رئيس مطعم متنكر وسمع الموظفين قالو عنه ايه
رئيس مطعمه متنكر بيشتري سندوتش… وبعدين اتجمد لما سمع اللي الكاشيرين بيقولوه!
كان ظهر صيفي حر جدًا، ومايكل ريفز، المدير التنفيذي لسلسلة مطاعم SunnyBite الشهيرة، داخل واحد من مطاعمه متنكر، ومحدش واخد باله منه.
لابس تيشيرت باهت وجينز وكاب، وكان عايز يشوف بنفسه الشكاوي اللي كانت واصلاله من الزباين على الإنترنت: موظفين ، خدمة وحشة، وانتظار طويل.
وقف في الطابور وبدأ يسمع. الكاشيرين ورا الكاونتر — شاب اسمه تايلر وفتاة اسمها سامانثا — كانوا بيتكلموا بصوت عالي بدل ما يركزوا في الطلبات:
– "يا رب، مش قادر أستحمل المكان ده،" قالت سامانثا. "لو حد طلب مخلل زيادة تاني، أنا هسيب الشغل."
تايلر ضحك وقال: "اهدي، محدش من الإدارة بييجي هنا، هما مش فارق معاهم حاجة."
مايكل قلبه اتقلب، وابتسم بأدب لما
– "أهلاً… ممكن سندوتش تركي وكوباية قهوة صغيرة من فضلك؟"
سامانثا قلبت عينيها وقالت:
– "خلص التركي… عايز هام ولا حاجة؟"
– "تمام، هام." قال هو بهدوء.
تنهدت سامانثا بصوت عالي وقالت لحد في المطبخ:
– "يا بن! عندنا واحد عجوز صعب في الطلبات!"
ضحك الناس في المطبخ.
لما دفع العشرة دولار، سامانثا رمت الباقي على الكاونتر بدل ما تحطه في إيده.
وأثناء ما هو مستني الطلب، دخل رجل مشرد ماسك ورقة دولار مقطعة:
– "ممكن كوباية قهوة صغيرة؟ هادفع لما أقدر."
تايلر ابتسم بسخرية:
– "ده مش ملجأ، اتحرك قبل ما أتصل بالأمن."
قلب مايكل اتقبض…
هو أسس SunnyBite على مبدأ واحد: "الطيبة قبل الفلوس."
الراجل اتضايق وابتدى يطلع.
وقف مايكل وقال بهدوء:
– "ماشي… القهوة دي هادفعها أنا."
سامانثا بصتله بغضب:
–
هو قاطعها:
– "لا… أنا عايز."
المشرد بصله وعيونه مليانة دموع:
– "شكراً يا سيدي."
مايكل ابتسم بهدوء:
– "كل واحد يستاهل وجبة."
ولم ينتبه الكاشيرين إن الراجل اللي كانوا لسه بيهينوه هو نفسه اللي بيوقع لهم رواتبهم…
بعد ما دفع مايكل قهوة الرجل المشرد، وقف على جنب شوية يراقب المكان.
تايلر وسامانثا كانوا مستمرين في المزح والسخرية مع بعض، محدش واخد باله إن في عين واحدة متابعة كل كلمة.
بعد دقيقة، دخلت ست كبيرة السن، محتاجة مساعدة في اختيار الساندويتش.
تايلر بدأ يسخر:
– "خليها تختار بسرعة… إحنا مش هنا نعلم الناس الأكل."
سامانثا ضحكت وقالت:
– "أكيد، نوضح لها القائمة بسرعة قبل ما تزهق."
قلب مايكل اتقلب، وشعر بغضب وسوء شعور… ده كل اللي كان بيحاول يصلحه شهور.
بعد شوية، نادى
– "تعالوا هنا شوية."
وقفوا قدامه وعيونهم مليانة شك:
– "إنت مين؟" قال تايلر بدهشة.
مايكل ابتسم وقال:
– "أنا المسؤول عن المطعم كله… واللي انتوا بتعملوه هنا بيتسجل."
سامانثا حاولت تقول:
– "إنت… إنت…" بس الكلام اتوقف.
تايلر اتجمد، عيونه واسعة.
مايكل تابع بهدوء:
– "أنا أسست المكان ده على مبدأ واحد: الطيبة قبل الفلوس. كل زبون محتاج يحس بالاحترام، وكل واحد يستاهل وجبة كويسة. وده اللي المفروض يمشي هنا من دلوقتي."
الضحك والهزار اختفى فجأة. وعيهم بدأ يتكون… وبصوا لبعض، مدركين إن كل كلمة قاسية نطقوها كانت بتجيله… المدير الحقيقي اللي بيكتب رواتبهم، كان واقف قدامهم متنكر يسمعهم.
في اللحظة دي، عرفوا إن الشغل مش بس أرقام وفلوس… ده ناس، حياة يومية، واحترام.
واللي