أتجوزت على مراتي أخت مرات اخويا. مش لعيب في مراتي ولا حاجة بس لأني انبهرت بذكاء مرات أخويا

لمحة نيوز

وهي تعبانة، كل سر حكتهولها، كان بيعدي قدامها زي السكاكين. الصدمة كانت أكبر من قدرتها على البكى خرجت الكلمات من على لسانها موجوعة لما همسات
بقى أنتي يا حاجة صفية ياللي كنتي بتقولي عليا بنتك اللي ماخلفتهاش! معقول تعملي فيا كدا؟ بتبيعيني عشان خاطر ريهام وأختها؟ وبفلوس أبويا؟طب والله ما هسيبكوا تتهنوا بيها....
تفتكروا هناء هتعمل ايه عشان ترجع حقها 
حكايات_نورهان_العشري 
مين عايز يكملها 
سيب لايك و كومنت و هرد عليك باللينك 
النسخ مسموح و لكن يحذر على السادة الناشرين حذف اسمي من المقال داخل اللينك أو في الاقتباس و من يفعل ذلك يتم عمل بلاغ حقوق ملكية تمام نكمّلها بشكل يرضي عقلك قبل قلبك 
هناء وقفت قدام الباب، ووشها بقى جامد بطريقة عمرها ما كانت عليها
الدموع نشفت، لكن جواها نار مش هتسكت.
دخلت فجأة الباب خبط في الحيطة، والحاجة صفية وغادة اتفزعوا.
هناء بصت لهم نظرة واحدة وقالت بهدوء مرعب أنا سمعت كل حاجة.
الصمت نزل تقيل
غادة حاولت تلم الموضوع يا هناء انتي فهمتي غلط
قاطعتها وهي رافعة إيدها ولا كلمة أنا سمعت كل كلمة بالحرف.
وبصت لحماتها أنا كنت بخدمك من قلبي وإنتي بتبيعي فيا؟!
الحاجة صفية حاولت تبرر أنا كنت عايزة مصلحة ابني
هناء ضحكت ضحكة مكسورة مصلحة ابنك إنه يخون مراته؟
ويضحك عليها وياخد فلوسها ويتجوز عليها؟!
وسكتت لحظة وبعدين قالت جملة قلبت الموقف تمام أنا مش هعيط تاني.
خرجت من عندهم وهي ثابتة أول مرة تمشي وهي مش مكسورة.
رجعت بيتها، مسكت تليفونها بس المرة دي مش عشان تعيط لسامح.
كلمت محامي.
حكت له كل حاجةالفلوس، الجواز التاني، التسجيل اللي سمعته، شهود، كل تفصيلة.
المحامي قال لها إنتي في إيدك قضية قوية جدًا نصب، تبديد، وجواز بدون علمك يثبت سوء نية.
هناء لأول مرة حسّت إن في طريق غير الوجع.
اليوم اللي بعده
سامح كان قاعد مع ريهام، بيضحك كأنه كسب الدنيا.
وفجأة الباب خبط.
فتح لقى هناء واقفة، ووراها محضر رسمي.
الابتسامة اختفت.
هناء قالت بهدوء جيت آخد حقي مش أترجاك.
سامح حاول يضحك حق إيه بس؟ إنتي مراتي
قاطعه صوت أمين الشرطة معانا بلاغ بتبديد مبلغ ٢٥٠ ألف جنيه واتفضل معانا.
ريهام اتجمدت
سامح حاول يبرر دي فلوس تجارة
هناء طلعت ورق دي إيصالات ودي شهادة إنك متجوز عليها ودي شهود.
بعد أيام
الحاج جابر كان قاعد، وهناء قدامه.
قال لها بصوت أهدى من قبل أنا كنت قاسي عليكي
هناء ردت وأنا كنت ضعيفة بس مش تاني.
القضية مشيت
سامح اتحبس مؤقتًا، واضطر يبيع كل حاجة عشان يسدد الفلوس.
ريهام؟ أول ما الدنيا ضاقت سابته.
آخر مشهد
هناء واقفة في شقتها، ماسكة مفاتيحها بإيد ثابتة.
