بعد سنتين في مهمة قتالية صعبة جدًا… رجعت بيتي من غير ما أقول لحد. الساعة كانت حوالي 2 الفجر… ودخلت بهدوء، بس سمعت صوت غريب

لمحة نيوز

بعد سنتين في مهمة قتالية صعبة جدًا… رجعت بيتي من غير ما أقول لحد.
الساعة كانت حوالي 2 الفجر… ودخلت بهدوء، بس سمعت صوت غريب جاي من المطبخ… صوت حد بيترجي ويكح كأنه بيتخنق.
قلبي شدّني نحية الصوت.
أول ما دخلت… المنظر جمّد الدم في عروقي.
خطيبتي… كانت بتشد أمي من شعرها… وبتجبرها تشرب مية وسخة من طشت!
وهي بتقول باحتقار:
"ابنك مضى لي على البيت اللي بـ 2 مليون جنيه… البيت بقى بتاعي!"
كانت فاكرة إني مش هرجع…
بس ما كانتش تعرف إن الورق ده مالوش أي قيمة… وإن اللي بتعمله ده نهايته قربت.
اسمي إلياس فانس…
(في النسخة دي: إلياس منصور)
قضيت سنين من عمري في أخطر أماكن في العالم… شغال في عمليات خاصة، متعود أقرأ العدو قبل ما يتحرك…
فاهم في الخطر… في الخيانة… في اللعب الكبير…
بس كل ده… وما خدتش بالي من أخطر حد دخل حياتي…
اللي دخلته بيتي بإيدي.
البيت بتاعنا ما كانش مجرد فيلا غالية…
ده كان تاريخ عيلتي…
والمكان الوحيد اللي أمي، الحاجة “مارتا” (في النسخة دي: الحاجة مروة) كانت المفروض تعيش فيه بأمان.
اشتغلت وتعبت سنين علشان أعمله لها.
وبعدين… دخلت حياتي سلوى
(بدل Sloane)
جت بشخصية طيبة زيادة عن اللزوم… بتتكلم عن الرحمة وكبار السن… عاملة نفسها ملاك.
صدّقتها.
مضيت على ورق… فاكر إني بحمي أمي…
ما شفتش نظرة الطمع في عينيها وقتها.
رجعت بدري 4 شهور من غير ما أقول.
دخلت من باب جانبي…

