بعد ما جوزي مات، خبيت ورث الـ500 مليون دولار بتاعي في السر، بس عشان أشوف مين لسه هيعاملني باحترام

لمحة نيوز

فيها ريحة ابني.
قلبي وجعني للحظة.
أخدت الألبوم منها بهدوء، وقلت الفلوس بتكشف الناس يا طنط فريدة لكن الفقد هو اللي بيكسرهم.
هي هزت راسها وخرجت وسط صمت كامل.
وفي اللحظة دي، وأنا واقفة قدام المستشفى اللي أدهم حلم بيه، فهمت أخيرًا إن انتقامي الحقيقي ماكنش إني أخد منهم كل حاجة
كان إني أبقى أحسن منهم، رغم كل اللي عملوه فيا بعد اللي حصل في الحفلة، الأخبار انتشرت أسرع من النار.
فيديو طردي من البيت بقى تريند، والناس كلها كانت بتهاجم عيلة المنشاوي. الجمعيات الخيرية بدأت تسحب شراكاتها، والمجلات اللي كانت زمان بتطلع فريدة على الغلاف، بقت تكتب عنها بعناوين كلها فضايح.
أما أنا فاختفيت.
سيبت القصر وسكنت في بيت هادي على البحر، بعيد عن الصحافة والناس. لأول مرة من سنين، كنت بصحى من غير خوف ومن غير ما حد يبصلي كأني دخيلة.
وفي يوم، وأنا قاعدة في أوضة أدهم القديمة، لقيت ظرف صغير مستخبي جوه درج مكتبه.
كان مكتوب عليه بخطه ل ناتالي افتحيه لما تحسي إن الدنيا خلصت.
إيديا كانت بتترعش وأنا بفتحه.
جواه مفتاح صغير ورسالة.
عارف إنك قوية، بس برضه هتتوجعي بعدي. عشان كده سيبتلك حاجة محدش يعرف عنها غيري.
تحت الرسالة كان فيه عنوان.
تاني يوم، روحت المكان.
كان مبنى قديم على أطراف القاهرة، شكله عادي جدًا. لكن أول ما دخلت،
الراجل اللي على الاستقبال وقف فورًا وقال مدام ناتالي؟ كنا مستنيين حضرتك.
اتضح إن أدهم كان بيبني مستشفى مجاني لعلاج الأطفال من السرطان في السر.
كل المشروع كان متسجل باسمي أنا.
مدير المشروع سلّمني ملفات ضخمة وقال أستاذ أدهم كان بيقول دايمًا إن حضرتك أكتر واحدة هتحافظ على الحلم ده.
وقتها فهمت.
أدهم ماكنش سايبلي فلوس وبس كان سايبلي هدف أعيش عشانه.
بعد شهور، يوم افتتاح المستشفى، الصحافة كلها كانت موجودة.
لكن المفاجأة حصلت لما شفت فريدة داخلة القاعة.
ماكنتش لابسة ألماس ولا حرير.
كانت أضعف، أكبر، ومكسورة بطريقة عمري ما شفتها.
وقفت قدامي للحظة، وبعدين قالت بصوت مبحوح أنا ظلمتك.
الناس كلها بصتلها بدهشة.
أما أنا فسكت.
كملت وهي دموعها بتنزل أدهم كان بيحبك فعلًا وأنا كنت خايفة. خايفة ياخدك مكاننا كلنا.
لأول مرة، شوفت فيها أم فقدت ابنها مش ست متكبرة.
مدّتلي ألبوم فرحي القديم.
نفس الألبوم اللي وقع في الطين يوم طردوني.
لكن المرة دي كان متصلح بعناية.
وقالت احتفظت بيه يمكن عشان كان آخر حاجة فضل فيها ريحة ابني.
قلبي وجعني للحظة.
أخدت الألبوم منها بهدوء، وقلت الفلوس بتكشف الناس يا طنط فريدة لكن الفقد هو اللي بيكسرهم.
هي هزت راسها وخرجت وسط صمت كامل.
