٨ سنين
وطبعا لما توفت طبعا سابت البنتين
ناس كتير قعدت تقولو مش هتعرف تربيهم لوحدك
دول مسؤولية كبيرة
وكمان بنتين ومحتاجين ام
ومحتاجين حد يعني يكون حنين عليهم
وانت طول الوقت شغلك بتقعد بالاسبوعين برة واسبوع هنا
وهو طبعا مكانش له اي حد
وكانت والدته متوفية وملوش اخوات بنات
طبعا الفكرة عجبته وبعدها بسنة من وفاة زوجته راح اتقدم لواحدة قالوا عليها في البلد ان هي عقيمة منفصلة عن جوزها بسبب ان هي ما بتخلفش
وان دي هتبقى مناسبة ليه جدا لان ربنا حرمها من الخلفة فهتبقى حنينة جدا جدا على البنات
والبنات هترتاح معاها ومش هتخلف لك عيال تاني ما دام انت مش عايز عيال
طبعا هو السبب الرئيسي ان هو يجوز بناته دول لانه كان بيحبهم جدا
المهم ساعتها قال حلو جدا ودي هتبقى مناسبة ليا وراح واتقدم لها
وطول
فترة الخطوبة كان عاملها زي اختبار كده 
بيشوف معاملتها مع البنات عاملة ازاي
والصراحة كانت بتعامل البنات احسن معاملة
وكانت بتحبهم جدا
والبنات حبوها واعتبروها زي والدتهم لدرجة ان هم قالولها يا ماما
من كتر ما هي حنينة عليهم
وساعتها الاب كان فرحان جدا وسعيد ان بناته مبسوطين ومرتاحين معاها
وساعتها تمت الجوازة 
المهم طبعا الزوج كان بيسافر اسبوعين وبيجي اسبوع هنا 
وبعديها بكام شهر بنته الصغيرة وقعت من فوق السطح
كل البلد كانت حزينة عشانها مكناش مستوعبين خالص
فطبعا هو كان حزين جدا على بنته دي
وبعدها بسنة بالظبط زوجته وقعت بنفس الطريقة من فوق السطح
الناس كلها كانت بتضرب كف على كف
ايه اللي بيحصل ده 
هو ليه كده
من ساعة ما بنى البيت ده وهو قدمه وحش عليه
لكن انا ما بعترفش بالحاجات دي
المهم ساعتها دخلت وكنت حزينة جدا على شبابها والكلام ده 
وقعدت اغسل فيها لكن طول فترة وانا بغسل عمالة اسمع صوت تكسير
الصوت ده جاي منها هي
ببص لقيت سنانها بتتكسر
بقلبها على جنبها كل سنانها وقعت في ايديا
ولما سألت وعرفت هي كانت بتعمل ايه وهي عايشة
انا كنت في حالة صدمه
مش هتتخيلوا كانت بتعمل ايه 
كملت الغسل وأنا قلبي مقبوض وإيدي بترتعش.
عمري ما شفت منظر زي ده قبل كده
سنانها
كلها اتكسرت ووقعت واحدة واحدة كأن في قوة خفية بتسحبها من بقها.
خلصت الغسل وأنا مستغربة وخايفة وطلعت بره أقعد شوية أستعيذ بالله.
ساعتها واحدة من قرايبها قربت مني وقالتلي بصوت واطي إنتي شكلك اتخضيتي صح
قولتلها اللي شوفته مش طبيعي.
بصت حواليها تتأكد إن مفيش حد سامع وقالت طب اسمعي بس محدش يعرف إني قولتلك.
وقتها بدأت الحكاية الحقيقية.
قالتلي إن الست دي من أول ما دخلت البيت كانت بتمثل الطيبة.
كانت قدام الناس حنينة وملاك
لكن ورا الأبواب كانت حاجة تانية خالص.
ولو واحدة صرخت تحط إيدها على بقها وتقول لو نطقتي هكسرلك سنانك.
البنت الصغيرة اللي وقعت من فوق السطح
ما كانتش وقعة.
كانت هربانة منها.
طلعت تجري وهي بتعيط
واتزحلقت ووقعت.
وأبوهم ما كانش يعرف أي حاجة.
كان فاكرهم مبسوطين.
أما الست
ففي آخر فترة قبل موتها
كانت دايما تقول إنها سامعة صوت صريخ أطفال
وإن سنانها بتوجعها جامد
وكل ليلة تحلم إن حد بيشدها من بقها.
وفي يوم
طلعت على السطح لوحدها.
وقالوا وقعت.
لكن ربنا عدل.
سنانها اللي كانت بتأذي بيها أطفال مالهمش ذنب
هي نفسها اللي وقعت في إيدي وأنا بغسلها.
ساعتها فهمت.
وقلبي وجعني مش عليها.
على البنات.
دعيتلهم من قلبي يا رب اجبر خاطرهم وخد حقهم وارحمهم برحمتك.
ومن اليوم ده
اتأكدت
إن ربنا ما بيسيبش حق حد.
يمكن يمهل
لكن ما بيهملش.
العبرة
اللي يظلم ضعيف
ربنا ياخد حق الضعيف منه
ولو بعد حين.

تم نسخ الرابط