استطيع اصلاحه

لمحة نيوز

■ اللحظة التي لم يفهمها أحد

جلس جونسون على الكرسي فجأة… كأنه فقد قوته.
بدأ يبكي—بكاء رجلٍ لم يبكِ من 20 سنة.

اقترب موسى، ووضع يده على كتف الملياردير.

"ليه بتعيّط؟"

رفع جونسون وجهه… عيناه حمراوان.

"أبويا كان دايمًا يقوللي إنّي مش هنجح… وإنّي

مهما وصلت للفلوس، عمري ما هفهم الطيارات زيه."

تنفّس موسى بعمق… ثم ابتسم:

"يبقى أبوك غلط."

اتّسعت عينا جونسون…
صوت موسى… كلماته… نفس الجملة… نفس الطريقة…

"إنت… إنت كنت تعرف أبويا؟"

ضحك موسى ضحكة هادئة، وكأنه عاش هذا المشهد من قبل.

"كنت الميكانيكي

بتاعه… قبل ما تحصل الحادثة."

اتّسعت عينا جونسون أكثر:
"حادثة 1998…؟"

أومأ موسى.
"أنا الوحيد اللي خرج منها عايش."

تراجع الجميع بصدمة.
لم يكن أمامهم "متسوّل".
كان أمامهم الرجل الذي صمّم أول جناح طائرة اختباري لوالد جونسون قبل 30 سنة.
الرجل الذي

ظنّوا أنه مات.

الرجل الذي كانت الشركة كلها مبنية على أفكاره الأولى.

موسى… الميكانيكي العبقري الذي ضاع بين الشوارع والإدمان بعد الحادثة.

جونسون لم يتحمّل.
نهض، واتجه لموسى، ثم احتضنه بقوة:

"سامحني… سامحني ما دورتش عليك!"

ربت موسى على ظهره:
"أنا

اللي ضيّعت نفسي… بس إنت لسه عندك فرصة تصلّح."


تم نسخ الرابط