لو فاكرة انك هتخرجي بشنطة هدومك بقلم نور محمد

لمحة نيوز

قصة حقيقية.. لو فاكرة إنك هتخرجي من البيت ده بشنطة هدومك حتى تبقي بتحلمي العفش ده كله ملكي
والقايمة اللي فرحانة بيها دي بليها واشربي مېتها أنا محامي وعارف الثغرات اللي تخليكي تلفي حوالين نفسك سنين في المحاكم!..
الكلمات دي كانت آخر مسمار اتدق في نعش جوازنا اللي مكملش 6 شهور
وصدمتي في ياسر مكنتش بس في غدره لكن في الجبروت اللي بيتكلم بيه وهو رامي ورقة طلاقي في وشي.
بدأت الحكاية بجوازة صالونات تقليدية مهندسه ومحامي
واجهة اجتماعية وشقة في أرقى أحياء القاهرة. بس بعد شهر العسل الوش الحقيقي ظهر.
ياسر كان نرجسي بامتياز عايز يسيطر على كل مليم في مرتبي وبدأ يمد إيده
ولما قررت أقف وأقول لأ كانت النتيجة إنه طلقني غيابي وطردني بقميص النوم في نص الليل وحط إيده على كل حقوقي.
ياسر استغل خبرته في القانون وعمل حركة خبيثة جدا جاب اتنين شهود زور وشهدوا إن العفش اللي في الشقة هو اللي اشتراه بفلوسه
وإن القايمة اللي مضى عليها كانت صورية ومستلمش منها حاجة! وقدم دعوى حبس ضدي پتهمة تبديد منقولات هو أصلا مخبيها!


وقفت قدام المحكمة وأهلي مكسورين والكل بيقول لي يا بنتي ده محامي وشاطر هيضيعك وهيلبسك قضية تعويض اتنازلي عن المؤخر والنفقة واطلعي بالسلامة.
لكن ياسر غلط غلطة العمر اللي أي محامي مغرور بيقع فيها.
هو افتكر إن الكاميرات اللي مركبها في الشقة ديكور أو إن الهارد بيمسح لوحده كل 24 ساعة.
في يوم الجلسة الحاسمة وياسر واقف بكل ثقة بيقدم مذكراته وبيدعي إني سړقت شقته وطلبت الطلاق بدون سبب دخلت القفص مش متهمة لكن منتصرة.
قدمت للمحكمة فلاشة ومستند رسمي من شركة اتصالات.
الفلاشة دي مكنتش بس بتثبت إنه طردني وسحلني دي كانت مسجلة لحظة دخوله مع عمال في نص الليل
وهما بيخرجوا العفش الأصلي اللي في القايمة وبيبدلوه بعفش قديم ومتهالك عشان لما الخبير ييجي يعاين يكتب إن العفش مش هو!
المفاجأة الصاعقة اللي خلت ياسر يقع طوله في القاعة إن الشهود اللي جابهم يشهدوا زور واحد منهم لما شاف الفيديو خاف من حكم السچن
وقرر يقلب عليه ويعترف بكل حاجة في المحضر!
بس الصدمة الحقيقية مكنتش في رجوع العفش.. الصدمة كانت في المستند اللي
طلعته من شنطتي في آخر لحظة..
واللي كان هيدخل ياسر السچن مش بس پتهمة بلاغ كاذب لكن بچريمة تانية خالص تخص قضايا تزوير
كان هو بطلها من سنين ومحدش يعرف عنها حاجة!
الكاتبه_نور_محمد
المستند اللي طلعته من شنطتي
كان عقد بيع ابتدائي لشقة تانية خالص!
ياسر من كتر غروره كان نسي إنه في يوم من الأيام وفي لحظة ثقة وهو بيحاول يثبت لي إنه غني ومبسوط فرجني على ورق شقة تانية
مشتريها في التجمع ومسجلها باسم صوري عشان يهرب من الضرائب ومن أي حقوق لأي زوجة مستقبلية.
الغلطة اللي وقع فيها إنه استخدم نفس الشهود اللي شهدوا زور في قضية المنقولات عشان
يوقعوا كشهود على عقد الشقة دي. لما المحكمة واجهت الشهود بالفيديو وټهديد السچن انهاروا واعترفوا إن ياسر بيخليهم يمشوا في سكة
التزوير والڼصب على موكلينه كمان مش بس عليا!
النهاية مكنتش مجرد طلاق دي كانت زلزال
القانون المصري أنصفني المحكمة حكمت
بحبس الشهود زور وتحويل ياسر للنيابة العامة پتهمة التزوير والبلاغ الكاذب وطبعا القايمة رجعت لي بالكامل ومعاها تعويض أدبي ومادي كبير.

شطب من النقابة وبسبب ثبوت تهمة التزوير عليه تم شطب اسمه من نقابة المحامين وضاع الكارنيه اللي كان بيذل بيه خلق الله.
النصيحة اللي محتاجة كل بنت وست في مصر تفهمها من القصة دي
القايمة حق متتنازليش عن توثيق كل مليم وكل قطعة عفش في قائمة المنقولات لأنها ضمانك الوحيد في زمن قل فيه الأصل.
القانون مش ثغرات وبس القانون روح وحق والمحكمة بتكشف المزور مهما كان شاطر بس لازم يكون معاكي دليل كاميرات رسايل تسجيلات قانونية.
الجواز مش حرب لو حسيتي إنك داخلة معركة مش بيت انسحبي بدري وبأقل الخسائر بس وانتي فاهمة حقوقك كويس عشان محدش يستضعفك.
ياسر دلوقتي بيحاول يلم اللي فاضل من سمعته وأنا بدأت حياتي من جديد بمكتبي الخاص بس المرة دي وأنا محامية عارفة إن الحق مش بس بيتاخد بالصوت العالي الحق بيتاخد بالصبر والدليل والذكاء.
العبرة اللي يظلم يتيمة أو يفتري على ولية بكلمة زور ربنا بيسلط عليه نفسه ويوقعه في شړ أعماله.. وما ضاع حق وراءه مطالب.
لو شايفة إن القصة دي ممكن تنبه غيرك وتعرفهم حقوقهم شاركيها في الخير وخلي
الكل يستفيد مع تحياتي الكاتبه نور محمد

تم نسخ الرابط