أتجوزت على مراتي أخت مرات اخويا. مش لعيب في مراتي ولا حاجة بس لأني انبهرت بذكاء مرات أخويا

لمحة نيوز

صراخ مكتوم
ترفع راسي؟ أنت حطيت راسي في الأرض! أنا اتهنت النهاردة إهانة عمري ما اتعرضتلها في حياتي. أنت بجد في شغل؟ أنا سامعة صوت حركة غريبة جنبك.. ونفس حد.. سامح، أنت فين؟
سامح بسرعة وانفعال مصطنع عشان يقلب الترابيزة عليهاحكايات نورهان العشري 
أنتي اتجننتي يا هناء؟ نفس إيه وحركة إيه؟ بقولك في المكتب والناس عمالة تروح وتيجي والمراوح شغالة! أنتي بدل ما تسنديني، قاعدة تتهميني وتسمعي كلام أبوكي اللي عايز يخرب بيتنا؟ اسمعي يا بت الناس، أنا كام يوم وهفركش المصلحة دي وأجيبلك الفلوس، بس اصبري عليا.
ريهام بصوت مسموع قصداً وهي بتهمس ببرود
هتاكل إيه يا حبيبي؟
هناء سكتت فجأة وصوتها بيترعش
مين دي؟ سامح.. فيه صوت واحدة ست جنبك.. أنا سمعتها! مين اللي معاك يا سامح؟ رُد عليا!
سامح بينتفض من مكانه وبيبرق ل ريهام تسكت، وبيزعق في التليفون
واحدة مين؟ ده صوت الراديو يا هناء! أنتي شكلك أعصابك باظت خالص وهتخرفي. قفلي دلوقتي، قفلي عشان المدير بصلي بصة مش تمام، ولما أرجع نبقى نشوف حكاية الهلاوس اللي عندك دي.
سامح قفل سامح السكة بسرعة وهو بينهج وبيلتفت ل ريهام بعصبية مخلوطة بضحكة
يخرب بيتك يا ريهام! كنتي هتودينا
في داهية.. البنت كانت هتقفشني!
ريهام ببرود وهي بتقوم تظبط لبسها
ماتعرف يا روحي، إيه المشكلة؟ ما هي كده كدة هتعرف إننا متجوزين، ولا أنت ناوي تفضل مخبيني في الشقة دي كتير؟ وال ٢٥٠ ألف بتوع أبوها دول أعمل حسابك انك مش هتاخدهم دلوقتي. دول دخلوا خلاص في الشغل، و الشغل دا على تقيل. مينفعش نطلع عيال قدام الناس اللي اتفقنا معاهم!
سامح بيسحبها لحضنه بضحكة ندالة
لا عيال مين يا قمر انتي؟ لاعاش ولا كان اللي يقول كدة.. أنتي ست الستات، والفلوس دي يبقى يعتبرها ورث الغندورة بنته فيه. واللي مش عاجبه المحاكم مالية البلد، سيبك منهم. المهم إننا رايق هنا و مش عايزين عكننه.
أما هناء، فكانت في بيتها واقعة على الأرض، التليفون لسه في إيدها، والصوت اللي سمعته كان زي السكينة اللي ذبحت آخر خيط من الثقة جواها كانت حاسة بوجع الدنيا في قلبها مش بس عشان الفلوس، لا بس عشان الخيانة. الخيانة اللي جتلها من الراجل اللي أمنتله في يوم من الأيام حبيبها و ابو ولادها!
هناء فضلت قاعدة في الصالة عينها حمراء من كتر العياط بس نظرتها اتغيرت.. بقت فيها قسوة جنب الضعف و كره جنب الألم و النهار طلع عليها وهي على نفس الحالة لحد ما قامت غسلت
وشها و قررت تنزل لحماتها الست الطيبة اللي زارت بيت ربنا و هناء كانت بتعتبرها زي أمها و شيلاها في عينيها. قالت تستنجد بيها و تشوف لها حل في الورطة دي 
هناء كانت نازلة على السلم ببطء، و نفسها رايح من كتر العياط لكن رجليها وقفت فجأة قبل ما توصل لباب الشقة بخطوات.. الباب كان موارب، وصوت الضحكات العالية والكركرة اللي طالعة من جوه خليتها تتجمد في مكانها لما سمعت صوت غادة سلفتها بتقول لحماتها بصوت خافت
والله يا ماما أنتي صاحبة فضل علينا، وريهام أختي مش ناسية لك الجميل ده أبداً.. لولا وقفتك جنبها وتليينك لدماغ سامح، ما كانش زمانه خد الخطوة دي ولا اتجوزها.
الحاجة صفية بضحكة نصر وراحة
يا بت يا غادة، أنا يهمني مصلحة ابني.. سامح ابني راجل، وعايز ست تعينه وتقف جنبه، ست فايقة تعرف تعمل القرش، مش واحدة زي هناء، ليل نهار يا بابا الحقني يا بابا اديني. هناء طيبة وبنت حلال وكل حاجة، بس غلبانة قوي والراجل اللي زي سامح عايز اللي تشد معاه، وريهام أختك ما شاء الله عليها، لهلوبة وبتعرف تجيب القرش من بوق السبع، و بعدين أنا شايفة بعيني لولا وقفتك مع جلال مكنش زمانه وصل للأمة دي كلهاحكايات نورهان العشري
هناء
كانت واقفة ورا الباب، ملامحها بدأت تتخشب، والدموع جمدت في عينيها من الصدمة و خصوصا لما سمعت رد غادة
بس يا ماما مش خايفة هناء تعرف؟ دي لو عرفت إن سامح اتجوز أختي، ومن وراها، وبفلوس أبوها اللي خدها.. دي ممكن تروح فيها!
الحاجة صفية بصوت كله قسوة
تروح ولا تيجي، هي اللي عملت في نفسها كدة.. واحدة بتدي جوزها فلوس أبوها من غير ما تضمن حقها، تبقى مغفلة! وبعدين المراد اتحقق خلاص، سامح اتجوز اللي تليق له، وريهام دلوقت مراته، وبكرة تشوفي هتعمل إيه في ال ٢٥٠ ألف دول، دي هتشغلهم وتكبرهم وتخلي سامح ده باشا.. أما هناء، فآخرها تقعد تربي العيال وتاكل وتشرب، ولو مش عاجبها، الباب يفوت جمل!
غادة بخُبث
ده أنا سمعتها وهي بتعيط امبارح بالليل من بلكونة المطبخ الظاهر أبوها مبهدلها عشان الفلوس صعبت عليا والله.
الحاجة صفية بحدة
تصعب عليكي إيه يا خايبة؟ تعتبرهم ورثها فيه، و بعدين هي كدا كدا من اقل حاجة تقلبها نواح و أنا كنت بسايسها بس عشان خاطر القرشين اللي مع أبوها، ولما القرش جه، خلاص بقى متقرفناش، و بعدين أبوها آخره يهدد يعني هيحبس بته ولا جوزها!
هناء في اللحظة دي، حست إن الأرض بتلف بيها.. كل ذكرى حلوة مع حماتها،
كل مرة سهرت فيها تخدمها
تم نسخ الرابط