في ليله فرحنا
في ليلة فرحنا اضطريت أسيب سريري لحماتي تاني يوم الصبح لقيت حاجة في الملاية خلت لساني يتشل ومقدرتش أتكلم.
في ليلة فرحنا كنت مهدودة خالص بعد يوم طويل وسط المعازيم والزحمة فدخلت أوضتي على أمل أحضن جوزي وأنام شوية بهدوء.
لسه مخلصة أشيل المكياج الباب اتفتح فجأة وجوزي كريم دخل وهو بيقول
أمي شربت زيادة عن اللزوم خليها ترتاح شوية هنا تحت دوشة ومزيكا.
حماتي الست أمينة كانت ماسكة في المخدة بالعافية ريحة الكحول طالعة من نفسها هدومها مبهدلة ووشها محمر.
كنت
سيبيها تنام هنا ليلة واحدة بس.
ليلة واحدة ليلة فرحنا إحنا.
بكسرة قلب أخدت مخدتي وروحت نمت على الكنبة ومقدرتش أتكلم عشان ما يتقالش علي عروسة قليلة الذوق.
طول الليل وأنا بتقلب ومش عارفة أنام. كنت حاسة إن في حد ماشي في الشقة رايح جاي وصوت خشب الأرض بيصر وبعدها هدوء. قبل الفجر بشوية غفوت بالعافية.
صحيت حوالي الساعة ستة الصبح طلعت فوق عشان أصحي كريم وأسلم على أهله قبل ما يمشوا. فتحت باب الأوضة بهدوء
حكايات رومانى مكرم
كريم كان نايم على ضهره. وحماتي نايمة جنبه في نفس السرير اللي أنا سيبتهولها.
قربت عشان أصحيه بس أول ما بصيت على الملاية وقفت مكاني فجأة.
إزاي
ليه
ومن مين!
إيدي كانت بترتعش وأنا بهز كريم كريم كريم اصحى!
فتح عينه بنص عقل فيه إيه
شاورت على الملاية بإيديا اللي بتتهز اللي على السرير ده إيه!
بص وشه اصفر فجأة.
قام قعدة واحدة وبص لأمه اللي كانت نايمة تقيلة وقال بتوتر ماما ماما
سكت.
بس جوايا نار.
قلتله بهدوء مخيف
قام. قلت غير الملاية. دلوقتي.
عمل كده وهو متلخبط.
حماته قامت تمشي وهي مش قادرة تقف على رجليها.
لما خرجوا قفلت الباب ووقفت في نص الأوضة وبصيت للسرير اللي كان المفروض يكون بداية عمري مش بداية إهاناتي.
أول مرة في حياتي أرفع صوتي دي كانت ليلة فرحي يا كريم مش ليلة أمك.
قال بتوتر غصب عني دي أمي
رديت وأنا مراتك.
سكت.
من اليوم ده
اتعلمت درس عمره ما يتنسي
أول تنازل في الجواز بيجيب وراه ألف تنازل.
ما كانش أخطر حاجة.
الأخطر كان
إني فهمت بدري
إني دخلت بيت
أنا فيه دايما
آخر واحدة.