حاول صبي ذو سبعة اعوام

لمحة نيوز

أول مرة سيف شاف فيها مريم… كانت واقفة في نص الحديقة، قافشة خرطوم الميّة، وبتروي الورد. الشمس كانت نازلة على شعرها، والهوا بيحرّك طرحتها

بخفة.

سيف كان قاعد في الكرسي المتحرّك قدّام شباك الأوضة، بيبُص من بعيد… ساكت كالعادة.

مريم حست بوجوده… ما اتفاجئتش، ولا عملت نفسها مش

شايفاه… ولا حتى اتكسفت.
رفعت إيدها وسلّمت عليه بابتسامة بسيطة:

— "صباح الخير يا أمير."

الكلمة وقفت… اتثبتت في الهوا.
سيف رمش بعينه كإنه

مش مصدّق إن حد بيناديه بكده.

مريم كمّلت ريّ الورد، ولا استنّت منه رد.
لكن من اللحظة دي… حاجة صغيرة اتحركت جواه.
حاجة محدش غير أمه كان

بيحرّكها.


تم نسخ الرابط