عمها رضوان بقلم نور محمد

لمحة نيوز

وشهود وكل لعبك الأسود انتهى.
رضوان صرخ كدب!!
زين رفع إيده
وفجأة
الباب اتفتح تاني.
ودخلت الشرطة.
ضابط دخل وقال رضوان بيه أنت متهم بالابتزاز والتزوير والشروع في القتل.
رضوان وقع على الأرض لا لاااا!!
الشرطة قيدته وهو بيصرخ بجنون.
سلمى كانت واقفة مش مستوعبة.
بصت لزين والدموع مغرقة وشها.
انت عملت كل ده عشاني؟
زين بص لها لأول مرة ملامحه تهدى عشانك وعشان حق أبوكي وعشاني أنا كمان.
سلمى جريت عليه فجأة
أنا آسفة أنا كذبت عليك عشان أحميك
زين وأنا كسرت الدنيا كلها عشان أوصلك.
المأذون كان واقف مذهول
بص لهم وقال بتوتر نكمل ولا نأجل؟
زين بص لسلمى
وسألها بهدوء المرة دي من غير خوف؟
سلمى ابتسمت وسط دموعها أيوه من غير خوف.
بعد ساعة
الهدوء رجع.
والفيلا اللي كانت ساحة حرب
بقت شاهد على بداية جديدة.
المأذون قال مبتسم بارك الله لكما وبارك عليكما
وزين شد إيد سلمى
وبص في عينيها أخيرًا بقيتي ليا.
سلمى ردت بابتسامة من زمان بس أنا اللي اتأخرت.
لكن
وهم خارجين من الفيلا
تليفون زين رن.
بص في الشاشة
ورده اتغير.
سلمى قلقت في إيه؟
زين سكت لحظة
وبعدين قال واضح إن الحكاية لسه مخلصتش
إيه؟!
زين قال بصوت تقيل في حد أكبر من رضوان وكان مشغله.
سلمى قلبها وقع مين؟!
زين بصلها
وقال اسم واحد خلى الدم يتجمد في عروقها 
عمك التاني اللي سافر من 15 سنةسلمى حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها
عمي التاني؟!
مستحيل هو مات من زمان!
زين بص لها بجدية لا ما ماتش. هو اختفى واشتغل من تحت لتحت.
سلمى شهقت تقصد كل اللي حصل كان بسببه؟!
زين هز رأسه رضوان كان مجرد لعبة في إيده.
في نفس اللحظة
موبايل زين رن تاني.

