جوزى لم عرف انى ورثت قالى عاوزين نشترى شقه تبقا لينا بعيد عن بيت العيله وخد 3مليون و500الف اشترى شقه كتبها باسمه واتجوز فيها صحبتى الانتيم

لمحة نيوز

جوزى لم عرف انى ورثت قالى عاوزين نشترى شقه تبقا لينا بعيد عن بيت العيله
وخد 3مليون و500الف اشترى شقه  كتبها باسمه واتجوز فيها صحبتى الانتيم

كان اليوم اللي اكتشفت فيه الحقيقة بداية النهاية… أو يمكن بداية حاجة تانية خالص.

أنا اسمي “سلمى”، وعمري ما كنت أتخيل إن أكتر اتنين وثقت فيهم في حياتي، يكونوا هم نفسهم السبب في أكبر وجع حسّيته.

كل حاجة بدأت يوم ما جوزي “محمود” عرف إني ورثت مبلغ كبير من أبويا الله يرحمه. يومها وشه كان كله فرحة… قاللي: “أخيرًا هنعيش مرتاحين يا سلمى… كفاية عيشة بيت العيلة والزن ده.”

الكلام لمس قلبي… أنا فعلًا كنت بتمنى نخرج من بيت العيلة ونعيش لوحدنا.

وبالفعل، بدأنا ندور على شقق… كل يوم ننزل نشوف واحدة شكل، لحد ما لقينا الشقة اللي حسّيت إنها بيتي بجد.

واسعة… نورها داخل من كل ناحية… بلكونة حلوة… وقفت فيها وقلت: “أنا عايزة الشقة دي يا محمود.”

ابتسم وقال: “خلاص… نجيبها.”

سعرها كان 3 مليون، والتوضيب حوالي 500 ألف… وافقت فورًا، وسلمته الفلوس بإيدي… 3 مليون و500 ألف جنيه… من غير ما أكتب ورقة واحدة.

كنت واثقة فيه… أو يمكن كنت عمياء.

عدّى أسبوع… اتنين… تلاتة…

كل ما أسأله يقول: “لسه الإجراءات… اصبري شوية.”

لكن جوايا كان في إحساس غريب… قلق مش مريح.

وفي

يوم… قررت أروح أشوف الشقة بنفسي… من غير ما أقوله.

وصلت العمارة… طلعت الدور… ووقفت قدام الباب.

الباب كان مقفول.

خبطت مرة… مفيش رد.
خبطت تاني… قلبي بدأ يدق بسرعة.
الخبط التالت كان أقوى… كأني بحاول أطرد الخوف اللي جوايا.

وفجأة… الباب اتفتح.

واتجمدت مكاني.

نيرمين… صحبتي الانتيم.

واقفة قدامي… لابسة روب بيت… وشعرها مفكوك… وعينيها فيها ارتباك واضح.
حكايات رومانى مكرم 
قالت بصوت متلخبط: “سلمى؟! إنتي… بتعملي إيه هنا؟!”

قبل ما أنطق… سمعت صوته من جوه: “مين يا نيرمين؟”

وظهر محمود…

واقف بكل هدوء… كأنه في بيته فعلًا.

بصلي نظرة باردة وقال: “إنتي جيتي هنا ليه؟”

الكلمة نزلت عليّ زي الصفعة.

بصيت حواليّا… الفرش موجود… ريحة بيت متعاش… تفاصيل بتقول إنهم مش هنا من امبارح.

بصيت لنيرمين وقلت بصوت مكسور: “إنتي هنا ليه… ولبسة كده؟!”

سكتت لحظة… وبعدين ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت: “عشان ده بيتي.”

حسيت الأرض بتسحبني لتحت.

محمود قرب وقال بمنتهى البرود: “الشقة دي باسمي… وكل حاجة قانوني.”

“قانوني؟!”
أنا اللي دافعة كل جنيه فيها!
الكاتب_رومانى_مكرم 
كنت واقفة… بس من جوايا كنت بانهار.

بصيت لهم الاتنين

لفيت وخرجت… من غير ما أقول كلمة.

