خرجت من القسم وانا بشتم الظابط

لمحة نيوز

نفسك
وأقسم بالله يا حور لو ما فتحتي الباب لهزعلك بعتلي كده
فقولت بتحدي طب مش هفت.........
وقبل ما اكمل كلمتي النور بتاع الشقة كلها فضل يطفي وينور بسرعة وفجأة واحدة كل الانوار اطفت وبقيت قاعدة في الضلمة
روحت عند الباب بصعوبة وقولت بخوف وأنا بحاول معيطش ططططيب هفتح بس ونبي تشغل النور أنا خايفة أوي
وفعلا شغل النور وأنا فتحت الباب بخوف.....بس ملقيتش حاجة وكنت هقفل بس لمحت بوكس أحمر موجود قدام الباب
مسكته بحذر وقفلت الباب وبعدها فتحته بتوتر
لقيت حاجة بتلمع جواه خرجته لقيته أجمل تليفون شافته عيني
منكرش إن ابتسامة هبلة اترسمت على وشي وحضنت التليفون بسعادة
بصيت ناحية اللاب لما لقيت مسدج على صراحة لقيته بيقول لو لمحتك بالزفت الي كنت لابساه ده هزعلك يا حور متحترمي نفسك يختي وتلبسي واسع شوية
بصيت على نفسي بصدمة أنا فعلا كنت لابسة فستان ضيق أوي بعد ما قلعت الجاكت الي فوق ومن ارتباكي نسيت البسه
بس قولت بصوت عالي وكإنه سامعني وأنت مالك يا مستفز أنت طب والله لالغيه وابقى ورينا هتبعتلي فين تاني بقى
كانت حركة غبية مني الصراحة
عشان أنا عارفة إنه هيدخل يبعتلي مسنجر وواتس من حاجات فيك لما أول مرة مسحته عمل كده وهددني يا أما افتح صراحة يا أما هيزعلني زي مكان بيقول وفعلا المستفز كان حاطت على الفيس إني مرتبطة بيه
وفعلا بعتلي مسنجر من اكونت فيك وقال شكلك وحشك إني اقطع عليكي النور يا رورو صح
خوفت من كلامه فكتبتله طيب أنت مين
رد عليا بكلمة واحدة وبعدها قفل قريب

خمس أيام عدوا من غير ما يبعت رسالة واحدة منكرش إني كنت حاسة بفراغ بس كنت بكدب على نفسي ووووووو.... بعد ما عدت الأيام الخمسة حسيت إن الصمت ده أغرب من أي تهديداته. قلبي كان بيتسارع كل ما التليفون يرن وكل رسالة جديدة كانت ممكن تكون منه.
في يوم السبت وأنا راجعة من الشغل لقيت وردة حمراء ملقاهة على سلم العمارة. كنت شبه متأكدة إنها منه بس قلبي رفض يصدق. مسكت الوردة وريحتها وحسيت بغصة عميقةغصة من الخوف والفضول مع بعض.
رجعت شقتي وجلست على الكنبة وفتحته اللابتوب. لقيت رسالة جديدة على صراحة
لو عايزة السلامة خدي بالك من كل خطوة وأنا دايما قريب.
رغم الخوف حسيت بغضب بيغلي جوايا. قريب ده يعني مين
وليه مش بيظهر بصيت حواليا وفجأة حسيت إن في حد بيراقبني.
الموضوع بدأ يتطور لما لقيت في اليوم التاني على باب شقتي مظروف أبيض. فتحته ولقيت جواه مفتاح صغير ومعاه ورقة مكتوب فيها
ده مفتاح سر صغير استخدميه لما تكوني جاهزة تعرفي الحقيقة.
قلبي دق بسرعة. مين ده اللي عارف كل حاجة عني وهل هو خطر فعلا ولا ده مجرد لعب
مرت الأيام وبدأت أحاول أتعامل مع الرسائل والمفاجآت بحذر لكن فجأة في يوم استلمت رسالة مختلفة
تعالي للمقهى اللي جنب حديقتكم الساعة 8 بالليل وحدك.
قلبي كان بينبض بسرعة عقل حذرني ده خطر يا حور ممكن يكون فخ! لكن فضولي كسب وقررت إني أروح بس أكون مستعدة لأي حاجة. خدت شنطتي وحطيت جواها الجاكت اللي كان يخفي شكلي شوية وماسكت التليفون بإيدي زي سلاح.
وصلت للمكان والقهوة مضاءة بشكل خافت. حسيت إن في حد بيتابعني وكل خطوة كنت باخدها بتكون محسوبة. جلست على الطاولة جنب الشباك وبعدين لاحظت ظل بيتحرك ناحية المدخل.
وفجأة ظهر شاب وشكله مألوف لكن كنت متأكدة إني ما شفته قبل كده بوضوح. قرب مني وقال بهدوء
أخيرا قابلتك يا حور. أنا آسف
لو خوفك مني كبير لكن أنا مش هنا أؤذيكي.
رغم الكلام قلبي كان لسه بيخبط بسرعة. سألته بصوت متردد أنت مين وليه كل ده
ابتسم وقال
أنا اللي كنت ببعتهلك كل الرسائل بس مش عشان أزعلك عشان أحميكي. أنا شايفك من بعيد وأنت عزيزة علي وكنت خايف أجي وأبوحلك علطول.
تأثرت شوية بس عقل حذرني إزاي حد يعرف كل تفاصيل حياتك ويبقى قريب من غير ما يسبب خطر
هز راسه وقال
أخويا زياد هو اللي ساعدني نرتب كل ده عشان يكون كل حاجة تحت السيطرة وده سبب إنه كل حاجة اتعملت بشكل سلس.
قلبت الورقة اللي في إيدي وبدأت أبتسم بارتباك والفضول بدأ يختفي شويه شويه.
بمرور الوقت عرفته أفضل واكتشفت إنه فعلا كان كل هدفه حماية مش تحكم وإنه كان خايف يبان قدامي فجأة. بدأنا نتكلم أكتر وكل يوم كان بيثبتلي إنه فعلا مهتم وسليم النية.
وبالرغم من كل التوتر والخوف اللي عدت بيه حسيت أخيرا إن في شخص قريب مني بيقدر يحافظ علي وده فرق كتير عن أي حاجة كنت متخيلة.
وفي آخر مشهد قعدت على الكنبة التليفون في إيدي والبسمة على وجهي وفكرت
يمكن كل اللي حصل كان عشان أتعلم إني أكون أقوى
وأعرف أفرق بين الخوف والحب الحقيقي.

تم نسخ الرابط