عمها رضوان بقلم نور محمد

لمحة نيوز

على الأرض!
قبل ما تستوعب فتحت التسجيل الصوتي...
صوت زين طلع بس المرة دي مكنش دافي ولا حنين...
كان صوت قاسي مليان برود وتحدي بيقول جملة واحدة 
جهزي فستانك يا عروسة.. المأذون اللي هيجي بكرة هيكتب كتابنا إحنا.. ولو عمك فكر يفتح بقه ابنه هيدفن الليلة دي.
سلمى حطت إيديها على بؤها بصدمة والرسالة خلصت...
الكاتبه_نور_محمد
روايه_جديده_وحصريه
زين_وسلمى
تفتكروا زين هيعمل إيه في عمها؟ وهل كتب الكتاب هيتم فعلاً ولا عمها هيلعب لعبة أخيرة؟
سيب لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات وهنزل الباقي فورا 
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 
سلمى فضلت واقفة في نص الأوضة إيديها بتترعش والموبايل بيقع منها على السرير.
قلبها كان بيدق بجنون مش عارفة تفرح إنه لسه بيحبها وبيحارب عشانها ولا تخاف من اللي ممكن يعمله!
همست بصوت مخنوق يا رب زين انت بتعمل إيه؟!
في نفس اللحظة
باب الأوضة اتفتح بعنف.
دخلت مرات عمها بسرعة ووراها اتنين ستات بيجهزوا الفرح.
يلا يا عروسة بكرة كتب الكتاب ولازم تجهزي!
سلمى مسحت دموعها بسرعة وخبت الموبايل لكن جواها كان في إعصار.
في مكان تاني
مخزن مهجور على أطراف البلد.
شادي مربوط على كرسي وشه كله دم وكدمات.
قدامه زين واقف بهدوء مرعب.
مش بيتكلم بس عينيه فيها حاجة تخوف.
شادي بص له برعب وقال انت مجنون أبوي مش هيسيبك!
زين
ابتسم ابتسامة باردة أبوك؟ ده اللي كان فاكر نفسه بيشتري الناس بورق؟!
ورفع في إيده وصولات الأمانة ولع فيها بالنار قدام عينيه.
شادي شهق انت بتعمل إيه؟!
زين قرب منه وقال بصوت واطي لكن مليان تهديد بكرة يا أنا يا أبوك بس في كل الحالات سلمى مش هتبقى ليك.
تاني يوم
الفيلا متزينة الناس بتضحك والكل فاكر إنه يوم فرح.
بس الحقيقة كان يوم حرب.
سلمى لابسة الفستان الأبيض بس وشها شاحب وعنيها كلها خوف.
رضوان واقف متوتر بشكل غريب لأنه من إمبارح مش عارف يوصل لشادي.
حاول يتصل بيه ألف مرة مفيش رد.
همس لنفسه الواد راح فين؟!
فجأة
باب الفيلا اتفتح.
ببطء
والصوت كله سكت.
كل العيون اتلفتت ناحية الباب.
وزين دخل.
لابس بدلة سودة وماشي بثقة غريبة كأنه جاي ياخد حقه مش يعمل مشكلة.
ورا منه اتنين رجالة شايلين شادي مرمي بينهم زي الجثة.
الستات صرخت والرجالة قامت واقفة.
رضوان جري عليه وهو مصدوم ابني!! عملت فيه إيه يا كلب!!
زين وقف قدامه بهدوء وقال ابنك لسه عايش بس لو اتكلمت كلمة زيادة مش هيكمل اليوم.
رضوان حاول يتمالك نفسه انت فاكر نفسك مين؟!
زين قرب منه لدرجة إن صوتهم بقى واطي أنا اللي كنت ساكت عليك زمان بس خلاص.
سلمى كانت واقفة مكانها مش قادرة تتحرك.
أول ما شافته دموعها نزلت غصب عنها.
هو كمان بص لها نظرة مليانة وجع وحب وعتاب.
لكن المرة دي مفيش تراجع.
المأذون
دخل بتوتر نكتب الكتاب ولا؟
زين قال بصوت واضح هنكتب بس على اسمي أنا.
رضوان صرخ مستحييييل!!
