بنتي همست

لمحة نيوز

بنتي همست في التليفون:
"بابا… إلحقني"
وبعدها الخط قطع.
سِقت العربية بـ 160 كيلو في الساعة لحد قصر أهل جوزها.
لقيت جوزها واقف على البوابة، ماسك مضرب بيسبول، وبيضحك بسخرية:
"دي مشكلة عيلتنا… مراتك كانت محتاجة تتربّي."
ما رديتش.
ضربته.
وقع على الأرض والمضرب وقع من إيده.
ودخلت من غير ما أستنى أشوفه هيقوم ولا لأ.
جوا البيت، الريحة كانت كلور وخوف.
ومن الصالة سمعت صريخة… صريخة بنتي.
جريت.
لقيت أمه ماسكا بنتي ومثبتاها على كرسي، وإيدها التانية ماسكة مقص وبتقص شعرها الطويل.
خصلات الشعر وقعت على الأرض زي الورق الميت.
وقالت وهي بتكز على سنانها:
"ده تمن قلة الأدب. إنتي فضحتينا."
شديت بنتي من إيديها.
جسمها كان مولّع سخونية، بترتعش كأنها في عز الشتا.
وقعت في حضني وهي بتتنفس بالعافية.
قالت:
"بابا…"
وبعدين غابت عن الوعي.
أمه عدلت هدومها وقالت ببرود:
"خدها وامشي… ومن غير مشاكل."
كانوا فاكريني همشي في هدوء.
فاكريني راجل كبير ضرب ضربة وخلاص.
وأنا شايل بنتي وحاسس النار في جسمها، حاجة تلجت جوا صدري.
كان لازم يعرفوا أنا مين بجد.
المكالمة جت الساعة 11:42 بالليل من رقم غريب…
بس اسم بنتي ظهر على الشاشة، لأني كنت مسجل أي رقم

مجهول باسمها من ساعة ما اتجوزت في عيلة ويتْمور.
قالت بصوت بيترعش:
"بابا…"
صوتها كان عامل زي إزاز هيكسر.
"إلحقني."
وبعدين الخط فصل.
ما فكرتش.
تحركت.
العربية طارت على الطريق السريع، والنور شق الضلمة.
إيميلي كانت دايمًا تقول إن عيلة جوزها "ناس تقال، تقاليدهم صارمة بس طيبين."
بلعت شكي عشان خاطرها.
الليلة دي الشك اتحول لرعب.
قصرهم كان واقف فوق التلة زي المحكمة:
أعمدة بيضا، بوابة حديد، والنور مولع.
وقفت بعنف.
على المدخل، جوزها رايان ويتْمور قرب، ماسك مضرب بيسبول كأنه قانون.
ابتسم ابتسامة باردة وقال:
"دي مشكلة عيلتنا… بنتك محتاجة تأديب."
ما رديتش.
ضربته.
وقع على الرخام والمضرب وقع من إيده.
ودخلت جري.
جوا البيت، الهوا ريحته كلور وخوف.
ومن الصالة سمعت صريخة بنتي… صريخة تكسر القلب.
دخلت.
لقيت أمه، مارجريت ويتْمور، مثبتة بنتي على الكرسي.
إيد على كتفها، والتانية بالمقص بتقص شعرها.
الشعر بينزل على الأرض.
وقالت بسمّ:
"ده تمن العصيان. إنتي عار على العيلة."
شيلت بنتي من بين إيديها.
كانت سخنة قوي، جسمها نار، بترتعش.
وقعت في حضني ونفسها ضعيف.
قالت:
"بابا…"
وبعدين سكتت.
مارجريت عدلت هدومها وقالت ببرود:
"خدها وامشي… ومن
غير دوشة."
كانوا فاكريني همشي.
فاكريني راجل كبير وخلاص.
بس وأنا شايل بنتي وحاسس النار في جسمها،
عرفت إنهم غلطوا في الشخص الغلط.
وجّه وقت يعرفوا أنا مين بجد.سيبتش حاجة للصدفة.
حطيت بنتي في العربية بسرعة، سخونية جسمها مولعة، ونفسها ضعيف.
إيدي ماسكة إيديها وقلبي مولع من الغضب والخوف مع بعض.
رجعت على الطريق السريع، كل ثانية محسوبة.
اللي حصل في القصر كان جنون… لكن مش هسيبهم يعدوا على بنتي.
في دماغي كان صورة وجههم وهي بتصرخ، وده اللي خلاني أبقى وحشهم الحقيقي.
وصلنا المستشفى، دكتور قاللي على طول:
"حرارتها عالية أوي… محتاجة راحة وميه وأدوية."
قعدت جنبها، ماسك إيديها، وهي بتغمض عيونها من التعب.
وبعدها جات الشرطة.
بس المرة دي مش للتهديد… دي للعدالة.
رغم إنهم حاولوا يهربوا، لكن كل كاميرا في القصر كانت مسجلة كل حاجة.
رايان ومارجريت… هيتحاسبوا على كل ثانية.
بنتي رجعت تبصلي بصوت ضعيف:
"بابا… شكراً إنك جيت."
ابتسمت لها، ودموعي نزلت… من الخوف ومن الراحة كمان.
القصر اللي كان ظاهر قدامنا كبير وبارد… دلوقتي بقي مكانهم فيه العقاب والعدالة.
وإيميلي… مش بس نجت، لكن عرفت إن باباها مش حد عادي.
أنا مش مجرد أب كبير… أنا الدرع
اللي هي محتاجاه.
وفي نفس اللحظة، حسيت بغصة تروح… غضب أخدوه، خوف أخدوه… وراح.
بس الحاجة اللي فضلت ثابتة:
مين يمس بنتي… هيدفع تمنه كامل.سيبتش حاجة للصدفة.
حطيت بنتي في العربية بسرعة، سخونية جسمها مولعة، ونفسها ضعيف.
إيدي ماسكة إيديها وقلبي مولع من الغضب والخوف مع بعض.
رجعت على الطريق السريع، كل ثانية محسوبة.
اللي حصل في القصر كان جنون… لكن مش هسيبهم يعدوا على بنتي.
في دماغي كان صورة وجههم وهي بتصرخ، وده اللي خلاني أبقى وحشهم الحقيقي.
وصلنا المستشفى، دكتور قاللي على طول:
"حرارتها عالية أوي… محتاجة راحة وميه وأدوية."
قعدت جنبها، ماسك إيديها، وهي بتغمض عيونها من التعب.
وبعدها جات الشرطة.
بس المرة دي مش للتهديد… دي للعدالة.
رغم إنهم حاولوا يهربوا، لكن كل كاميرا في القصر كانت مسجلة كل حاجة.
رايان ومارجريت… هيتحاسبوا على كل ثانية.
بنتي رجعت تبصلي بصوت ضعيف:
"بابا… شكراً إنك جيت."
ابتسمت لها، ودموعي نزلت… من الخوف ومن الراحة كمان.
القصر اللي كان ظاهر قدامنا كبير وبارد… دلوقتي بقي مكانهم فيه العقاب والعدالة.
وإيميلي… مش بس نجت، لكن عرفت إن باباها مش حد عادي.
أنا مش مجرد أب كبير… أنا الدرع اللي هي محتاجاه.
وفي
نفس اللحظة، حسيت بغصة تروح… غضب أخدوه، خوف أخدوه… وراح.
بس الحاجة اللي فضلت ثابتة:
مين يمس بنتي… هيدفع تمنه كامل.

تم نسخ الرابط