في فرح أختي، أمي بنفسها زقّتني أنا وبنتي في المية قدام كل الناس… كأني ولا حاجة.

لمحة نيوز

الأضواء.
فجأة، جهازه رن.
رد بسرعة، وصوته اتغير اتنفذ؟
سكت ثواني.
وبعدين قال خلاص كلهم تحت السيطرة.
قفل الجهاز وبص قدامي والدك وأمك واللي كانوا في الفرح كلهم هيتحقق معاهم.
قلبي وقع هتعمل فيهم إيه؟
أدريان رد بهدوء مش أنا اللي هعمل. القانون.
سكت.
وبعدين أضاف بس المرة دي مفيش حد هيقدر يلف الموضوع أو يشتري سكوت.
إيلا فتحت عينها نص فتحة ماما أنا جعانة.
ابتسم لأول مرة هنوصل قريب وكل حاجة هتبقى
جاهزة ليكم.
أنا بصيت له هو أنا لسه فاهمة إيه اللي بيحصل؟
رد إنتي دلوقتي في أمان لأول مرة من سنين.
وفي اللحظة دي
الهليكوبتر بدأت تهبط.
مبنى ضخم ظهر قدامنا، زجاجه بيعكس ضوء المدينة، حراسة في كل مكان، كأنه مش بيت ده حصن.
أدريان قام إحنا وصلنا.
فتح الباب ونزل الأول.
وبعدين مد إيده ليّا.
وقفت لحظة مترددة.
بس مسك إيدي وقال بهدوء مش هسيبك تاني.
نزلت وراه وأنا شايلة إيلا.
أول ما دخلنا المبنى
كل
الناس اللي جوا وقفوا.
مش من الخوف من الاحترام.
واحد من الحراس قال مرحبًا بعودتك يا مستر هارڤي.
وأنا بصيت حواليّا مش مصدقة.
دي مش مجرد شقة أو بيت
ده عالم تاني.
إيلا همست ماما إحنا في قصر؟
أدريان ابتسم نقدر نسميه كده.
وفجأة
باب جانبي اتفتح.
ودخلت ست كبيرة في السن، شكلها هادي جدًا، وبصتلي بنظرة مليانة دموع أخيرًا رجعتي.
أنا اتجمدت حضرتك مين؟
أدريان رد بدلها دي اللي ربتني وهي اللي كانت عارفة
إن اليوم ده هييجي.
بصتلي وقالت إنتي مش ضيفة هنا يا بنتي إنتي الأساس.
سكت.
وبعدين كملت وكل اللي فات لسه مخلصش.
وفي نفس اللحظة
شاشة كبيرة في الصالة نورت لوحدها.
وصورة أبويا ظهرت وهو بيتحقق معاه.
وصوت محقق بيقول اتهمت بإساءة معاملة ومحاولة قتل.
أنا رجلي اتخلعت.
لكن أدريان وقف ورايا وقال بهدوء قلتلك دي البداية بس.
إيلا مسكت إيدي جامد ماما إحنا خلاص آمنين؟
بصيت لها
وبصيت لأدريان
ومش عارفة أجاوب.

لأن اللي جاي واضح إنه أكبر من أي حاجة اتخيلتها.

تم نسخ الرابط