واحنا في صلاة التراويح

لمحة نيوز

واحنا ف صلاة التراويح فى المسجد وكنت بصلى أقصى يمين الصف الأول وكان جنب منى طفل واحنا ساجدين سمعت الطفل بفطرته بيكلم ربنا فبيقول ياارب النهارده بابا تعبان ف مش قادر يصلى التراويح وانا جيت أصلى مكانه ف ممكن تشفهولى واوعدك هنصلى سوا وشوية دعوات فى كل سجدة انه بيحب باباه وانه عمره ما زعله انا طبعاا هالنى جمال ما سمعت م الولد دا ف أول ما خلصنا صلاة أخدته علي جنب وكان فيه باقى عصير فجبتله وشرب وقلتله 
احكيلى بقى بابا ماله علشان انا سمعتك بتكلم ربنا عليه
ببراءة أطفال قال .. بابا ياعمو دايما بيجى يصلى مكانك دا ومش بيسيب فرض والنهارده تعب مش قادر يجى يصلى
ف قلتله انا يا بابا هروح واقعد مكانك علشان لما ربنا يبص يلاقينى واقف
انا بقيت مذهول وعرفت انه دى تربية احد الصالحين
ف استأذنت م الشيخ اخرج م الاعتكاف للحظات وأشوف بقى مين الراجل الصالح اللى ربى ابنه كدا 
وبالفعل روحت معاه البيت كملت مع الطفل لحد باب بيتهم خبط بخفة فتح راجل بسيط شكله مرهق شوية أول ما شاف ابنه قال بابتسامة تعبانة
رجعت بسرعة ليه يا بطل
الولد حضنه وقال
يا بابا

أنا صليت مكانك النهارده وربنا هيخفف عنك أنا دعيتلك كتير قوي في السجود
الراجل اتفاجئ وبصلي باستغراب
خير يا شيخ
حكيت له اللي سمعته من ابنه في الصلاة وإزاي كان بيكلم ربنا عنه بكل براءة
الراجل عينه دمعت وقال
والله يا شيخ أنا ما علمته يقول كده بس كل اللي عملته إني عمري ما سيبت صلاة قدامه ولا مرة قلت له مش قادر حتى وأنا تعبان
قعد على كرسي قدام الباب وقال
كنت دايما أقوله إحنا بنقف قدام ربنا مش قدام الناس
ويبدو إن الكلمة دي فضلت في قلبه
الولد قرب من أبوه وقال
شفت يا بابا أنا وقفت مكانك علشان ربنا لما يبص يلاقينا الاتنين بنصلي
الراجل انفجر في البكا حضنه جامد وقال
ربنا يخليك لي يا ابني انت دعيتلي دعوة ما كنتش أعرف أدعيها لنفسي
ساعتها فهمت إن أعظم دعوة ممكن تطلع مش من شيخ ولا من عابد
لكن من قلب طفل شايف أبوه قدوة
وشايف الصلاة مش واجب
شايفها حب
خرجت وأنا بقول لنفسي
مش كل تربية بالكلام
في تربية بالموقف
وفي تربية بالفعل
وفي أب بيصلي فيطلع له ولد يدعي له في السجود 
والقصة دي ما تنتهيش هنا
لأن الطفل ده لما يكبر
هيفتكر إن أول مرة حس إن ربنا
قريب
كانت وهو بيصلي مكان أبوه 
واحنا ف صلاة التراويح فى المسجد وكنت بصلى أقصى يمين الصف الأول وكان جنب منى طفل واحنا ساجدين سمعت الطفل بفطرته بيكلم ربنا فبيقول ياارب النهارده بابا تعبان ف مش قادر يصلى التراويح وانا جيت أصلى مكانه ف ممكن تشفهولى واوعدك هنصلى سوا وشوية دعوات فى كل سجدة انه بيحب باباه وانه عمره ما زعله انا طبعاا هالنى جمال ما سمعت م الولد دا ف أول ما خلصنا صلاة أخدته علي جنب وكان فيه باقى عصير فجبتله وشرب وقلتله 
احكيلى بقى بابا ماله علشان انا سمعتك بتكلم ربنا عليه
ببراءة أطفال قال .. بابا ياعمو دايما بيجى يصلى مكانك دا ومش بيسيب فرض والنهارده تعب مش قادر يجى يصلى
ف قلتله انا يا بابا هروح واقعد مكانك علشان لما ربنا يبص يلاقينى واقف
انا بقيت مذهول وعرفت انه دى تربية احد الصالحين
ف استأذنت م الشيخ اخرج م الاعتكاف للحظات وأشوف بقى مين الراجل الصالح اللى ربى ابنه كدا 
وبالفعل روحت معاه البيت كملت مع الطفل لحد باب بيتهم خبط بخفة فتح راجل بسيط شكله مرهق شوية أول ما شاف ابنه قال بابتسامة تعبانة
رجعت بسرعة
ليه يا بطل
الولد حضنه وقال
يا بابا أنا صليت مكانك النهارده وربنا هيخفف عنك أنا دعيتلك كتير قوي في السجود
الراجل اتفاجئ وبصلي باستغراب
خير يا شيخ
حكيت له اللي سمعته من ابنه في الصلاة وإزاي كان بيكلم ربنا عنه بكل براءة
الراجل عينه دمعت وقال
والله يا شيخ أنا ما علمته يقول كده بس كل اللي عملته إني عمري ما سيبت صلاة قدامه ولا مرة قلت له مش
قادر حتى وأنا تعبان
قعد على كرسي قدام الباب وقال
كنت دايما أقوله إحنا بنقف قدام ربنا مش قدام الناس
ويبدو إن الكلمة دي فضلت في قلبه
الولد قرب من أبوه وقال
شفت يا بابا أنا وقفت مكانك علشان ربنا لما يبص يلاقينا الاتنين بنصلي
الراجل انفجر في البكا حضنه جامد وقال
ربنا يخليك لي يا ابني انت دعيتلي دعوة ما كنتش أعرف أدعيها لنفسي
ساعتها فهمت إن أعظم دعوة ممكن تطلع مش من شيخ ولا من عابد
لكن من قلب طفل شايف أبوه قدوة
وشايف الصلاة مش واجب
شايفها حب
خرجت وأنا بقول لنفسي
مش كل تربية بالكلام
في تربية بالموقف
وفي تربية بالفعل
وفي أب بيصلي فيطلع له ولد يدعي له في السجود 
والقصة دي ما تنتهيش هنا
لأن الطفل ده
لما يكبر
هيفتكر إن أول مرة حس إن ربنا قريب
كانت وهو بيصلي مكان أبوه

تم نسخ الرابط