كل مااولد طفل يموت

لمحة نيوز

كل ما اولد طفل يموت بعد ايام و لما غيرت المستشفى اكتشفو الكارثه
قبل ما تبدأ حكاية النهارده اعرفكم علي بطلتنا واللي اسمها مريم وعندها 27 سنه متجوزه من سبع سنين حملت في السبع سنين دول تلات مرات، وفي كل مره الطفل بيروح فيها، وفي يووم كانت قااعده في شقتها وطلعت عندها حماتها وقالت..

ناديه
ما يلا يا اختي جوزك مستنيكي تحت عشان تروحو للدكتور

مريم
هو ما طلعش ليه طيب كنت هنزل انا وهو

ناديه
وعلي ايه يطلع وينزل ما كفايه شحطته في الواد وانزلي يلا عشان عايزه ارتاااح شويه تعبت من دوشة العيال تحت

مريم بضيق
هو حضرتك هتنامي هنا يا طنط؟

ناديه
ايوه يا حبيبتي شقة ابني وانتو خارجين هنام شوبه جوه يلا الواد عنده شغل يدوب هيوديكي للدكتور ويرجع يشوف اللي وراه

_ادايقت مريم ونزلت تحت وكان احمد جوزها قااعد مستنيها وقالها..

احمد 
يلا يا مريم انا يدووب هنروح للدكتور وبعدين ارجع علي الشغل علي طول..

مريم
وامك ايه اللي يخليها تنام في شقاي يا احمد بس، انا في حاجات فوق خاصه بيا مش عايزه حد يشوفها وامك كمان بتنام في اوضة

النوم

احمد 
يعني هي الحاجات الخاصه بيكي دي لو امك. شافتها هتزعلي، نضفي قلبك يا مريم وعاملي امي زي ما بتعاملي امك عشان خاطر ربنا حتي..

طلعت مني مرات اخوه من المطبخ وقالت
في ايه يا جماعه صوتكم عالي ليه مالك يا احمد؟

احمد 
ما فيش حاجه يا مني الهانم بس زعلانه عشاان امي كلعت تنام فووق شوويه، ده انتي كده ليكي الجنه عشان مقعده  امي معاكي

مني
دي امي يا احمد ايه اللي انت بتقوله ده، ومعلش مريم بس بتحب تبقي براحتها شويه وما حدش يدخل شقتها انا هبقي اكلم حماتي وافهمها الموضوع بلاش بس تنكد. عليها وهي حامل كده، عايزين بقي المره دي ربنا يقومها بالسلامه ونشووف عوضكم ونفرح بيه..

مريم 
ان شاء الله يا مني وربنا يخليك عيالك وتفرحي بيهم..

احمد 
واخوكي رؤوف مش مقصر في حاجه ده من اول ما بندخل المستشفي لحد ما نطلع منها بيبقي شايلنا فوق راسه

مني
اومال طبعا ده بيعزك اووي يا احمد وان شاء الله المره دي الطفل يبقي كويس ويجي بالسلامه

احمد 
الله يسلمك هنمشي احنا بقي عشان ما نتأخرش..

_قال كلامه

واخد مريم ومشي، وبعد ما الدكتور كشف عليها قال..

رؤوف
لا كويس اووي لحد دلوقتي ما فيش اي مشاااكل يا مدام مريم بس نمشي علي الفيتامينات دي.. 
لا كويس أووي لحد دلوقتي، ما فيش أي مشاكل يا مدام مريم… بس نمشي على الفيتامينات دي بانتظام، ونيجي كل أسبوع نطمن.

مريم
الحمد لله يا دكتور… يارب المرة دي خير.

خرجت مريم من عند الدكتور قلبها بينبض بسرعة، مش من الخوف… لكن من إحساس غريب إن المرة دي مختلفة.
وأحمد كان ساكت طول الطريق، لحد ما قالت له:

مريم
مالك ساكت كده؟

أحمد
بس بفكر… يا ريت أمّا نتطمن بجد، أمي تبطل تتدخل في كل حاجة.

مريم ما ردتش، لأنها كانت متأكدة إن حماتها مش هتبطل… بالعكس.

ولما وصّلها أحمد البيت ورجع شغله… مريم طلعت شقتها بسرعة.
وأول ما دخلت… قلبها وقع.

شعرت إن في حاجة غلط…
هدوء غريب…
ريحة مش متعوده عليها…

دخلت أوضة النوم ولقت الدولاب مفتوح… وهدومها متبعترة.
وأسوأ حاجة…
علبة الأدوية القديمة اللي كانت مخبياها تحت السرير مش موجودة.

مريم اتجمدت.
دي العلبة اللي كانت الدكتورة القديمة بتديها لها

قبل ما تغير المستشفى…
العلبة اللي كانت كل مرة تاخد منها… يحصل بعدها بأيام وينزل الجنين.
وما كانتش فاهمة وقتها السبب… غير لما راحت المستشفى الجديدة وعرفت الحقيقة.

رجعت بذاكرتها لآخر زيارة قبل ما تغيّر المستشفى…
يومها الدكتورة الجديدة قالت لها بصوت مصدوم:
"مين اللي كان بيديكي الدواء ده؟! ده ممنوع للحامل… وبيسبب نزيف وإجهاض! مين كتبّهولِك؟"

ساعتها مريم دمعت وقالت إنها دكتورة قريبتهم… وإن حماتها اللي كانت مصممة تروح لها.
ومن يومها قررت تغير المستشفى… من غير ما تقول لحد.

رجعت للواقع ورجليها بتتهز.
مين خد العلبة؟ وليه؟

وفجأة… سمعت صوت حد في الصالة.
طلعت بسرعة… لقت حماتها نادية واقفة ماسكة العلبة في إيدها وبتبص لمريم بابتسامة باردة.

نادية
بتخبّي ده ليه يا مريم؟
مش قلتي إن الدكتور القديم كان وحش؟
طيب… ليه مخبية دوّا منه لحد دلوقتي؟

مريم بصوت مرتعش
انتي… دخلتي هنا؟!
لمستي حاجتي ليه؟

نادية قربت منها وقالت بصوت منخفض يقطّع الضهر:
"أنا بدوّر على السبب اللي بيخلي العيال يروحوا منك كل مرة…
وبعدين… لقيت السبب

في شقتك انتي."

مريم اتجمدت…
مش فاهمة كانت بتهدد ولا بتلمّح لحاجة أفظع؟

قبل ما تلحق ترد… الباب خبط.
أحمد رجع بسرعة

تم نسخ الرابط