ماتصدقوش كلامها هي مش ممرضه
ما تصدقوش كلامها! هي مش ممرضة هي!
الولد الصغير فجأة صرخ في وش الملياردير اللي كان بيزور المستشفى واللي حصل بعد كده خلا كل الأطباء والمرضى وحراس الأمن واقفين مش عارفين يعملوا إيه.
اللحظة اللي حصلت فيها الواقعة كل اللوبي في المستشفى سكت.
ملياردير زي كونور هيل الرئيس التنفيذي لشركة هيل إنترناشيونال مش حاجة متوقعة تشوفه ماشي في جناح الأطفال.
كان بيزور بهدوء بعد ما تبرع بأجهزة جديدةمن غير كاميرات من غير حراسة بس كام موظف بيوروه في الأروقة. كل حاجة كانت هادية لحد ما صوت صغير قطع الجو فجأة.
الولد الصغير أيدن بروكس عنده 7 سنين ومرمي على كرسي متحرك جنب مكتب الممرضات شاور بإيده المرتجفة على الست اللي واقفة جنب كونور وصاح
ما تصدقوش كلامها! هي مش ممرضة هي هي كاذبة!
في البداية محدش اتحرك. الست اللي لابسة يونيفورم ممرضات مزبوطة وبادج لامع مكتوب عليه ممرضة جينا اتجمدت.
كونور بص لها مستغرب وقال بهدوء
أيدن يا حبيبي انت متأكد هي بتساعدنا من الصبح.
بس أيدن
لا! هي أخدت صاحبي ليام امبارح! ومارجعش!
الكل اتقلب. الأهالي تجمدوا دكتور وقع منه اللوحة حارس الأمن اتحرك خطوة لقدام. التوتر كان زي سلك مشدود على الآخر.
وش جينا بقى شاحب. قالت
الولد مش فاهم هو عدى بظروف صعبة. أنا كنت ضمن فريق التخدير في الجناح.
بس أيدن كان ماسك دراع كونور بيدي التانية وعينه مليانة خوف
هي مش ممرضة! أنا شوفتها في مصعد الموظفين مع اتنين رجالة معاهم شنط وصناديق! وقالتلي ما احكيش لأي حد!
كونور حس برعشة ساقعة بتعدي جسمه كله.
المستشفى ليها أمن مش سهل وحاجة زي دي مينفعش تتساب.
عمل إشارة هادية لرئيس الأمن وقال
شيك على الهويتها.
الحارس مسح البادج. بعد ثواني قليلة وشه اتغير
حضرتك البادج ده مش مسجل في النظام. وشها مش موجود عند أي موظف.
اللوبي كله اتقلب. الممرضات رجعوا لورا الأهالي ماسكوا ولادهم والست اللي لابسة يونيفورم مزيف وهي محبوسة ومرتجفة فجأة ركضت ناحية باب الطوارئ.
الأمن جرى وراها.
والأجهزة بدأت
في حاجة أظلم بجد بتحصل جوه المستشفى والولد الصغير كشف أول دليل عليها
الأمن جرى ورا جينا في الممر الطويل.
الست كانت سريعة وبتنط من باب لباب لكن كونور ما تحركش.
وقف جنب أيدن وقال
انت عملت الصح يا صغير شجاعتك ممكن تنقذ ناس كتير.
أيدن شاف الست وهي بتحاول تخرج وقال بصوت واطي
دي مش عايزة حد يعرف السر هي السبب في اختفاء ليام!
كونور رفع حاجبه
إختفاء
الممرضات قربوا وقالوا له
كل الأطفال اللي اختفوا آخر شهرين كانوا جنبها قبل ما يختفوا.
كونور شاف أيدن وقال له
انت فاهم اللي حصل
أيدن هز راسه عيونه مليانة دموع
أنا شفتها وكل مرة بتاخد واحد.
في اللحظة دي الأمن قبض عليها وكونور راح جنبها وسألها
انت مين أصلا وليه لابسة يونيفورم ممرضات
الست ارتجفت وقالت بصوت واطي
مش هتقدروا تفهموا
لكن كونور مسك موبايله وصورها مباشرة وبعدين أمر بتحقيق فوري.
المحققين بدأوا
أطفال تانيين كانوا محتجزين في غرف سرية ومعاهم شنط وأوراق تثبت خطتها.
كونور وقف جنب أيدن وقال
أنت عملت الصح كل اللي حصل دلوقتي بفضل شجاعتك.
الأمن نقل الأطفال كلهم بعيد والست المزيفة اتحبست على طول.
بعد التحقيق اكتشفوا إنها كانت جزء من شبكة خطيرة كانت بتستغل المستشفى عشان تخطف الأطفال وتبيعهم.
الأطباء والموظفين اتصدموا محدش كان يتخيل إن حد يقدر يسرق الأطفال جوه المستشفى زي كده.
كونور ما اكتفاش بالكشف عن الحقيقة
قرر يتأكد إن المستشفى دلوقتي محمية بالكامل بكاميرات وأمن أقوى وكل موظف جديد محتاج تحقق شامل قبل ما يشتغل.
أيدن رجع للغرفة والابتسامة رجعت لوشه.
قال له كونور
دلوقتي المستشفى آمنة وأنت بطل حقيقي.
أيدن ابتسم وقال
أنا بس قولت الحقيقة ومحدش صدقني في البداية.
كونور ضحك وقال
المرة دي الحقيقة انت كاشفها. ودي أهم حاجة.
ومن اليوم ده المستشفى بقيت مكان آمن أكتر للأطفال وكل الناس عرفوا