جعل زوجي زوجته الثانية حاملًا… ثم جلست عائلته بأكملها في غرفة معيشتي
كان مفتوحًا قليلًا.
مع أنني متأكدة أن المحامين فتشوا كل شيء.
اقتربت ببطء.
وسحبته بالكامل.
في الداخل
كان هناك هاتف قديم مغلق.
وملف صغير أسود.
قطبت حاجبي.
فتحت الملف أولًا.
وفي الصفحة الأولى
تجمد الدم في عروقي.
لأن العنوان كان
اتفاقية شراكة خاصة بين خالد السالم وراشد المنصوري.
وراشد المنصوري
هو اسم والدي الحقيقي سقط الملف من يدي فوق الأرض.
حدقت في الاسم مرة أخرى.
راشد المنصوري.
والدي.
شراكة مع خالد؟
لكن لماذا كانت مخفية داخل درج سري في مكتب خالد؟
انحنيت بسرعة والتقطت الأوراق.
بدأت أقرأ بعينين مرتجفتين.
كانت الاتفاقية قديمة.
أقدم من زواجي بخمس سنوات تقريبًا.
وفي السطر الثالث ظهرت جملة جعلت أنفاسي تختنق
يلتزم الطرف الثاني بالحفاظ على السرية الكاملة فيما يخص المشروع المقترح المتعلق بمايا المنصوري.
شعرت ببرودة
المتعلق بي أنا؟
قلّبت الصفحة التالية بسرعة.
ثم التالية.
حتى وصلت إلى فقرة مكتوبة بخط مختلف
في حال إتمام الزواج بنجاح، تنتقل المرحلة الثانية من الاتفاق المالي.
توقفت أنفاسي.
لا.
لا لا لا
مستحيل.
أعدت قراءة السطر مرات عديدة.
لكن الكلمات لم تتغير.
رنّ الهاتف القديم فجأة بين يدي.
صرخت بخوف وأسقطته تقريبًا.
كانت الشاشة تضيء برقم غير محفوظ.
ترددت لثوانٍ
ثم ضغطت زر الإجابة.
جاءني صوت رجل مسن أخيرًا وجدته.
تجمدت مكاني من أنت؟
قال بهدوء اسمي يوسف الحمدان وكنت محاميًا سابقًا لوالدك.
شعرت بدوار خفيف.
سألته بسرعة ماذا يعني هذا الملف؟!
تنهد طويلًا.
ثم قال يعني أن زواجك لم يكن عاديًا كما كنت تظنين.
ارتجفت يدي تكلم بوضوح.
قال بصوت منخفض قبل سنوات دخل والدك في أزمة ضخمة جدًا كادت تدمّر سمعته وشركاته. وكان
حبست أنفاسي.
من؟
والد خالد.
اتسعت عيناي بصدمة.
أكمل كان يملك أدلة على تحويلات مالية غير قانونية تمت باسم شركات خارجية ولو خرجت للعلن وقتها، لدخل والدك السجن في أكثر من دولة.
جلست ببطء فوق الكرسي القريب.
أشعر أن الأرض تميد بي.
قال يوسف والدك عقد صفقة. خالد يتزوجك والعائلتان تصبحان شريكتين مقابل اختفاء تلك الملفات للأبد.
شهقت لا أبي لا يمكن أن يفعل هذا بي.
كان يظن أنه يحميك ويحمي العائلة معًا.
ضحكت بصدمة مؤلمة يحمني؟! حولني إلى جزء من صفقة!
ساد الصمت للحظة.
ثم قال يوسف المشكلة أن خالد لم يلتزم بالخطة كما كان متفقًا.
رفعت رأسي بسرعة ماذا تقصد؟
في البداية كان المطلوب فقط الزواج ودمج الأعمال تدريجيًا لكن خالد اكتشف لاحقًا حجم ثروة والدك الحقيقي وطمع بأكثر مما
تذكرت فجأة كل شيء.
إصراره على الاطلاع على حساباتي.
أسئلته المتكررة عن أسهمي.
محاولاته الدائمة لإقناعي بتحويل بعض الأصول المشتركة باسمه.
حتى تأخره الغريب في الإنجاب معي
وكأنه كان ينتظر تثبيت كل شيء ماليًا أولًا.
همست إذًا كان يستغلني منذ البداية.
قال يوسف بهدوء أعتقد أنه أحبك بطريقته في مرحلة ما لكن الطمع غلبه.
أغلقت عيني.
هذه الجملة كانت أسوأ من الكذب نفسه.
لأنها بدت حقيقية.
ثم سألته لماذا تخبرني الآن؟
ساد صمت ثقيل.
ثم قال لأن والدك لم يعد يسيطر على الوضع كما تتصورين.
شعرت بالخطر فورًا ماذا يعني هذا؟
انخفض صوته هناك أشخاص آخرون دخلوا على الخط والملفات القديمة لم تختفِ كما كان الجميع يعتقد.
قبل أن أسأله أكثر
سمعت صوت باب الفيلا يُفتح في الطابق السفلي.
تجمد جسدي بالكامل.
أنا متأكدة أنني أغلقت الأبواب
همس يوسف بسرعة عبر الهاتف مايا إذا كان أحد دخل المنزل الآن فلا تنزلي وحدك أبدًا.