رجعت من الشغل على تجمع عائلي

لمحة نيوز


محصلي الديون لمنعهم من مقاضاتها.
ميغان قلت بهدوء لا أستطيع إعطاءك عشرين ألف دولار.
لم تتلاشى ابتسامتها لكن عينيها تصلبتا.
اقتراض. لا إعطاء. سأعيده مع فائدة بعد الإطلاق.
ما زلت مدينة لي بأربعة آلاف لإصلاح ناقل الحركة وألفين لكفالة لاس فيغاس وإيجار شقتك الأخيرة ذكرتها.
تأففت وقلبت عينيها.
يا إلهي أنت تحسبين كل شيء. هذا مبتذل يا كلير. لديك مال. اشتريت هذا المنزل. لماذا أنت بخيلة إلى هذا الحد
أنا بخير لأنني لا أنفق عشرين ألف دولار على نزوات قلت. لا يا ميغان. الجواب لا. مالي مرتبط بعملي الآن. شهر سيئ واحد قد يغرقني.
كان ذلك كڈبا. كان لدي المال. لكنني انتهيت من إحراقه.
وقفت ميغان. تبخر سحرها فورا. نظرت إلي بتلك النظرة الباردة المسطحة التي رأيتها آلاف المراتعادة قبل أن تكسر شيئا.
أنت دائما تظنين نفسك أفضل مني قالت بصوت منخفض. لأنك مملة تحسبين الأرقام وأنا أعيش الحياة. أمي وأبي محقان. أنت باردة.
وغادرت غاضبة.
ظننت أن الأمر انتهى. ظننت أنها ستشتكي لوالدينا

وسيتصلان بي وسأتمسك بموقفي متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ونمضي قدما.
لم أكن أعلم أن ميغان قررت أنه إن لم تحصل على مالي فلا ينبغي لي أن أستطيع كسب أي مال أيضا.
الفصل الثاني الحاډث
الأحد. حفلة الشواء العائلية.
كان الجو حارا من حر منتصف يوليو الذي يجعل الهواء يرتجف. كان منزل والدي في الضواحي أرضا محايدة نتظاهر فيها بأننا عائلة متماسكة.
كان والدي عند الشواية ېحرق البرغر. كانت أمي تعد المارجريتا. وكانت ميغان مستلقية قرب المسبح ببيكيني جديد ترتدي نظارة شمسية وتبدو بلا أي هم.
وصلت متأخرة أحمل حقيبة الحاسوب. لم أستطع تركها في المنزل متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كان مفتاح التشفير يتغير كل أربع ساعات وكنت بحاجة إلى تفويض نقل بيانات في الخامسة مساء. كانت الساعة الآن الرابعة والنصف.
كلير! عانقتني أمي. ضعي الحقيبة. أنت تعملين كثيرا.
سأرسل بريدا واحدا بعد نصف ساعة يا أمي قلت. ثم أكون لكم.
وضعت الحقيبة على طاولة زجاجية تحت المظلة بعيدا عن حافة المسبح. أخرجت
الحاسوب وتأكدت من البطارية. كان مشحونا. تركته هناك وعدت إلى الداخل لمساعدة أمي.
في المطبخ همست أمي ميغان ما زالت غاضبة. ربما يمكنك إقراضها نصف المبلغ
إنه مخطط هرمي بخيام يا أمي قلت. لن أموله.
تنهدت كان يمكنك أن تكوني ألطف.
خرجت إلى الفناء.
كانت ميغان تقف قرب الطاولة تمسك بكأس ليمونادة بارد. رأتني قادمة.
ابتسمت. لم تكن ابتسامة لطيفة. كانت ابتسامة طفل يمسك عدسة مكبرة فوق عش نمل.
استدارت واصطدم وركها بالطاولةلكنها لم تكن مجرد صدفة. مدت ذراعها كما لو كانت تحاول التوازن.
اصطدمت يدها بحاسوبي المفتوح.
لم يكن تعثرا. كان دفعا.
رأيته ببطء شديد. انزلق الجهاز الفضي عبر الزجاج حلق جزءا من الثانية التقطه الضوء.
ثم سقط في الماء.
صڤعة.
ارتفعت الفقاعات فورا بينما غاص الجهاز الثقيل إلى قاع الجزء العميق.
يا إلهي!
 صړخت ميغان. كان تمثيلا سيئا. انزلقت! الأرض مبتلة!
تجمدت مكاني أمسك وعاء سلطة الملفوف. رأيت الضوء الأزرق لمؤشر الطاقة يومض تحت ستة أقدام من الماء ثم انطفأ.

أسرع والدي بشبكة المسبح. أخرج الحاسوب مبللا وثقيلا. وضعه على الأرض.
ضعيه في الأرز اقترحت أمي.
حدقت في الجهاز. اللوحة الأم احټرقت. الملاحظات المحلية غير المحفوظة لآخر 48 ساعة ضاعت. الموعد النهائي بعد عشرين دقيقة.
نظرت إلى ميغان.
لم تكن تبكي. كانت تفحص أظافرها. ثم نظرت إلي ولثانية واحدة فقط سقط القناع. غمزت.
غمزة صغيرة جدا.
هذا جزاء قولك لا.
قالت أمي بتوتر كان حاډثا. لدينا تأمين. لا تغضبي من أختك.
نعم يا كلير قالت ميغان بسخرية. إنه مجرد حاسوب. يمكنك شراء غيره. أنت غنية تذكري
انكسر شيء بداخلي.
لكن لم يكن انكسارا صاخبا. بل نقرة هادئة لقفل يغلق.
لم أصرخ. لم أرم السلطة. لم أجادل.
وضعت الوعاء بهدوء. التقطت حقيبة الحاسوب المبتلة. وضعت الجهاز المدمر داخلها.
أنت محقة قلت بصوت ثابت أخافني. كان حاډثا.
هل ستبقين للبرغر سأل أبي بارتياح.
لا قلت. علي شراء حاسوب جديد. استمتعي بالسباحة يا ميغان.
غادرت.
لم أبك. الدموع لمن يشعرون بالعجز. لم أشعر بالعجز.
شعرت كمراجعة حسابات
اكتشفت فجوة ضخمة في الدفاتر. وحان وقت الموازنة.
النهاية

تم نسخ الرابط