جوزي مات ليلة دخلتنا

لمحة نيوز

جوزي مات ليله دخلتنا
سهير 
يعني اي ماټ يعني اي راح ازاي يروح انا لابسه فستان الفرح اهو وقاعده مستنيا
اميره 
حرام عليكي الكلام ده اقعلي يلا الفستان ده علشان نعرف نمشي
سهير 
والله ابدا انا مش هقلع من قبل ما يشوف الفستان اوعي كده
وقبل ما نبدا الحكايه اعرفكم بنفسي أنا سهير وفي يوم خطيبي محمود كان داخل البيت
محمود 
ازيك يا اما عامله اي بقولك أنا داخل انام ساعه وصحيني
الام 
يالهوي تنام فين مافيش نوم 
المفروض تروح تجيب عروستك
محمود 
تعبان با امي ساعه بس وبعدها 
دخل وبعد ساعه أمه دخلت تصحي وقالت
الام 
يله بقا يا محمود كفاياك دلع بقا 
كده هتتاخر علي عروستك وميصحش الكلام ده يا بني
وفي الوقت محمود مكنش بيرد عليها وهي 
قربت منه وقالت
الام 
من امتي يا بني ونومك تقيل كده يلع بقا قوم
ولسه راحه تهزو لقيتو جسمو متخشب
الام پخوف
قوم يا محمود وبطل هزارك ده
قوم يا بني يله سهير زامنها مستنياك

قوم يا حبيبي
وكملت بصړيخ ودموع
الحقني يا احمد الحقني بسرعه يابني 
تعالي اشوف اخوك وبعدها دخل احمد 
وقال
احمد بخضه 
في اي يا اما ومالك بټعيطي ليه كده وبتصوتي
اي الي حصل ومالو محمود نايم كده
الام بدموع
مش عارفه اي الي حصل هو قالي ان انا راجع تعبان وهخش انام شويه وتبقي تصحيني
جيت علشان اصحيه لقيتو بالشكل ده 
اخوك شكلو راح يا احمد
احمد 
راح يوم فرحو يا ۏجع قلبي عليك يا حبيبي وراحت أمه واقعه من طولها
وكنت أنا في الكوفير وكانت اميره 
وافقه جنبي وقولت ليها ... كنت لسه قاعدة على الكرسي في الكوافير الميكاب خلص والفستان جاهز وقلبي بيدق من التوتر والفرحة ماكنتش أعرف إن حياتي هتتقلب في نفس اللحظة.
أميرة بصتلي وقالت
أميرة
يلا يا بنتي فاضل نص ساعة ونكون قدام البيت.
بصيت لنفسي في المراية وقلبي اتقبض فجأة من غير سبب بس طنشت.
خرجنا وطلعنا العربية وبعد عشر دقايق تليفون أميرة رن شافت الاسم ووشها اتغير.
أنا بقلق
إيه
يا أميرة مين اللي بيتصل
أميرة بخوف
ده ده عمتك.
ردت أميرة وفجأة سكتت شوية وقالت بصوت مخنوق
إيييه! إمتى!
بصيتلها وقلبي بيوقع
أنا
في إيه اتكلمي!
قفلت أميرة وبصتلي دموعها نازلة قبل ما تتكلم.
أميرة
سهير استحملي في حاجة حصلت لمحمود.
حسيت إن الدنيا لفت بيا
أنا
حصله إيه!
أميرة مسكت إيدي وقالت
أميرة
محمود اتوفى.
الكلمة وقعت عليا زي حدف طوبة على صدري.
الفستان اتهز الأرض تهزت وكل صوت في الدنيا اختفى.
أنا بصرخة
كيف! ده كان لسه ده كان لسه بيكلم ماما!
أميرة حضنتني
أميرة
أمه لقت جسمه متخشب حاولوا يلحقوه بس كان خلاص.
انهرت وقعت على الأرض وأنا ماسكة فستاني
فرحي اتحول لجنازة قبل حتى ما يبدأ.
لكن الكارثة ما خلصتش
رجعوني على البيت وأنا مش مستوعبة حاجة.
وقفت قدام باب شقته باب كان المفروض هدخله كعروسة
دلوقتي هدخله أرملة قبل حتى ما أبقى زوجة.
دخلت لقيت الجيران واقفين وأمه منهارة فوقه وأخوه أحمد ماسكها.
بصلي أحمد بنظرة كلها وجع لكنه اتقدم ناحيتي خطوة.

أحمد
تعالي يا سهير تعالي شوفيه.
دخلت أوضته شفته نايم ووشه هادي وكإنه بيبتسم.
جريت عليه مسكت إيده كانت باردة.
أنا
قوم يا محمود قوم كنت مستنياك.
وقتها أمه صرخت
الأم
هو كان فرحان بيكي كان مستعجل يشوفك ليه يا بني! ليه!
انهار البيت كله لكن اللي حصل بعدها كان أغرب شيء في حياتي.
بعد انتهاء العزاء
كنت قاعدة لوحدي في أوضته والفستان متعلق على الدولاب.
مفاجأة غريبة حصلت
أحمد أخوه دخل فجأة وقف قدامي وبصلي بنظرة ما عرفتش أفسرها.
أحمد بصوت واطي
في حاجة لازم تعرفيها
محمود ما ماتش لوحده.
رفعت عيني بخوف
أنا
يعني إيه!
قرب مني وقال
أحمد
محمود اتسمم.
سكت ثانية وكمل
أحمد
وفي دليل يدل إن اللي عمل كده مننا إحنا من العيلة.
اتجمدت مكاني.
الدنيا كلها اسودت.
وآخر كلمة قالها رجعت تدق في وداني
ومن العيلة يعني الشخص اللي سمم محمود لسه قريب منك جدا.
بعد ما قال أحمد إن اللي سمم محمود من العيلة قلبي وقع.
ماقدرتش أصدق بس نظرة عينه كانت جد.
أنا
مين! قولي مين
اللي قتل محمود!
أحمد مسك نفسه بالعافية وقال
أحمد
قبل ما محمود يموت كان بيشك في حد.
سمعته بيكلم نفسه وبيقول لو حصلي
تم نسخ الرابط