الرحلـة اتلـغت فرجعـت البـيت بـدري.. وهناك لقيت بنـتي اللي عنـدها 4 سنين بتتعـرض لأبشـع أنـواع العـقاب جـوه فـي بيـتي ....بنتي ماكنتش عيانة.. بنتي

لمحة نيوز

ترجع لها حتة جديدة من طفولتها اللي اتسرقت.
لكن ياسين... ماكانش بيعرف يسامح نفسه.
كل ليلة، كان يقف قدام أوضة بنته وهي نايمة، ويفتكر إزاي ماخدش باله بدري... إزاي صدّق الكدب، وسابها لوحدها وسط الجحيم.
وفي يوم، ليلى صحيت ولقته واقف عند الباب.
فردت إيديها الصغيرة تعالى نام جنبي يا بابا... إنت كمان بتخاف؟
الجملة كسرت آخر حاجة جامدة جواه.
نام جنبها، وهي حضنته وقالت أنا مش زعلانة منك.
همس بصوت مخنوق بس أنا زعلان من نفسي.
ليلى رفعت وشه بإيديها الصغيرين يبقى سامح نفسك... عشان أنا محتاجاك.
ومن يومها، ياسين بدأ يتعافى هو كمان.
أما إنجي...
التحقيقات كشفت حاجات أبشع مما كانوا متخيلين.
طلعت بتستخدم أدوية مهدئة من غير وصفة، وبتصور ليلى وهي بتتعاقب، ومرسلة الفيديوهات لجروب مغلق على النت بتتباهى فيه إنها تعرف تسيطر على الأطفال العنيدين.
ولما النيابة واجهتها، قالت ببرود
كنت بربيها... الأب المدلل ده ماكانش فاهم حاجة.
لكن القاضي ماشفش فيها غير مجرمة.
صدر الحكم بالسجن، ومنعها نهائيًا من الاقتراب من أي طفل أو العمل في أي مؤسسة تخص الأطفال.
ياسين ماحضرش الجلسة الأخيرة.
كان وقتها في مكان أهم.
في مدرسة ليلى.
كان فيه حفلة رسم صغيرة، والأطفال علقوا لوحاتهم على الحيطان.
ليلى جريت تشده من إيده تعالى شوف رسمي!
وقف قدام اللوحة... واتجمد.
كان مرسوم فيها بيت كبير، وشمس طالعة، وبنت صغيرة واقفة في النص... لكن المرة دي
حواليها ناس كتير.
أبوها... ونعمة... ومدرستها... وصاحبتها في الفصل...
وفوقهم كلهم كتبت بخط متعوج
الناس الحلوة بتيجي بعد الوحشين.
ياسين نزل على ركبته، وباس راسها.
وقال وهو بيبتسم وسط دموعه
وأجمل واحدة فيهم كلها... إنتِ.
ليلى ضحكت وقالت
لأ... أجمل واحد إنت، عشان رجعت بدري.
وساعتها فهم ياسين...
إن رحلة اتلغت، كانت السبب إن حياة كاملة اتنقذت مرّت شهور، والبيت اتغيّر تمامًا.
ريحة الخوف اختفت، وصوت الضحك رجع يملأ الأوض. ليلى بقت تنام من غير ما تصحى مفزوعة، وبقت تاكل وهي مبتسمة، وكل يوم ترجع لها حتة جديدة من طفولتها اللي اتسرقت.
لكن ياسين... ماكانش بيعرف يسامح نفسه.
كل ليلة، كان يقف قدام أوضة بنته وهي نايمة، ويفتكر إزاي ماخدش باله بدري... إزاي صدّق الكدب، وسابها لوحدها وسط الجحيم.
وفي يوم، ليلى صحيت ولقته واقف عند الباب.
فردت إيديها الصغيرة تعالى نام جنبي يا بابا... إنت كمان بتخاف؟
الجملة كسرت آخر حاجة جامدة جواه.
نام جنبها، وهي حضنته وقالت أنا مش زعلانة منك.
همس بصوت مخنوق بس أنا زعلان من نفسي.
ليلى رفعت وشه بإيديها الصغيرين يبقى سامح نفسك... عشان أنا محتاجاك.
ومن يومها، ياسين بدأ يتعافى هو كمان.
أما إنجي...
التحقيقات كشفت حاجات أبشع مما كانوا متخيلين.
طلعت بتستخدم أدوية مهدئة من غير وصفة، وبتصور ليلى وهي بتتعاقب، ومرسلة الفيديوهات لجروب مغلق على النت بتتباهى فيه إنها تعرف تسيطر على الأطفال
العنيدين.
ولما النيابة واجهتها، قالت ببرود
كنت بربيها... الأب المدلل ده ماكانش فاهم حاجة.
لكن القاضي ماشفش فيها غير مجرمة.
صدر الحكم بالسجن، ومنعها نهائيًا من الاقتراب من أي طفل أو العمل في أي مؤسسة تخص الأطفال.
ياسين ماحضرش الجلسة الأخيرة.
كان وقتها في مكان أهم.
في مدرسة ليلى.
كان فيه حفلة رسم صغيرة، والأطفال علقوا لوحاتهم على الحيطان.
ليلى جريت تشده من إيده تعالى شوف رسمي!
وقف قدام اللوحة... واتجمد.
كان مرسوم فيها بيت كبير، وشمس طالعة، وبنت صغيرة واقفة في النص... لكن المرة دي حواليها ناس كتير.
أبوها... ونعمة... ومدرستها... وصاحبتها في الفصل...
وفوقهم كلهم كتبت بخط متعوج
الناس الحلوة بتيجي بعد الوحشين.
ياسين نزل على ركبته، وباس راسها.
وقال وهو بيبتسم وسط دموعه
وأجمل واحدة فيهم كلها... إنتِ.
ليلى ضحكت وقالت
لأ... أجمل واحد إنت، عشان رجعت بدري.
وساعتها فهم ياسين...
إن رحلة اتلغت، كانت السبب إن حياة كاملة اتنقذت مرّت شهور، والبيت اتغيّر تمامًا.
ريحة الخوف اختفت، وصوت الضحك رجع يملأ الأوض. ليلى بقت تنام من غير ما تصحى مفزوعة، وبقت تاكل وهي مبتسمة، وكل يوم ترجع لها حتة جديدة من طفولتها اللي اتسرقت.
لكن ياسين... ماكانش بيعرف يسامح نفسه.
كل ليلة، كان يقف قدام أوضة بنته وهي نايمة، ويفتكر إزاي ماخدش باله بدري... إزاي صدّق الكدب، وسابها لوحدها وسط الجحيم.
وفي يوم، ليلى صحيت ولقته واقف عند الباب.