زين رفع إيده والرجالة شدوا شادي أكتر
شادي صرخ من الألم أااااه!!
زين بدون ما يرمش قول كدا تاني؟
الصمت نزل زي السكينة.
كل العيون راحت ل سلمى
القلب بيدق
اللحظة دي هي النهاية أو البداية.
زين مد إيده ليها وقال المرة دي القرار بجد في إيدك من غير خوف من غير تهديد.
سلمى بصت له وبعدين بصت لعمها وبعدين لشادي
وببطء
خطوة
ورا خطوة
لحد ما وقفت قدام زين.
وحطت إيديها في إيده.
وقالت بصوت ثابت لأول مرة أنا موافقة.
رضوان انهار لاااااا!!
لكن خلاص
اللعبة انتهت.
المأذون بدأ يكتب
وزين ماسك إيدها بقوة كأنه بيحلف عمره كله إنه مش هيسيبها تاني.
وهي بصت له وقالت بصوت واطي سامحني
زين رد وهو بيبصلها متأخرش عليا تاني بس
لكن
قبل ما المأذون ينطق كلمة بارك الله لكما
صوت ضرب نار جه من برة الفيلا.
الكل اتجمد.
وزين رفع عينه ببطء
وقال واضح إن عمك كان عنده لعبة أخيرة فعلاًصوت الرصاص كان بيقرب
واحد اتنين تلاتة
الدنيا بره قلبت فوضى.
الناس بدأت تصرخ وتجري
والمأذون وقع القلم من إيده.
زين شد سلمى ورا ضهره بسرعة ورايا متتحركيش!
باب الفيلا اتفتح بعنف
ودخلوا 4 رجالة مسلحين وشهم متغطي.
وأول ما دخلوا
واحد منهم رفع السلاح وصرخ محدش يتحرك!!
الكل اتجمد.
رضوان فجأة ابتسم.
ابتسامة
وسخة كلها شماتة.
سلمى قلبها وقع لا لا يا رب
زين لمح الابتسامة وعينه ضاقت.
وقال بهدوء مرعب كنت عامل حسابك صح؟
رضوان ضحك بصوت عالي فاكر إنك هتلعب معايا وتكسب؟! أنا كنت سايبك تتمادى بس!
وأشار للرجالة خلصوا عليه.
في اللحظة دي
الرجل اللي ماسك السلاح وجهه ناحية زين
وضغط على الزناد
ضررررب!
سلمى صرخت زييييين!!!
لكن
زين كان أسرع.
سحب سلمى ووقع بيها على الأرض والرصاصة عدّت جنبهم وكسرت إزاز ضخم وراهم.
في نفس الثانية
زين طلع مسدس من ضهره!
ضرب طلقة
بووووم!
واحد من المسلحين وقع.
الدنيا قلبت حرب بجد.
الرجالة بدأت تضرب نار في كل اتجاه
الفيلا بقت ساحة معركة.
الناس بتجري والستات بتعيط
شادي على الأرض بيصرخ من الرعب الحقوووني!!
زين وهو على الأرض ماسك إيد سلمى بقوة بصيلي!
هي كانت بترتعش أنا خايفة
قال بحزم طول ما أنا عايش محدش هيقربلك.
واحد من المسلحين قرب منهم
رفع السلاح
وقبل ما يضرب
طاخ!
رصاصة جت فيه من ورا.
الكل بص
لقوا الراجل اللي ضربه واحد من رجالة زين!
وفجأة
أكتر من 6 رجالة دخلوا الفيلا من كل ناحية.
لبسين سودة ومنظمين.
واحد منهم صرخ المكان متأمن يا باشا!
رضوان اتصدم إيه ده؟!
زين قام ببطء وهو بيمسح الدم من جبينه فاكرني جاي لوحدي؟
قرب منه خطوة خطوة
وصوته بقى تقيل أنا سايبك تتكلم تلعب تهدد عشان أجمع كل ورقك.
رضوان بدأ يرجع لورا انت
انت عايز إيه؟
زين طلع موبايله وضغط تسجيل.
وفجأة
صوت رضوان طلع واضح هبيع الشركة وهلبسك وصولات أمانة وهحبسك!
سلمى شهقت.
زين قال تسجيل وصور
تم نسخ الرابط