جوزها ضربها وهي حامل

لمحة نيوز

جوزها ضربها وهي حامل ... بس انتقام إخواتها التلاتة خلى الدنيا كلها تتقلب! 
الليلة كانت ساكتة ومليانة برد بس جوا بيت كلارا إيفانز كان في عاصفة.
كلارا حامل في الشهر السابع مدت إيدها بحنان ناحية جوزها وقالت بصوت مكسور
إيثان بالله عليك إيه اللي حصلك أنت اتغيرت خالص.
إيثان كول اللي كان زمان أحن راجل في الدنيا بقى شخص تاني من ساعة ما ظهرت فانيسا 
النهارده فانيسا قالتله بجرأة
لو فعلا بتحبني اثبتلي... خليني أشوف إنك خلصت منها تماما!
كلمة منها كانت كفاية تولع كل الغضب اللي جواه.
رجع البيت وهو مولع وكلارا حاولت تهدي الموقف بس هو كان فقد عقله.
صرخت وهي بتتراجع لورا
إيثان بالله عليك أنا حامل في ابنك!
بس عيونه كانت سودا من الغضب مسك عصاية البايسبول اللي كانت في الركن... وضربها.
صرخة كلارا كانت تقطع القلب.
وقعت على الأرض بتصرخ من الوجع وبتحاول تمسك بطنها.
بعد لحظات وهو شايف الدم على الأرض اتجمد مكانه وبعدين جري... سيبها نايمة في بركة دمها.
الجيران سمعوا الصريخ واتصلوا بالإسعاف فورا.
نقلوها المستشفى والطفل

كان لسه عايش... نبض ضعيف بس في أمل.
الدكاترة سألوها وهي بين الوعي والغيبوبة
عايزة نتصل بحد من أهلك
همست بصوت واهن جدا
كلموا... إخواتي.
وساعتها الدنيا اتقلبت.
في خلال ساعات تلات طيارات خاصة نزلت في مطار المدينة.
ريان دانيال وماركوس إيفانز تلاتة من أكبر رجال الأعمال في أمريكا كانوا في الطريق للمستشفى.
ووشوشهم كانت كلها غضب.
ريان قال وهو بيخبط الباب برجله
فينها
الدكتورة قالت بخوف
غرفة 407 حالتها مستقرة... لكنها فقدت دم كتير.
دخلوا يشوفوها وكل واحد فيهم اتحبس نفسه.
كلارا كانت نايمة ضعيفة ومجروحة... بس حية.
رفعت عينيها بالعافية وقالت وهي بتعيط
ما كنتش عايزة أؤذي حد... كنت بحبه.
ريان شد إيده وقال ببرود قاتل
هو اللي أذى نفسه يا كلارا. وسيبيه لنا إحنا.
ومن اللحظة ديالانتقام بدأ... بس محدش كان متخيل إنه هيبقى بالطريقة دي.
في اليوم اللي بعده خبر دخول كلارا المستشفى كان في كل مكان.
لكن محدش يعرف التفاصيل ولا مين اللي جاي وراها.
إيثان كان قاعد في مكتبه بيحاول يتصرف كأنه عادي. كان فاكر إنها ماتت وإن اللي حصل خلاص
انتهى.
لكن أول ما سكرتيرته قالت له
في تلات رجالة مستنيينك تحت بيقولوا اسمهم آل إيفانز.
وشه شحب وإيده اتجمدت على الماوس.
الاسم ده كان كفاية يخليه يحس إن الأرض بتتهز تحته.
قبل ما يلحق يقوم الباب اتفتح بعنف.
ريان دخل الأول طويل لابس بدلة سودا ووشه مفيهوش أي رحمة. وراه دانيال وماركوس كل واحد فيهم شكله يقول احنا جايين نحاسبك.
إيثان حاول يتكلم
استنوا أنا كنت
ريان قاطعه بصوت واطي بس مرعب
كنت إيه بتقتل أختنا
ماركوس مسك الكرسي قدامه وقلبه ودانيال رمى ملف على المكتب طلع منه صور كلارا وهي في المستشفى.
شايف دي دي كلارا اللي كانت بتستحملك وانت بتخسر كل فلوسك. ودي بنتك اللي كانت ممكن تموت في بطن أمها.
إيثان حاول يبرر صوته بيرتعش
هي اللي كانت
ريان مسك ياقة قميصه وقربه منه
جملة كمان عن أختي وهخليك تتمنى لو كنت وقعت في إيد الشرطة مش في إيدنا.
دانيال قال ببرود
احنا مش هنقتلك لا. الموت راحة. احنا هنخليك تخسر كل حاجة زي ما هي خسرت كل حاجة بسببك.
وبالفعل من اللحظة دي بدأ الجحيم.
كل شركات إيثان اتقفلت واحدة ورا التانية.
البنوك
جمدت حساباته. الشركاء انسحبوا.
الناس اللي كانت بتتصور معاه بقت تمشي بعيد عنه كأنه وباء.
وفي نص كل ده وصله ظرف بالبريد.
فتح الظرف لقى فيه صورة جديدة لكلارا واقفة على رجليها ماسكة بنتها الصغيرة وعليها ابتسامة خفيفة.
وجنب الصورة ورقة مكتوب فيها بخط إيدها
اللي يضربني وأنا حامل لازم يعيش كل يوم ندم.
الدم نشف في عروقه.
بص للصورة تاني كان فيها راجل واقف وراها.
ريان.
وده معناه إنها محمية دلوقتي مش مجرد واحدة مكسورة.
الليالي بعدها كانت كوابيس. كل ما ينام يشوفها وهي واقفة قدامه بنفس الجملة
أنا لسه عايشة ومستنياك.
وبينما هو بيتهاوى كانت كلارا بتبدأ حياة جديدة.
الإخوات وقفوا جمبها أسسوا باسمها مؤسسة بتساعد الستات المعنفات.
اسمها انتشر في الإعلام والناس بدأت تحترمها أكتر من أي وقت.
وفي آخر مشهد...
إيثان اتقبض عليه بعد ما اكتشفوا كل الغش اللي عمله في شغله.
وهو داخل الزنزانة لقى على الحيطة مكتوب بقلم فحم
اللي بيزرع وجع لازم يحصده.
ابتسمت كلارا لما سمعت الخبر بصت لابنتها الصغيرة وقالت بهدوء
باباكي أخد جزاءه يا حبيبتي
وإحنا هنكمل
من غير خوف.
النهاية بس الانتقام الحقيقي هو إنها قامت ووقفت وكملت.

تم نسخ الرابط