فردت إيديها الصغيرة تعالى نام جنبي يا بابا... إنت كمان بتخاف؟
الجملة كسرت آخر حاجة جامدة جواه.
نام جنبها، وهي حضنته وقالت أنا مش زعلانة منك.
همس بصوت مخنوق بس أنا زعلان من نفسي.
ليلى رفعت وشه بإيديها الصغيرين يبقى سامح نفسك... عشان أنا محتاجاك.
ومن يومها، ياسين بدأ يتعافى هو كمان.
أما إنجي...
التحقيقات كشفت حاجات أبشع مما كانوا متخيلين.
طلعت بتستخدم أدوية مهدئة من غير وصفة، وبتصور ليلى وهي بتتعاقب، ومرسلة الفيديوهات لجروب مغلق على النت بتتباهى فيه إنها تعرف تسيطر على الأطفال العنيدين.
ولما النيابة واجهتها، قالت ببرود
كنت بربيها... الأب المدلل ده ماكانش فاهم حاجة.
لكن القاضي ماشفش فيها غير مجرمة.
صدر الحكم بالسجن، ومنعها نهائيًا من الاقتراب من أي طفل أو العمل في أي مؤسسة تخص الأطفال.
ياسين ماحضرش الجلسة الأخيرة.
كان وقتها في مكان أهم.
في مدرسة ليلى.
كان فيه حفلة رسم صغيرة، والأطفال علقوا لوحاتهم على الحيطان.
ليلى جريت تشده من إيده تعالى شوف رسمي!
وقف قدام اللوحة... واتجمد.
كان مرسوم فيها بيت كبير، وشمس طالعة، وبنت صغيرة واقفة في النص... لكن المرة دي حواليها ناس كتير.
أبوها... ونعمة... ومدرستها... وصاحبتها في الفصل...
وفوقهم كلهم كتبت بخط متعوج
الناس الحلوة بتيجي بعد الوحشين.
ياسين نزل على ركبته، وباس راسها.
وقال وهو بيبتسم وسط دموعه
وأجمل واحدة فيهم كلها... إنتِ.
ليلى ضحكت وقالت
لأ..
. أجمل واحد إنت، عشان رجعت بدري.
وساعتها فهم ياسين...
إن رحلة اتلغت، كانت السبب إن حياة كاملة اتنقذت.

تم نسخ الرابط