اتجوزها غصب وهو فاكرها قبيحة لكن يوم شاف وشها الحقيقي حياته اتقلبت 180 درجة
اتجوزها غصب وهو فاكرها “قبيحة”.. لكن يوم شاف وشها الحقيقي، حياته اتقلبت 180 درجة!أملية ح Harper، بنت فلاح بسيط من قرية صغيرة، عمرها 26 سنة.
في يوم من الأيام، لقت نفسها لابسة فستان فرح مش بإيدها… عروسة في جوازة متفق عليها، لج Ethan Donovan، رجل أعمال غني عنده 38 سنة.
هو شايفها مجرد صفقة… وهي شايفاه عقاب.
أبوها اضطر يوافق علشان يسد ديونه، وكان شرط الجوازة واضح جدًا:
"سنة واحدة.. مفيش علاقة، مفيش حب، مفيش طمع في فلوس، وبعد السنة دي كل واحد في حاله."
اتجوزوا في حفلة باردة كأنها جنازة، مفيش فيها غير المظاهر والعيون الباردة.
ومن أول ليلة، Ethan باصصلها كأنها غريبة، يمكن عشان شايفها مش جميلة
مرت الأيام وهي عايشة في قصر كبير.. بس الوحدة كانت أكبر من أي حيطان حواليها.
الناس في القصر بيبصولها باستحقار، خصوصًا حماتها "مارغريت" اللي كل كلمة منها زي السهم:
"إنتِ مش من مستوانا.. متدخليش حياتنا."
بس أملية كانت دايمًا ترد بهدوء، بعينين فيها كرامة أكتر من ألف كلمة.
كانت تقضي وقتها في الرسم، ترسم الطبيعة، الورد، حتى وشوش الناس اللي بتأذيها.
لكن يوم Ethan دخل أوضتها صدفة ولقي الاسكتش بتاعها... وقف مش قادر يتنفس.
هي كانت راسماه!
مش زي ما الناس شايفاه.. لأ، كانت شايفاه ضعيف، متألم، حقيقي.
الرسمة كسرت جواه حاجة عمرها ما اتكسرت قبل كده.
وفي ليلة مطر،
طلع يجري، لقاها مرمية على الأرض.
وشها شاحب وتعبانة جدًا.
خدها في حضنه، ووداها المستشفى، وهناك عرف إنها بتتعب من كتر الشغل والتعب النفسي اللي هو سببه.
أول مرة يشوفها مش كـ"صفقة"، يشوفها كإنسانة.
رجع بيها القصر، وكل لحظة بتمر كان بيحس بالذنب بيخنقه.
بدأ يقعد معاها، يسمعها، يشوفها… ويشوف نفسه فيها.
وحبة بحبة، الجدار بين قلبهم وقع.
وجي يوم حفلة كبيرة في القصر.
مارغريت كالعادة بدأت تهين أملية قدام الناس،
لكن Ethan المرة دي وقف وقال بصوت عالي قدام الكل:
"كفاية يا ماما! دي مراتي.. وأنا فخور بيها، ومش هسمح لحد يقلل منها."
القاعة كلها سكتت.
العيون كلها عليهم.
وأملية كانت واقفة،
أول مرة تحس إن في حد دافع عنها، مش علشان واجب، لكن علشان حب.
بعدها بأيام، انتشرت الإشاعات:
"العروسة المشتراة.. الجوازة المزيفة."
لكن Ethan ما سكتش.
دخل عليها الأوضة وهي قاعدة تبكي وقال بصوت مبحوح:
"العقد دا كان كدبة… وأنا غلطت.
أنا مش عايز سنة تنتهي، أنا عايز عمر يبدأ… بيكي."
مسك إيديها وقالها:
"أحبك، يا أملية… مش عشان الجمال اللي الناس مش شايفاه،
لكن عشان النور اللي جوّاك، اللي أنقذني من نفسي."
دموعها نزلت، بس المرة دي مش وجع… كانت راحة.
والدنيا برا كانت برد ومطر،
بس جوّا القصر، كان في دفء عمره ما اتولد قبل كده.
ومن يومها، بقت الناس تحكي