الملياردير تظاهر انه مشلول عشان يختبر حبيبته

لمحة نيوز

هو كان ممكن يشتري أي حاجة بالفلوس إلا الحب الحقيقي لحد ما واحدة بسيطة علمته إن أغلى حاجة في الدنيا مش بتتقدر بفلوس.
الشمس كانت بتغرب بلون دهبي جميل داخل من الشبابيك الكبيرة بتاعة فيلا إيثان وارن اللي في الريف.
إيثان كان قاعد ساكت على كرسيه المتحرك عينيه على الأفق كأنه بيفكر في آخر حاجة في الدنيا.
الكل شايفه راجل مكسور بعد حادثة عربية خدت منه الحركة
بس الحقيقة دي كانت خطة هو اللي عاملها بإيده.
قبلها بأسبوعين سمع حاجة وجعته أكتر من أي وجع.
حبيبته صوفيا بليك كانت قاعدة مع صاحبتها في يوم سبا وقالت وهي بتضحك
لو في يوم بقى فقير أو عاجز مش هضيع عمري أعتني بيه.
الكلمة دي فضلت ترن في ودنه لحد ما كسرت جواه كل حاجة حلوة.
هو اللي

بنى نفسه من ولا حاجة عمل إمبراطورية بعرق سنين.
بس وقتها اكتشف إن اللي حواليه ممكن يكونوا بيحبوا اللي عنده مش هو.
قرر يختبرها...
عمل نفسه مشلول بعد الحادث واتفق مع الدكتور والحراس والخدم إنهم يدخلوا التمثيلية دي معاه.
تاني يوم صوفيا جات له القصر شايلة بوكيه ورد ووشها كله تمثيل
يا حبيبي هتخف إن شاء الله إحنا لسه عندنا رحلة المالديف!
قالها بصوت واهي
قالولي ممكن ما أمشيش تاني.
وشها اتبدل للحظة بس بسرعة رجعت ابتسامتها.
هتبقى كويس يا قلبي إنت قوي
بس عنيها كانت بتدور في الأوضة... وقفت على بار الشامبانيا.
عدى كام يوم وزياراتها بدأت تقل.
كل مرة عندها حجة الشغل تعبانة عايزة راحة.
وفي الآخر بطلت تيجي خالص.
وفي الوقت ده ظهرت ليلا.

بنت بسيطة طيبة شغالة جديدة في البيت.
ما كانتش بتعامله على إنه ملياردير كانت بتعامله كإنه إنسان محتاج دفء.
بتقرا له تعمل له الشاي وتتكلم معاه من قلبها.
وهو رغم التمثيل بدأ يحس براحة غريبة
أول مرة في حياته يحس بالسكينة.
عدى وقت وليلا بقت جزء من يومه.
وفي يوم شافها بتعيط في المطبخ.
قالها
مالك يا ليلا
مسحت دموعها بسرعة وقالت
ولا حاجة يا سيدي بس أمي تعبانة ومش معايا فلوس أجيب لها العلاج.
قلبه وجعه بس كمل تمثيله.
وبالليل بعث الفلوس باسم مجهول.
بعدها بأيام صوفيا رجعت فجأة.
دخلت القصر بضحكة مصطنعة وقالت
حبيبي! أنا وحشتك!
بس ما خدتش بالها إن ليلا واقفة ورا الباب.
ابتسم إيثان وقال بهدوء
رجعتي ليه مش كنت محتاجة وقت لنفسك
ردت بسرعة
كنت
محتاجة وقت أفكر وعرفت إني ما اقدرش أعيش من غيرك.
قالها بنبرة باردة
حتى وأنا عاجز
ضحكت بخفة
الحب الحقيقي ملوش شروط يا حبيبي.
في اللحظة دي وقف من الكرسي.
صوفيا صرخت
إيه ده! إنت إنت بتتحرك!
قالها بنظرة قاسية
آه كنت باختبرك والنتيجة فشل كبير.
حاولت تضحك وتقول إنها كانت بتهزر بس هو أشار للحراس
خرجوها من هنا.
وبعد ما مشيت بص ل ليلا وقال
وانت عمرك ما عرفتي إني بمثل صح
ابتسمت بخجل وقالت
ولا كنت محتاجة أعرف كنت شايفة الإنسان مش الكرسي.
ابتسم وقالها
يمكن دي أول مرة في حياتي ألاقي حد يحبني بجد.
بعد شهور الدنيا كلها كانت بتتكلم عنهم
الملياردير إيثان وارن يتجوز من الخادمة اللي حبته وهو مكسور.
بس الناس ما تعرفش إن ليلا ما حبتش فلوسه
هي
حبت قلبه...
القلب اللي أخيرا اتعلم يعني إيه حب حقيقي

تم نسخ الرابط