قصة الملياردير بقلم زيزي

لمحة نيوز

ما هسيبك.
بعد دقايق
الهجوم وقف، والمهاجمين هربوا.
الأمن مسك واحد منهم مصاب.
كريم دخل عليه وهو متعصب
مين بعتك؟!
الراجل كان بينزف، وقال بصعوبة
إنت فتحت باب كان مقفول من سنين
كريم شده من هدومه
مين؟!
الراجل ابتسم ابتسامة مرعبة قبل ما يغمى عليه
اسأل اللي ماتت
كريم اتجمد.
هنا؟!
رجع بسرعة لنجلاء، ووشه كله صدمة.
في حاجة غلط الموضوع أكبر من اللي إحنا فاكرينه.
نجلاء قالت بقلق
تقصد إيه؟
كريم قال بصوت منخفض
يمكن هنا ما ماتتش زي ما إحنا فاكرين.
الصدمة خيمت على المكان.
ولو الكلام ده صح
يبقى العدو الحقيقي
لسه عايش
وبيتحرك من الضل.
كريم بص ليوسف وبعدين لنجلاء.
وقال بهدوء مرعب
الحرب دي لسه في أولها الليلة عدّت تقيلة محدش فيهم نام بجد.
كريم قاعد قدام شاشة الكاميرات، عينه على كل حركة حوالين الفيلا.
الكلام اللي قاله
الراجل قبل ما يغمى عليه كان بيرن في دماغه
اسأل اللي ماتت
يعني إيه؟!
هل هنا فعلًا عايشة؟ ولا في حد بيلعب بعقله؟
تاني يوم
كريم قرر يتحرك.
طلب يفتح ملف وفاة هنا من جديد. تقارير المستشفى، شهادة الدفن، حتى الكاميرات حوالين المقبرة.
المفاجأة كانت صادمة
الجثة اتحرقت بسرعة غير طبيعية.
ومافيش تحليل DNA اتعمل.
والتقرير كله متسجل باسم طبيب اختفى بعدها بشهر!
كريم ضرب المكتب بإيده
يعني كنا بنتضحك علينا!
بعد ساعات
وصل له ظرف من غير اسم.
جواه فلاشة.
فتحها
فيديو.
إضاءة ضعيفة أوضة مقفولة
وست قاعدة ضهرها للكاميرا.
الصوت اشتغل
عارفة إنك هتوصل للحقيقة يا كريم
قلبه وقف.
الصوت ده مستحيل ينساه.
هنا؟!
الست قامت ببطء ولفت.
كانت هي.
عايشة.
بس عينيها كانت مليانة شر بطريقة عمره ما شافها قبل كده.
موتي كان مجرد بداية.
الفيديو
كمل
أنا اللي خططت لكل حاجة أبعدك عن نجلاء، أخبي ابنك، وأسيطر على كل حاجة ليك بس إنت خيبت أملي.
كريم قال من بين سنانه
ليه؟!
ردت في الفيديو
عشان أنت عمرك ما استاهلت كل ده وأنا كنت الأحق بكل حاجة.
وفجأة
الصورة قطعت وظهر عنوان.
مكان مهجور على أطراف المدينة.
نجلاء قالت بقلق
دي ممكن تكون فخ!
كريم رد بثبات
هي أكيد فخ بس لازم أروح.
بص ليوسف وقال بهدوء
أنا هرجع.
يوسف مسك إيده
متتأخرش يا بابا
كريم ابتسم ابتسامة فيها وجع
وعد.
المكان كان مصنع قديم مهجور.
الهواء تقيل والسكوت مرعب.
كريم دخل لوحده.
صوت خطوات وبعدين
تصفيق بطيء.
برافو يا كريم وصلت.
لف
هنا واقفة قدامه.
حية قدامه.
قال بصوت مليان غضب
كل ده ليه؟! دمرتي حياتي وكنتِ هتدمري ابني!
هنا ضحكت
ابنك؟ ده كان أكبر غلطة كان لازم يختفي للأبد.
كريم قرب منها بعصبية
انتي
مش طبيعية!
هنا قالت ببرود
لا أنا بس عارفة أنا عايزة إيه.
رفعت إيديها
وفجأة خرج رجالة من الضلمة، مسلحين.
كنت فاكر إنك هتيجي لوحدك وتكسب؟
كريم ابتسم لأول مرة بثقة حقيقية
وأنتي فاكرة إني غبي؟
فجأة
المكان اتنور بأضواء قوية!
صوت الشرطة
ارموا السلاح!
رجالة هنا اتصدموا.
كريم قال بهدوء
انتهت اللعبة.
اتقبض عليها.
كل حاجة اتكشفت التزوير، التهديد، محاولة القتل، وكل الشبكة اللي وراها.
بعد شهور
الدنيا هديت.
القضايا خلصت، والحق رجع لأصحابه.
في يوم مشمس
كريم كان واقف في جنينة بيته الجديد.
يوسف بيلعب قدامه وهو بيضحك.
نجلاء واقفة جنبه المرة دي مش بخوف لكن براحة.
كريم بص لهم وقال بهدوء
أنا خسرت سنين بس ربنا عوضني بيكم.
نجلاء ابتسمت
العوض الحقيقي إنك ما تضيعهمش تاني.
يوسف جري عليه
بابا! شوف!
كريم شاله وهو بيضحك
والدموع
في عينه.
النهاية
الراجل اللي كان عنده كل حاجة
اكتشف إن أغلى حاجة في حياته
مش الفلوس
ولا السلطة
لكن عيلة
كان ممكن يخسرها للأبد.

تم نسخ الرابط