كازينو القمار
فضيحة في كازينو القمار كنت عروسة اجروني لهدفهم
في قاعة فخمة بـ "لاس فيجاس"، وسط الأضواء والماس، كنت واقفة مستنية أقول "أيوة" للراجل اللي اختاره قلبي. مكنتش أعرف إن في اللحظة اللي "حماتي" قررت تكسر عيني قدام المعازيم وتفتش شنطتي وتتهمني إني "عروسة مستأجرة"، القدر كان محضرلي مفاجأة هتزلزل حياة الكل.. الشنطة مكنش فيها دهب ولا ألماس، كان فيها "السر" اللي ضاع مني من 25 سنة!
القصة:
القاعة كانت بتبرق، والضحك مالي المكان، لحد ما ظهرت "نادية".. حماتي اللي بتكره التراب اللي بمشي عليه. وقفت وسط القاعة ورفعت صوتها وهي بتشاور عليا باحتقار:
«يا جماعة، مفيش فرح! الست دي نصابة، دي عروسة مستأجرة، مأجرينها عشان تعمل تمثيلية على ابني "عمر" وتسرق فلوسه!»
المعازيم سكتوا، وعمر كان لسه بيخلص صور مع المصور وبعيد عننا. نادية مديت إيدها وخطفت شنطتي بكل غل، والشنطة وقعت واتقلبت على الرخام. الروج والمكياج وقعوا، ومعاهم ظرف كبير مطبوع عليه شعار "معمل تحاليل دولي".
نادية ضحكت بسخرية: «شايفين؟ حتى
وطت مسكت الورقة وقرأت بصوت عالي: «تقرير إثبات نسب DNA.. النتيجة: تطابق بنسبة 99.9% بين "مريم" و"عمر"!»
القاعة كلها شهقت. نادية وشها جاب ألوان: «إيه ده؟ إنتي مزورة ورق بتقولي فيه إن عمر ابنك؟»
في اللحظة دي، مريم مكنتش بتعيط، مريم كانت بتبص لنادية بنظرة موت وقالت ببرود مرعب:
«إسكتي يا نادية.. السر اللي دفنتيه من 25 سنة في المستشفى اللي كنتي ممرضة فيها في "مصر" انكشف. لما سرقتي ابني من حضني وقولتيلي "مات في الولادة" عشان تبيعيه لعيلة "الخولي" اللي مبيخلفوش، مكنتيش تعرفي إن الزمن هيلف، وإن القدر هيخليني أحب الشاب ده وأقرر أتجوزه من غير ما أعرف إنه ابني!»
عمر دخل القاعة وسمع آخر جملة.. الورق وقع من إيده، وبص لنادية بذهول: «نادية.. الكلام ده صح؟ إنتي مش أمي؟»
مريم قربت من عمر ودموعها نازلة: «عمر.. الوحمة اللي في ضهرك، والوحمة اللي في إيدي.. التحليل ده أنا عملته من غير ما تعرف لما شفت الوحمة دي بالصدفة. أنا كنت جاية الفرح ده النهاردة عشان
نادية حاولت تجري، بس أمن الفندق مسكوها. وعمر، وسط ذهول المعازيم، ساب نادية ورمى خاتم الجواز، وارتمى في حضن مريم وهو بيصرخ: «يا بعد ما "عمر" ارتمى في حضن مريم وهو بيصرخ "يا أمي"، القاعة كلها اتحولت لساحة من الذهول.. المعازيم واقفين مش عارفين يسقفوا ولا يمشوا، والموسيقى وقفت فجأة وكأن الزمن نفسه وقف.
عمر رفع راسه وبص لمريم بعيون مليانة أسئلة: «يعني إيه يا أمي؟ يعني طول السنين دي كنت عايش في كذبة؟ كنت ببر إنسانة سرقتني من حضنك؟»
مريم مسحت دموعها وقالت بوجع: «نادية مكنتش مجرد ممرضة يا عمر، دي كانت الشيطان اللي لابس قناع ملاك. باعتك لعيلة "الخولي" عشان تضمن لنفسها عيشة مرتاحة وتفضل جنبك كأنها "أمك" اللي أنقذتك من الفقر والضياع».
نادية وهي بين إيدين الأمن، صرخت بهستيريا: «أنا اللي ربيته! أنا اللي عملت منه راجل! إنتي كنتي فين؟ كنتي مجرد ذكرى في ورق مستشفى قديم!»
في اللحظة دي، عمر وقف بكل شموخ، وبص لنادية بنظرة أخيرة
النهاية:
نادية اتسحبت في الكلبشات قدام كل "مجتمع لاس فيجاس" الراقي، والكل عرف حقيقتها. عمر مكملش الجوازة طبعاً، لأن مريم كانت جاية أصلاً عشان تمنع "الكارثة" دي قبل ما تحصل.
عمر ومريم رجعوا مصر مع بعض.. عمر قرر يغير اسمه لـ "عمر مريم"، وفتحوا مع بعض قضية استرداد حقوقه من ورث عيلة الخولي اللي نادية نصبت عليهم فيه.
بعد سنة، مريم كانت قاعدة في جنينة بيتها، وعمر جنبها بيحكي لها عن أحلامه الجديدة، بصت له وقالت: «كنت فاكرة إني خسرت عمري لما ضعت مني وأنا لسه والدة، مكنتش أعرف إنك كنت "العوض" اللي القدر شايلهولي عشان ينقذني في آخر لحظة».
عمر قال: «لو كنت عريس مستأجر في ليلة، فأنا ابنك الحقيقي طول العمر.. والشنطة اللي نادية فتحتها عشان تفضحك، كانت هي الباب اللي