جوزي السابق بقلم زيزي

لمحة نيوز

فين؟
سكتت لحظة وبعدين قالت اسم مدينة صغيرة على أطراف مصر.
خرجنا بسرعة من غير كلام.
السفر كان أطول من أي مرة.
وفي آخر اليوم، وقفنا قدام بيت بسيط هناك.
الدكتورة خبطت الباب.
بعد لحظات، الباب اتفتح
ووقف شاب.
هدوءه غريب ملامحه مألوفة بشكل يخوف.
وبعدين عينه وقعت على سلمى.
سكت.
وبعدين قال بصوت مبحوح
أنا أعرفك.
سلمى اتجمدت
إنت
مين؟
هو خد نفس عميق وقال
أنا يوسف.
الوقت وقف.
جلال ورايا اتصلب.
وأنا حسيت إن الأرض بتسحبني.
يوسف بص لنا واحد واحد، وبعدين قال
أنا فاكر صوت واحدة كانت بتعيط وأنا صغير وبتنده عليّا باسم مش فاكره كويس بس فاكر إحساسه.
بص لسلمى
وانتي كنتي بتعيطي معايا.
سلمى عينيها دمعت
أنا أختك
يوسف ابتسم ابتسامة صغيرة مكسورة.
واضح
إننا كنا عيلة واتسرقت مننا.
جلال حاول يتكلم، صوته كان مخنوق
أنا كنت بحاول أحميكم.
يوسف بص له نظرة طويلة، وقال بهدوء
ولا مرة الحماية كانت معناها إنك تخبي الحقيقة.
سكت.
جلال ما ردش.
الدكتورة وقفت بينهم وقالت بهدوء
النهاردة مش نهاية صدمة دي بداية علاجها.
يوسف بص لسلمى، وبعدين بصلي.
وقال
أنا مش عايز أرجع الزمن أنا
عايز أعرفكم دلوقتي.
سلمى جريت عليه وحضنته.
وأنا وقفت مكاني لأول مرة من سنتين، دموعي نزلت مش من وجع لكن من إن في حاجة رجعت مكانها.
جلال وقف بعيد، ساكت، ومحدش عارف إذا كان بيندم ولا لأول مرة فاهم حجم اللي عمله.
لكن اللي كان واضح إن القصة اللي بدأت بفقدان حضانة
انتهت بعيلة اتكسرت ورجعت تاني، مش كاملة زي الأول
بس حقيقية.

والمرة دي محدش يقدر ياخدهم مني تاني.

تم نسخ الرابط