مش ضحية
مش
الحيطة المايلة زي ما قالوا
دي واحدة اتكسرت وقامت أقوى.
وقالت لنفسها
اللي باعني أنا هشتري نفسي من غيره.
النهاية تمام نكمّل بس بشكل أعمق وأقوى 
بعد ما سامح اتحبس وبدأت القضايا تمشي، هناء ما وقفتش عند كده
هي كانت فاهمة إن اللي حصل مش مجرد فلوس اتسرقت دي كرامة اتداست.
لكن المرة دي، ما كانتش ناوية تنتقم بعشوائية كانت ناوية تكسب.
مرت شهور
سامح خرج بكفالة، حاله اتقلب
المحل اتباع، الشقة اتفكّت، وسمعته بقت في الأرض.
أما ريهام فاختفت من حياته زي ما دخلت
أول ما الفلوس خلصت، ست البزنس مشيت تدور على مصلحة تانية.
في يوم، سامح وقف قدام باب هناء
وشه باهت، عينه مكسورة، مش شبه الراجل اللي كان بيتكبر.
خبط
فتحت له.
بص لها وقال بصوت واطي أنا غلطت اديني فرصة أصلّح.
هناء سكتت لحظة
وبعدين قالت بهدوء تصلّح إيه؟ الفلوس؟ ولا الكرامة؟ ولا السنين؟
سامح حاول يقرب أنا اتعلمت والله اتعلمت.
ابتسمت بس ابتسامة باردة أنا كمان اتعلمت إن اللي يكسرك مرة، يكسرهولك ألف مرة لو رجعت له.
وقبل ما يقفل الباب، قالت لو عايز تصلّح سد ديونك، وخليك راجل مع نفسك بس بعيد عني.
وقف سامح مكانه أول مرة يفهم إنه خسر بجد.
بعدها بفترة
الحاج جابر جمع العيلة.
بص لهناء قدام الكل وقال أنا فخور بيكي مش عشان رجعتي الفلوس عشان وقفتي.
هناء لأول
مرة تحس إن أبوها شايفها بجد.
أما الحاجة صفية
كانت قاعدة لوحدها، محدش بيزورها زي زمان.
الناس كلها عرفت الحقيقة
وهناء رغم كل اللي حصل ما شمتتش.
قالت بس اللي عملته رجع لها.
آخر مشهد
هناء فتحت مشروع صغير
مش كبير، بس من تعبها هي.
كانت واقفة بتعد فلوس اليوم بابتسامة رضا.
واحدة صاحبتها سألتها مش خايفة تعيدي التجربة؟
هناء ردت أنا مش خايفة عشان المرة دي، أنا اللي ماسكة نفسي.
وبصت لقدام وقالت
الخسارة مش إنك تتخدع
الخسارة إنك تفضل نفس الشخص بعد ما تعرف الحقيقة.
نهاية أقوى 
لو حابب نخلي فيه تطور تاني رجوع ريهام بمصيبة أكبر أو مفاجأة جديدة، نقدر نقلب الأحداث تاني تمام نخليها تلف لفة أخيرة تقيلة 
عدّى وقت، وهناء بدأت تثبّت نفسها فعلًا شغلها الصغير كبر شوية، وثقتها رجعت، والهدوء بقى جزء من يومها.
لحد ما في يوم
باب المحل اتفتح، ودخلت واحدة لابسة نضارة سودة وشكلها متغيّر
أول ما قلعتها هناء اتجمدت
ريهام.
ريهام ما كانش فيها أي من الدلع القديم ملامحها باهتة، وصوتها مكسور محتاجة أتكلم معاكي.
هناء قالت بهدوء الكلام كان قبل ما تخربي بيتي دلوقتي مفيش بينا حاجة.
ريهام بلعت ريقها وقالت أنا غلطت واتخدعت زيك.
هناء ضحكت بسخرية خفيفة لا أنا اتخدعت. إنتي كنتي عارفة.
سكتت ريهام شوية وبعدين قالت في حاجة لازم
تعرفيها الفلوس مش بس اتصرفت في ديون علينا لناس تقيلة والناس دي ابتدت تدور.
هنا هناء ركزت
تقصدّي
تم نسخ الرابط