بس وأنا نازلة السلم… كان في حاجة واحدة بتتكوّن جوايا…
مش

انهيار…
ولا ضعف…
قرار.
وأنا نازلة السلم، دموعي كانت بتنزل في صمت… بس جوايا كان بيتبني شيء أقوى من أي وجع.
قلت لنفسي: "أنا اتغدرت… بس مش هسيب حقي."
أول حاجة عملتها… ما رجعتش البيت أعيط.
روحت مباشرة لمحامي.
حكيتله كل حاجة… كل تفصيلة… من أول ما استلمت الورث، لحد لحظة الباب اللي اتفتح
بصلي وقال بهدوء: "معاكي إثبات إنك ادّيتيه الفلوس؟ تحويل؟ شهود؟ رسائل؟"
افتكرت…
كل حاجة كانت كاش… بس…
"في شات بينا… كنت بكلمه فيه عن الفلوس والشقة."
ابتسم: "ده خيط مهم… ومش هنسيبه."
بدأت أهدى… وأفكر.
رجعت البيت… اتعاملت عادي جدًا.
ولا كأني عرفت حاجة.
محمود رجع متأخر… بصلي باستغراب: "مالك ساكتة؟"
ابتسمت ابتسامة هادية: "تعبانة شوية."
أول مرة… أنا اللي أمثل.

عدّى كام يوم…
وفي يوم، قلتله: "أنا بفكر نكتب الشقة باسمي أنا كمان… عشان أبقى مطمنة."
ضحك بسخرية: "ليه؟ هو أنا ههرب؟"
بصيتله بثقة: "لا… بس الفلوس كانت مني… وده حقي."
توتر… وده كان أول شرخ في ثباته.

في نفس الوقت… كنت بجمع كل حاجة.
رسائل… تسجيلات… حتى مكالمات كنت بسيبها تشتغل وأسجلها.
وفي مرة… سألته بهدوء: "هو الشقة اتكتبت باسمك ليه لوحدك؟"
قال من غير ما ياخد باله: "عشان الإجراءات كانت أسرع… وبعدين إحنا واحد مش كده؟"
الكلمة دي كانت كفاية.

اليوم اللي
قررت فيه أتحرك… كان نفس اليوم اللي رجع فيه بدري.
لقي البيت متغير…
أهلي قاعدين…
ومحامي…
وورقة طلاق على الترابيزة.
وشه اتصدم: "إيه ده؟!"
بصيتله… بنفس البرود اللي شفته منه: "ده حقي."
بدأ يعلى صوته: "إنتي اتجننتي؟!"
المحامي تدخل: "مدام سلمى قدمت دعوى تثبت إن المبلغ المدفوع للشقة كان من مالها الخاص… وعندنا أدلة كفاية."
اتلخبط: "إثبات إيه؟! كانت فلوسي!"
وقتها… طلعت موبايل وفتحت التسجيل.
صوته وهو بيقول: "الفلوس كانت منك… بس الشقة باسمي."
الصمت وقع عليه زي صخرة.

بعد شهور…
الحكم صدر.
رجوع كامل المبلغ… + تعويض.
والشقة؟
اتحجز عليها.

نيرمين حاولت تكلمني…
"سلمى… أنا غلطت…"
قفلت السكة.

وقفت قدام مراية في شقتي الجديدة…
شقة أنا اللي اشتريتها باسمي… وبمجهودي.
بصيت لنفسي وقلت:
"أنا ما خسرتش…
أنا اتعلمت."

الخيانة بتكسر… بس كمان بتفوق.
واللي يبيعك… خليه يكمل حياته من غيرك 👑
بس القصة… ما وقفتش عند الحكم.
بعد ما كسبت القضية، كنت فاكرة إن كل حاجة خلصت…
لكن الحقيقة؟
دي كانت مجرد أول ضربة.

في يوم وأنا راجعة من الشغل… لقيت رقم غريب بيتصل.
رديت بتردد: "ألو؟"
صوت راجل هادي: "مدام سلمى؟ أنا موظف في البنك… وحابب أبلغ حضرتك بحاجة مهمة تخص حساب جوزك السابق."
قلبي دق: "خير؟"
"في تحويلات كبيرة اتعملت
قبل القضية بأيام… ومصدرها حسابك اللي كان مشترك معاه."
اتجمدت: "إزاي؟!"
"واضح إن في توقيعات اتعملت باسمك…"
سكت… وبعدين قال: "بس في حاجة مش مظبوطة.

تم نسخ الرابط