صاحبتي بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

صاحبتى عارفه انى بحب الفضه اوى 
لقتها فى يوم جيالى البيت وجيبالى عقد فضه كبير وشكله غالى ادتهونى هديه ولما سالتها عن المناسبه ردت عليه قالتلى محبه تهادوا تحبوا 
وطلبت منى ماقلعوش أبدا 
وجابت لجوزى ميداليه عربيه غاليه جداً من الفضه ومعاها خاتم 
لبست العقد ده وفعلاً مكنتش بقلعه لانه عقد كان جميل فعلاً فى شكله وبيلفت نظر كل اللى بيشوفه
بعد اسبوعين بدأت افقد الشغف فى كل حاجة كنت بعملها 
حياتى عباره عن النوم واصحى اتفرج على التليفزيون لحد مانام تانى اهملت اولادى وبيتى حتى الأكل بطلت اعمله 
وقتها حصلت مشاكل كتير مع جوزى بسبب اهمالى وكان ردى عليه انى تعبانه ومحتاجة ارتاح وأنى ياما ادتهم من عمرى وصحتى وانى محتاجه ارتاح 
مرت الايام وجوزى ارتبط بصاحبتى عملت معاه مشكله كبيره وكل اما افكر اقلع العقد ده عشان ارميه فى وشها لانى زعلانه منها 
مكنتش بقلعه كان بتحصل حاجه تخلينى ماقلعوش او كنت انسى انى عايزه اقلعه 
كر.هتها

وكر.هت جوزى 
وجوزى كمان مبقاش يطيقنى وكان بيتفنن يضايقنى بالكلام 
كتب كتابه عليها لحد ما يجبلها شقه جديده تليق بيها وكان بيجبها البيت عندى 
فى يوم لاقيته داخل الشقه وهى معاه ودخلها الصاله ودخل بنفسه عملها فنجان قهوه وقعد جمبها وكان بيشربها بنفسه ولما خرجت الصاله بصلى بقرف ورجع بصلها تانى 
فى يوم لاقيته داخل الشقه وهى معاه ودخلها الصاله ودخل بنفسه عملها فنجان قهوه وقعد جمبها وكان بيشربها بنفسه ولما خرجت الصاله بصلى بقرف ورجع بصلها تانى 
بصتلى هى بطرف عنيها وحطت ايدها على خد جوزى وهو مسك كف اديها وباسها قدامى كانى هو حاولت اقرب منهم معرفتش 
رجعت بصتلى تانى والمره دى قامت وقربت منى وضحكتلى بشماته وقالتلى كلمه صداها فضل فى ودانى قالتلى 
أنا مهما عملت فيكى عمر جوزك ما هيقف فى صفك وانتى نفسك مش هتقدرى تاذينى او تعملى حاجه تحبى تشوفى 
وفعلاً رفعت ايدها ونزلت على وشى بقلم حسيت إن خدى نمل حاولت ارفع ايدى اضربها او اعملها
حاجه معرفتش 
لقيت جوزى قرب منها ومسك ايدها اللى ضربتنى بيها وباسها وقالها وجعتك 
وراح زقنى وقعت فى الارض راحت داست على ايدى وعدت من عليا كانى حشره مش موجوده وجوزى كانه معمى 
ماشى وراها زى اللعبه فى اديها كان خاتم فى صباعها كانت بتؤمره وهو بينفذ جميع أوامرها قدامى 
#الكاتبه_امانى_سيد 
مين عايز يعرف باقى القصه وازاى هتقدر تخرج من الكابوس ده
بعد ما حصلت كل اللي حصل، حسيت إني ضاعت… حياتي كلها بقت لعبة في إيدها، وجوزي مبقاش يفرق بيني وبينها، وكل يوم بيزيد الطين بلة. العقد اللي كانت صاحبتي جابتلهولي بقيه زي سجن حقيقي، كل ما البسّه بحس كأني مقيدة ومش قادرة أتحرك أو أفكر صح.
اللي حصل بعد كده، إن في يوم، وأنا قاعدة في الصالة بحاول أفكر أعمل إيه، فجأة افتكرت كلام جدتي لما كانت دايمًا بتقولي: "اللي يتحكم فيك من غير ما تحس، يعني انت مدياله القوة". عندي لحظة صحيت فيها، قلت لنفسي: أنا مش ضحية، أنا لازم أرجع قوتي.
بدأت ألاحظ تفاصيل صغيرة:
ضحكتها، الطريقة اللي كانت بتتحكم بيها في جوزي، حتى الطريقة اللي العقد كان مأثر عليا بيها. قررت أعمل خطة. أول حاجة عملتها، سحبت العقد من عنقي وخلته في شنطة خاصة بعيد عن البيت. حسيت بحاجة غريبة… شعور بالحرية أول مرة بعد شهور.
بدأت أتصرف بطريقة مختلفة، مش بطريقة عدوانية، لكن بطريقة هادية وذكية. كنت أبتسم وأتكلم مع جوزي عادي، بس بدأت أسيطر على المواقف الصغيرة: الأكل، البيت، الأولاد، حتى صداقاتي. كل يوم كنت أعمل خطوة صغيرة لأني أقوي ثقتي بنفسي وأثبت لجوزي إن أنا مش هخاف وأني مش لعبة حد.
وفي يوم، حصل موقف كبير… صاحبتي جات تفتكر إنها لسه مسيطرة. حاولت تتدخل في البيت قدام الأولاد، وأنا هديتها فرصة… بس فجأة جوزي شاف قد إيه أنا بقيت قوية ومستقلة، وكأني شخص جديد. بص في عنيها وقال: "كفاية كده… دي مش لعبتنا". اللحظة دي كانت نقطة التحول.
بعدها بدأت صاحبتي تحاول تتحكم أقل، وده خلاها تتوتر، وجوزي بدأ يرجع يلاحظني ويقدرني من غير أي توجيه مني. أنا من ناحيتي، بقيت أركز
على نفسي، على أولادي،

تم نسخ الرابط