اشتريـت شقتـي في السـر.. ولما استلمتـها لقيـت أهلـي جاييـن بشنطهـم يسكـنوا أختـي فيهـا...!!!!
نفسها ضعيفة.
دلوقتي داخلة لوحدها... وصوتها مالي المكان.
أما أبويا...
رجع زيارة بعد شهور غياب.
خس شوية، واسمر من الشمس، لكن وشه أهدى.
قعد في الصالة وبص حوالين بيتي.
قال
أول مرة أدخل بيتك الحقيقي.
قلت بابتسامة
وأول مرة تتعزم رسمي.
ضحك.
قعدنا ناكل سوا، ووسط الكلام قال
أنا كنت
بصيتله.
كمل
كنت بسيب أمك تعمل كل حاجة... وأنا أستخبى ورا السكوت.
الجملة دي كانت أكبر اعتراف أخده منه في حياتي.
قلت
السكوت ساعات بيأذي زي الصوت.
هز راسه.
عارف.
بعدها بشهر...
كنت راجعة من الشغل، لقيت أمي قاعدة قدام باب العمارة تحت.
قلقت.
نزلت بسرعة.
قلت فيه إيه؟
قالت وهي
ولا حاجة... جيت بدري شوية واستنيت.
رفعت حاجبي.
قالت بإحراج
وخبطت على بابك... وبعدين افتكرت إني لازم أستأذن.
ضحكت رغم نفسي.
أول مرة في حياتي... أمي بتتعلم حدود.
طلعنا فوق.
وأنا بفتح الباب، قالت فجأة
تقى؟
نعم؟
أنا فخورة بيكي.
المفتاح وقع من إيدي.
الكلمة دي...
استنيتها سنين
لفيت أبص لها.
وشها كان صادق.
قلت بهدوء وأنا برفع المفتاح
أنا كمان... بقيت فخورة بنفسي.
دخلنا.
وفي تلك الليلة...
وأنا بحضر الشاي، فهمت إن بعض الانتصارات ما بتكونش في إن الناس تعتذر.
ولا إنهم يتغيروا.
أكبر انتصار...
إنك تبطلي تستني منهم يعملوا
وتكملي حياتك...
لحد ما ييجوا هما يلاقوكي بخير.