مالمسش
المحتويات
الكوخ كان دافي… لكن هواء الليل فوق التلال كان لسه ساقع.
حطها برفق على السرير القديم جنب الحيطة. ما اتكلمتش. حتى ما حاولتش تغطي نفسها أكتر… بس كانت منكمشة، ماسكة المعطف
جيمس ما سألش.
ما كانش عايز يخوفها.
وبصراحة… ما كانش عارف يبدأ منين.
أي صوت بره كان بيخليها تنتفض. حتى صوت الهوا على الشباك كان بيخلي جسمها
في وقت متأخر من الليل، اتحركت شوية. بصتله… وعينيها قابلت عينيه للحظة.
ما فيش كلام.
بس كان في حاجة… حاجة إنسانية مدفونة جوه كل الألم ده.
هو هز راسه بهدوء… زي راجل
تاني يوم الصبح… همست:
"مياه."
جاب لها كوباية… بهدوء شديد.
شربت… وبصتله.
النظرة دي ما كانتش شكر… وما كانتش طلب.
كانت
"أنا لسه عايشة."
متابعة القراءة