الولد الفقير بقلم زيزي
بابا هيرجع صح؟!
شريف بص له بعين حاسمة هخرج أبوك حتى لو دفعت تمن ده كله.
جوه المبنى
المواجهة بدأت
شريف دخل لوحده زي ما طُلب منه.
قدامه ظهر الرجل الغامض أخيرًا
راجل كبير في السن، شكله هادي جدًا بشكل مخيف.
كنت فاكر إن طارق هو المشكلة؟ لأ طارق كان مجرد جندي.
شريف بص له بغضب إنت مين؟!
الرجل ابتسم أنا اللي بنيت كل اللي إنت شايفه من أول الشركة لحد الخراب اللي حصل لعيلتك.
شريف اتجمد.
ليه؟!
الراجل
في اللحظة دي
حسن كان مربوط في غرفة تانية بيسمع الصوت.
وعينه وسعت إنت السبب؟!
شريف صرخ فين حسن؟!
الرجل ضغط زر في إيده
وباب بعيد اتفتح
وظهر حسن أخيرًا، ضعيف لكن عايش.
كريم جري بابااا!
لكن المفاجأة
الرجل قال اختار يا شريف
تنقذ أخوك ولا تفضحني وتخسروا كل حاجة.
وفي إيده جهاز تفجير للمكان كله.
ثواني صمت
وبعدين حصل القرار اللي قلب النهاية
شريف بص له وقال بهدوء أنا مش هختار بين الاتنين.
وقطع سلك الجهاز فجأة بمساعدة كريم اللي كان وصل ساعتها من الخلف.
الإنذار اشتغل المكان بدأ ينهار.
جريوا كلهم بسرعة
شريف شايل حسن
وكريم ماسك إيده
والرجل الغامض بيصرخ إنتوا بتضيعوا كل حاجة!
لكن قبل ما يهرب
انفجار جزئي وقع في المكان ودفنه تحت الأنقاض.
بعدها بأيام
القضايا اتفتحت.
الشبكة كلها اتكشفت.
أسماء كبيرة وقعت واحدة ورا التانية.
حسن اتحسن
وشريف رجعله حياته الحقيقية بس لأول مرة من غير فلوس أهم حاجة.
وفي آخر مشهد
كريم واقف قدام مدرسة جديدة اتبنت باسم
مدرسة الأمل
وحسن وشريف واقفين جنبه.
شريف قال بابتسامة هادية كل اللي فات كان نار بس طلعنا منها مش متكسرين.
حسن رد بالعكس اتولدنا من جديد.
وكريم بص لهم وقال يعني إحنا كده بقينا عيلة بجد؟
شريف ضحك أقوى من أي وقت فات.
والكاميرا تبعد
وعيلة كانت مكسورة زمان
بقت رمز إن حتى أقسى الماضي
النهاية.