البيت كان بارد بطريقة غريبة…
مش ريحة أمي اللي متعود عليها… ريحة كلور وبرفان تقيل… وقرف.
حسّيت إن في حاجة غلط.
قربت من المطبخ…
وسمعتها قبل ما أشوفها.
ضحكة قاسية… تقطع القلب.
"اشربي يا عديمة الفايدة! أنا رجلي تعبت من اللف في المحلات بفلوس ابنك!
لو عايزة تعيشي في بيتي… لازم تتعلمي طعم الأرض!"
دخلت…
وشوفتها.
لابسة روب حرير غالي… وقاعدة كأنها ملكة…
وأمي… على الأرض… بترتعش… وبتدعك البلاط بإيديها التعبانة.
سلوى ماسكة شعرها… وبتقرب وشها من طشت مية وسخة!
وقالت بسخرية:
"ابنك بعيد يا مروة… إداني البيت… وإداني إنتي كمان.
تغسلي رجلي… يا إما ما تاكليش لحد يوم الأحد!"
دموع أمي… وصوتها المكسور…
كانوا كفيلين يولّعوا الدم في عروقي.
هي فاكرة غيابي ضعف…
فاكرة إنها سرقت كل حاجة…
بس الحقيقة؟
هي كانت بتوقّع على نهاية نفسها.
رفعت إيديها علشان تضرب أمي:
"يا غبية!"
وقبل ما إيديها تنزل…
الصوت اللي طلع مني…
ما كانش صوت بني آدم.
سكتت فجأة… وإيديها وقفت في الهوا.
ضلّي غطّى باب المطبخ.
بصّت وراها…
وشافتني.
كراااك.
(يتبع 👇)**بعد سنتين في مهمة قتالية صعبة جدًا… رجعت بيتي من غير ما أقول لحد.
الساعة كانت حوالي 2 الفجر… ودخلت بهدوء، بس سمعت صوت غريب جاي من المطبخ… صوت حد بيترجي ويكح كأنه بيتخنق.
قلبي شدّني نحية الصوت.
أول ما دخلت… المنظر جمّد الدم في عروقي.
خطيبتي… كانت بتشد أمي من
شعرها… وبتجبرها تشرب مية وسخة من طشت!
وهي بتقول باحتقار:
"ابنك مضى لي على البيت اللي بـ 2 مليون جنيه… البيت بقى بتاعي!"
كانت فاكرة إني مش هرجع…
بس ما كانتش تعرف إن الورق ده مالوش أي قيمة… وإن اللي بتعمله ده نهايته قربت.
اسمي إلياس فانس…
(في النسخة دي: إلياس منصور)
قضيت سنين من عمري في أخطر أماكن في العالم… شغال في عمليات خاصة، متعود أقرأ العدو قبل ما يتحرك…
فاهم في الخطر… في الخيانة… في اللعب الكبير…
بس كل ده… وما خدتش بالي من أخطر حد دخل حياتي…
اللي دخلته بيتي بإيدي.
البيت بتاعنا ما كانش مجرد فيلا غالية…
ده كان تاريخ عيلتي…
والمكان الوحيد اللي أمي، الحاجة “مارتا” (في النسخة دي: الحاجة مروة) كانت المفروض تعيش فيه بأمان.
اشتغلت وتعبت سنين علشان أعمله لها.
وبعدين… دخلت حياتي سلوى
(بدل Sloane)
جت بشخصية طيبة زيادة عن اللزوم… بتتكلم عن الرحمة وكبار السن… عاملة نفسها ملاك.
صدّقتها.
مضيت على ورق… فاكر إني بحمي أمي…
ما شفتش نظرة الطمع في عينيها وقتها.
رجعت بدري 4 شهور من غير ما أقول.
دخلت من باب جانبي… البيت كان بارد بطريقة غريبة…
مش ريحة أمي اللي متعود عليها… ريحة كلور وبرفان تقيل… وقرف.
حسّيت إن في حاجة غلط.
قربت من المطبخ…
وسمعتها قبل ما أشوفها.
ضحكة قاسية… تقطع القلب.
"اشربي يا عديمة الفايدة! أنا رجلي تعبت من اللف في المحلات بفلوس ابنك!
لو عايزة تعيشي
في بيتي… لازم تتعلمي طعم الأرض!"
دخلت…
وشوفتها.
لابسة روب حرير غالي… وقاعدة كأنها ملكة…
وأمي… على الأرض… بترتعش… وبتدعك البلاط بإيديها التعبانة.
سلوى ماسكة شعرها… وبتقرب وشها من طشت مية وسخة!
وقالت بسخرية:
"ابنك بعيد يا مروة… إداني البيت… وإداني إنتي كمان.
تغسلي رجلي… يا إما ما تاكليش لحد يوم الأحد!"
دموع أمي… وصوتها المكسور…
كانوا كفيلين يولّعوا الدم في عروقي.
هي فاكرة غيابي ضعف…
فاكرة إنها سرقت كل حاجة…
بس الحقيقة؟
هي كانت بتوقّع على نهاية نفسها.
رفعت إيديها علشان تضرب أمي:
"يا غبية!"
وقبل ما إيديها تنزل…
الصوت اللي طلع مني…
ما كانش صوت بني آدم.
سكتت فجأة… وإيديها وقفت في الهوا.
ضلّي غطّى باب المطبخ.
بصّت وراها…
وشافتني.
كراااك.
(يتبع 👇)**سلوى اتجمدت في مكانها… إيديها لسه مرفوعة في الهوا، ووشها فقد لونه في ثانية.
"إيـ… إلياس؟"
صوتها طلع مهزوز لأول مرة.
أنا ما رديتش.
عينيا كانت على أمي…
على إيديها اللي بترتعش… على الكدمات… على الذل اللي اتعمل فيها.
قربت خطوة واحدة.
بس خطوة واحدة… كانت كفاية تخليها ترجع لورا وهي بتبلع ريقها.
"إنت… إنت كنت مسافر…"
ضحكت ضحكة قصيرة… ضحكة مفيهاش أي رحمة.
"سافرت؟"
قلت بهدوء مرعب.
"أنا كنت في حرب… إنتي اللي دخلتي حرب أكبر من دماغك."
أمي حاولت تقوم، بس وقعت تاني من التعب.
جريت عليها ومسكتها:
"ماما… أنا هنا."
عينها دمعت
وهي مش مصدقة.
"إلياس…"
سلوى صرخت:
"البيت ده بقى باسمي! الورق معايا! ابنك هو اللي ماضي!"
لفيت لها بهدوء… وبصيت في عينيها لأول مرة.
"الورق؟"

تم نسخ الرابط