الرقم نفسه.
رد المرة دي وحط الموبايل على الاسبيكر.
صوت راجل كبير هادي جدًا بس فيه برود يخوّف مبروك يا زين لعبت حلو.
سلمى قلبها اتقبض.
زين قال بثبات إنت مين؟
ضحكة خفيفة طلعت نسيتني يا ابن أخويا؟
سلمى جمدت مكانها
ع عمي حازم؟!
الصوت رد وحشتيني يا سلمى.
دموعها نزلت فورًا إنت حي؟! ليه عملت فينا كده؟!
حازم رد ببرود عشان حقي الشركة دي نصيبي وأخويا خدها لوحده.
زين شد على إيدها حقك تاخده بالقانون مش تخطف بنت أخوك وتهددها!
حازم ضحك قانون؟! أنا بصنع القانون يا زين.
وسكت لحظة وبعدين صوته بقى أخطر بالمناسبة أنت فاكر إنك كسبت؟
زين عنيه ضاقت قصدك إيه؟
في اللحظة دي
واحد من رجالة زين جري عليه وهو متوتر باشا!!
زين لف له في إيه؟
المخزن اتحرق بالكامل!
زين اتصدم إيه؟!
وكل الملفات اللي جبناها راحت!
سلمى حطت إيديها على قلبها لا يا رب
حازم على التليفون ضحك ضحكة طويلة قولتلك أنا اللي بلعب اللعبة.
زين سكت
بس المرة دي ملامحه اتغيرت.
بقى أخطر.
إنت عايز إيه؟
حازم رد بسيط مراتي المرحومة كانت ليها ورق في الشركة والورق ده مع سلمى.
سلمى اتفاجئت أنا؟!
أيوه أبوكي خبّاه باسمك ومحدش يعرف غيري.
زين بص لها عندك فكرة؟
سلمى حاولت تفتكر وفجأة عينيها وسعت الأوضة القديمة بتاعة بابا!
حازم كمل عندكوا 24 ساعة تجيبوا الورق وتسلموه ليا.
زين قال ببرود ولو رفضنا؟
صوت حازم اتحول لسم قاتل ساعتها هخليكي تندمي إنك عيشتي أصلاً يا سلمى.
وقفل الخط.
الصمت نزل تقيل.
سلمى بدأت ترتعش أنا خايفة يا زين
زين قرب منها ومسح دموعها المرة دي مش هتهربي ولا هتضحي لوحدك.
يعني إيه؟
يعني هنواجهه سوا.
بعد ساعتين
ليل
تقيل
سلمى وزين دخلوا بيت أبوها القديم.
البيت كان مهجور مظلم بس مليان ذكريات.
سلمى دموعها نزلت هنا بابا كان بيقعد
زين مسك إيدها ركزي الورق فين؟
دخلوا الأوضة
وقعدوا يدوروا.
أدراج دولاب ورق قديم
مفيش حاجة.
سلمى بدأت تنهار مش لاقية حاجة!
زين وقف فجأة
وبص لصورة كبيرة لأبوها على الحيطة.
قرب منها
هو كان ذكي مستحيل يسيب حاجة بسهولة.
شال الصورة
وفجأة
ظهر وراها خزنة صغيرة.
سلمى شهقت يا نهار أبيض!
زين فتحها
لقوا ملف قديم
و.
زين فتح الملف بسرعة
وعنيه وسعت.
سلمى بقلق في إيه؟!
زين قال بصدمة ده مش بس ورق ملكية
أمال إيه؟!
ده دليل إن عمك حازم كان بيغسل فلوس وداخل في شغل سلاح!
سلمى رجعت لورا إيه؟!!
وفجأة
صوت كسر إزاز.
الاتنين لفوا بسرعة.
رجالة مسلحين دخلوا الأوضة.
وصوت حازم طلع من وراهم 
شاطرين وفرتوا عليا التعب.
ظهر من الضلمة
رجل كبير شيك بس عينه فيها شر مرعب.
إدوني الملف ونخلص بهدوء.
زين وقف قدام سلمى مش هتاخد حاجة.
حازم ابتسم يبقى هبدأ بيها.
ورفع السلاح على سلمى.
ثانية واحدة
كانت كفيلة تغيّر كل حاجة.
زين بص لها
وسلمى بصت له
نفس النظرة
حب وخوف واستعداد للتضحية.
طاخ!!!
طاخ!!!
الصوت دوّى في الأوضة
وسلمى صرخت زييييين!!
لكن اللي وقع على الأرض
ماكانش زين.
واحد من رجالة حازم هو اللي اتضرب ووقع وهو بيصرخ.
الكل اتلفت
لقوا مصدر الطلقة جاية من الشباك.
قناص.
زين ابتسم لأول مرة كنت متوقعك يا حازم ومش بلعب لوحدي.
رجالة زين اقتحموا المكان من كل ناحية
اشتباك عنيف
رصاص صريخ تكسير
بس المرة دي الكفة كانت لزين.
حازم حاول يهرب
لكن قبل ما يتحرك خطوة
زين مسكه من ياقة هدومه
وخبطه في الحيطة بعنف.
رايح فين؟
حازم رغم الموقف ضحك فاكر إنك كسبت؟!
زين قرب منه وعينه كلها نار أنا مش بكسب أنا بخلص.
سلمى كانت واقفة بتترعش
بس أول مرة ما هربتش.
قربت منهم
وبصت لعمها في عينه.
ليه؟! ليه تعمل فينا كده؟!
حازم بص لها بنظرة باردة عشان الفلوس والسلطة وأخوكي كان ضعيف.
دموعها نزلت ده أبويا!!
زين قال بحدة خلاص خلص كلامك.
طلع الفلاشة USB من الملف
ورفعها قدامه 
كل حاجة هنا كفيلة توديك ورا الشمس.
حازم سكت لحظة
وبعدين فجأة ابتسم!
طب جرب.
وفجأة
طلع سكينة صغيرة من وراه
وحاول يغرزها في زين!
لكن
سلمى صرخت خلي بالك!!
زين لحقه ومسك إيده في آخر لحظة
واتخانقوا الاتنين
ثواني
وبعدين
زين لف إيده
بعنف
والسكينة وقعت من إيد حازم.
وزقه بقوة على الأرض.
في اللحظة دي
صوت سرينة الشرطة قرب.
حازم فهم
انتهت.
الباب اتكسر
والشرطة دخلت.
الضابط بص للمشهد وقال الكل يسيب سلاحه!
زين رفع إيده بهدوء كله تحت السيطرة.
سلمى قربت من زين بسرعة
وهي بتعيط أنا كنت هموت!
زين حضنها بقوة وأنا عمري ما هسيبك تموتي.
الشرطة قيدت حازم
وهو بيبص لهم بنظرة كره اللعبة لسه مخلصتش
زين رد بثقة لا خلصت.
بعد أيام
الشركة رجعت لسلمى رسمي.
كل قضايا الفساد اتفتحت
وحازم ورضوان اتحبسوا.
في نفس البيت القديم
بس المرة دي منور
سلمى كانت واقفة في البلكونة
والهواء بيحرك شعرها.
زين قرب منها بهدوء ساكتة ليه؟
سلمى ابتسمت بحاول أستوعب إن الكابوس خلص.
زين بص لها لا ده إحنا لسه هنبدأ.
سلمى بصت له بحب بدأنا إمتى؟
زين ابتسم من أول مرة خبيتي حبك.
ضحكت وهي بتزقه وانت كمان!
زين طلع علبة صغيرة من جيبه.
فتحها
خاتم.

المرة دي بقى رسمي بجد.
سلمى دموعها نزلت بس وهي بتضحك أنا وافقت قبل كده!
عايز أسمعها تاني.
بصت في عينه وقالت بثقة موافقة يا زين.
لبسها الخاتم
المرة دي مفيش حد هيبعدنا.
وبعد شهور
الفرح الحقيقي اتعمل
من غير تهديد
من غير خوف
بس حب.

تم نسخ الرابط