قصة سالي: الحقيقة المرة خلف كيكة الجارة
قصة سالي: الحقيقة المرة خلف "كيكة الجارة"
أنا سالي، عمري 33 سنة من الإسكندرية، موظفة وأم لبنتين (فيروز وسارة). زوجي يعمل مهندس بترول ويغيب عن البيت 25 يوماً في الشهر.
أحداث غريبة وصداع مريب
بدأت أشعر بأشياء مريبة؛ أنا وبناتي كنا نصاب بصداع شديد في وقت واحد، ثم نغط في نوم عميق جداً لا نستيقظ منه إلا في اليوم التالي والبنات يشعرن بالخوف. كنت أظن أن السبب هو "ميكروب" في الجو.
جارتي (شيرين)، فتاة تبلغ من العمر 22 عاماً، كانت دائماً ما تحضر لي "كيكة" رائعة
اكتشاف السر في الدولاب
في إحدى الليالي، طلبت مني شيرين السهر معها لأنها كانت متعبة بسبب الحمل وزوجها (أحمد) في العمل. فجأة صرخت من الألم وطلبت مني إحضار دواء من دولابها. أثناء بحثي، وجدت شريط "برشام" مخفياً تحت الفوط؛ كان منوماً قوياً جداً يُعطى لمرضى الصرع ويفقد الوعي خلال 7 ثوانٍ فقط.
أنكرت شيرين تناول أي منومات، وهنا بدأ الشك
اللعبة ومعرفة الحقيقة
بعد يومين، أحضرت لي شيرين كيكة الشوكولاتة المعتادة. تظاهرت بقبولها ثم رميتها في النفايات. في تلك الليلة، تظاهرت بالنوم وراقبت الباب، وفجأة سمعت صوت "تكة" مفتاح؛ كان أحمد زوج جارتي يدخل الشقة بخطوات واثقة.
عندما اقترب من سريري وبدأ يتحدث عن حبه لي، قمت وصرخت في وجهه. لكنه لم يرتبك، بل هددني بفيديوهات صورها لي أثناء غيابي عن الوعي في المرات السابقة، مدعياً أن أحداً لن يصدق أنني كنت
الانتقام والعدالة
بمجرد سفر زوجي (بعد إجازة مفاجئة)، استدرجت أحمد لعزومة "حمام محشي". حقنت الحمام بجرعة مضاعفة من المنوم الذي سرقته من دولاب زوجته. أثناء الأكل، اعترف بأنه سرق نسخة من مفتاح شقتي عندما استعارت زوجته المفتاح مني سابقاً، وكنت أسجل له كل حرف.
النهاية:
فقد أحمد وعيه، ففتحت هاتفه ببصمته ومسحت كل فيديوهاتي.
أرسلت تسجيلات اعترافه لزوجته شيرين عبر الواتساب.
أبلغت زوجي والشرطة بكل شيء.
استيقظ أحمد ليجد نفسه في قبضة الشرطة، وطلبت زوجته