جوزى لم عرف انى ورثت قالى عاوزين نشترى شقه تبقا لينا بعيد عن بيت العيله وخد 3مليون و500الف اشترى شقه كتبها باسمه واتجوز فيها صحبتى الانتيم
قفلت المكالمة… وإيدي بتترعش.
يعني مش بس خد فلوسي…
ده كمان حاول يسرقني بطريقة تانية؟
—
رجعت للمحامي فورًا.
بص في الورق وقال: "ده تزوير… ودي قضية جنائية مش مدنية بس."
رفعت عيني: "يعني؟"
"يعني المرة دي… ممكن يدخل السجن."
—
ما استنيتش.
قدمت بلاغ رسمي.
والأيام اللي بعدها… كانت تقيلة.
محمود اختفى فترة…
ونيرمين كمان.
كأنهم كانوا مستنيين اللحظة دي.
—
بس الغلطة اللي وقّعتهم… كانت منهم.
حاولوا يبيعوا الشقة قبل ما الحجز يتم بالكامل.
وده خلا كل حاجة تتكشف أسرع.
—
يوم القبض عليه…
كنت واقفة بعيد.
شوفته وهو بيتاخد… نفس الشخص اللي كان واقف قدامي بكل برود بيقولي: "قانوني."
دلوقتي… القانون نفسه بيسحبه.
بصلي… أول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينه.
قال بصوت مكسور: "سلمى… سامحيني…"
بصيتله… من غير دموع… من غير وجع.
وقلت: "أنا سامحت نفسي إني وثقت فيك… بس عمري ما هسامحك."
—
نيرمين؟
اختفت من حياتي تمامًا.
بس سمعت بعد كده إنها حاولت تبعد عن كل الناس…
يمكن عرفت إن اللي بيخون مرة… بيخسر كل حاجة.
—
بعد سنة…
كنت قاعدة في كافيه هادي… بشتغل على لابتوبي.
حد وقف قدامي وقال: "ممكن أقعد؟"
رفعت عيني…
واحد هادي… نظراته محترمة.
ابتسم وقال: "أنا كنت متابع قضيتك… وكنت عايز أقولك… إنك قوية جدًا."
ابتسمت لأول مرة من قلبي: "أنا بس… اتعلمت."
—
المرة دي…
مش هدي ثقة بسهولة…
بس كمان… مش هقفل قلبي.
—
الخسارة الحقيقية مش إنك تتخدع…
الخسارة إنك تفضل مكسور بعدها.
وسلمى؟
ما بقتش مكسورة…
بقت أخطر. 🔥
بس حتى بعد كل ده…
كان لسه في فصل أخير… محدش كان متوقعه.
—
بعد شهور من الهدوء…
سلمى بدأت تحس إن حياتها بترجع لطبيعتها. شغلها ماشي، نفسيتها
وفي يوم… وهي قاعدة في نفس الكافيه…
وصل لها ظرف.
من غير اسم مرسل.
قلبها دق وهي بتفتحه…
جواه فلاشة… وورقة صغيرة مكتوب فيها:
"مش كل الحقيقة ظهرت."
—
رجعت البيت بسرعة…
وشغّلت الفلاشة.
فيديو…
محمود…
بس مش لوحده.
كان قاعد مع راجل تاني… وشخص تالت في الضلمة.
الصوت واضح:
محمود: "أنا أخدت الفلوس… والباقي عليكم."
الصوت التاني: "ماتقلقش… إحنا خلصنا كل حاجة في الورق… حتى توقيعها."
سلمى قلبها وقف لحظة…
ده مش بس طمع…
ده كان مخطط.
—
الفيديو كمل…
والصدمة الأكبر…
الصوت التالت خرج للنور…
كان حد تعرفه.
حد كانت بتثق فيه…
المحاسب اللي كان ماسك ورثها.
—
سلمى سابت الكرسي ووقفت…
الغضب رجع… بس المرة دي أهدى… أخطر.
قالت لنفسها: "يبقى أنا كنت محاطة بدائرة كاملة من الخداع."
—
ما ضيعتش
راحت للمحامي… وقدمت الفيديو.
القضية اتفتحت من جديد…
بس المرة دي… مش ضد شخص…
ضد شبكة.
—
المحاسب اتقبض عليه…
واعترف بكل حاجة.
إنهم كانوا مخططين يستغلوا جهلها بالإجراءات…
وإن محمود كان مجرد واجهة.
—
سلمى كانت قاعدة في المحكمة… بتسمع كل كلمة…
وكل اعتراف كان بيحرر جزء جواها.
—
وفي النهاية…
الحكم كان أقسى من أي توقع:
سجن…
تعويضات أكبر…
ومصادرة كل الأملاك اللي اتاخدت بالغش.
—
بعد كل ده…
رجعت سلمى بيتها…
وقفت في البلكونة… نفس الإحساس اللي كانت بتحلم بيه زمان…
بس الفرق؟
المرة دي… مش حلم.
حقيقة… بتاعتها هي.
—
مسكت موبايلها… ومسحت كل رقم قديم…
كل ذكرى مؤذية…
وبدأت صفحة جديدة.
—
وبعد فترة…
فتحت مشروعها الخاص…
وسمّته:
"حقّي"
—
وكان شعاره:
"اللي يتاخد منك بالغدر… يرجع بالقوة."
—
سلمى ما بقتش بس قوية…
بقت
—
النهاية؟
يمكن…
بس الأكيد…
إن أي حد يقرأ قصتها…
هيفتكر دايمًا:
الثقة مش عيب…
بس الغلطة إنك تديها للي ما يستاهلهاش. 🔥