وفي اللحظة دي، وأنا واقفة قدام المستشفى اللي أدهم حلم
بيه، فهمت أخيرًا إن انتقامي الحقيقي ماكنش إني أخد منهم كل حاجة
كان إني أبقى أحسن منهم، رغم كل اللي عملوه فيا بعد اللي حصل في الحفلة، الأخبار انتشرت أسرع من النار.
فيديو طردي من البيت بقى تريند، والناس كلها كانت بتهاجم عيلة المنشاوي. الجمعيات الخيرية بدأت تسحب شراكاتها، والمجلات اللي كانت زمان بتطلع فريدة على الغلاف، بقت تكتب عنها بعناوين كلها فضايح.
أما أنا فاختفيت.
سيبت القصر وسكنت في بيت هادي على البحر، بعيد عن الصحافة والناس. لأول مرة من سنين، كنت بصحى من غير خوف ومن غير ما حد يبصلي كأني دخيلة.
وفي يوم، وأنا قاعدة في أوضة أدهم القديمة، لقيت ظرف صغير مستخبي جوه درج مكتبه.
كان مكتوب عليه بخطه ل ناتالي افتحيه لما تحسي إن الدنيا خلصت.
إيديا كانت بتترعش وأنا بفتحه.
جواه مفتاح صغير ورسالة.
عارف إنك قوية، بس برضه هتتوجعي بعدي. عشان كده سيبتلك حاجة محدش يعرف عنها غيري.
تحت الرسالة كان فيه عنوان.
تاني يوم، روحت المكان.
كان مبنى قديم على أطراف القاهرة، شكله عادي جدًا. لكن أول ما دخلت، الراجل اللي على الاستقبال وقف فورًا وقال مدام ناتالي؟ كنا مستنيين حضرتك.
اتضح إن أدهم كان بيبني مستشفى مجاني لعلاج الأطفال من السرطان في السر.
كل المشروع كان متسجل باسمي أنا.
مدير المشروع سلّمني ملفات ضخمة وقال
أستاذ أدهم كان بيقول دايمًا إن حضرتك أكتر واحدة هتحافظ على الحلم ده.
وقتها فهمت.
أدهم ماكنش سايبلي فلوس وبس كان سايبلي هدف أعيش عشانه.
بعد شهور، يوم افتتاح المستشفى، الصحافة كلها كانت موجودة.
لكن المفاجأة حصلت لما شفت فريدة داخلة القاعة.
ماكنتش لابسة ألماس ولا حرير.
كانت أضعف، أكبر، ومكسورة بطريقة عمري ما شفتها.
وقفت قدامي للحظة، وبعدين قالت بصوت مبحوح أنا ظلمتك.
الناس كلها بصتلها بدهشة.
أما أنا فسكت.
كملت وهي دموعها بتنزل أدهم كان بيحبك فعلًا وأنا كنت خايفة. خايفة ياخدك مكاننا كلنا.
لأول مرة، شوفت فيها أم فقدت ابنها مش ست متكبرة.
مدّتلي ألبوم فرحي القديم.
نفس الألبوم اللي وقع في الطين يوم طردوني.
لكن المرة دي كان متصلح بعناية.
وقالت احتفظت بيه يمكن عشان كان آخر حاجة فضل فيها ريحة ابني.
قلبي وجعني للحظة.
أخدت الألبوم منها بهدوء، وقلت الفلوس بتكشف الناس يا طنط فريدة لكن الفقد هو اللي بيكسرهم.
هي هزت راسها وخرجت وسط صمت كامل.
وفي اللحظة دي، وأنا واقفة قدام المستشفى اللي أدهم حلم بيه، فهمت أخيرًا إن انتقامي الحقيقي ماكنش إني أخد منهم كل حاجة
كان إني أبقى أحسن منهم، رغم كل اللي عملوه فيا بعد افتتاح المستشفى، الحياة بدأت تهدى بس الهدوء ده ماكانش راحة كاملة.
كل يوم كنت بشوف أطفال داخلين بيتعالجوا،
وأهاليهم متعلقين في أمل بسيط. ومع كل ابتسامة طفل بيتحسن، كنت بحس
تم نسخ الرابط