حاول صبي ذو سبعة اعوام

لمحة نيوز

لكن… البيت ما كانش كله سلام.

بعد مرور شهر… دخلت عليهم "داليا".

زوجة فياض الجديدة.

دخلت بعطور نفّاذة، ولبس غالي، ومن غير ما تبص حتى

على مريم.
سلمت على فياض وقالت بصوت متصنّع:

— "حبيبي… وحشتني."

ودي كانت أول مرة مريم تشوف فيها تصنّع بالشكل ده.

سيف بقى قاعد في الكرسي،

ماسك طرف بنطاله بإيده، متجمد…
مش عارف يتصرف…
خصوصًا إن داليا كانت بتتجاهله تمامًا.

عدّت الأيام…
والبيت اللي كان بدأ يتنفس… رجع يستقلب.

داليا كانت قليلة صبر، بتحب تتحكم، وبتكره تحس إن فيه طفل بياخد اهتمام غيرها.

وفياض… كان بيحاول يرضي الجميع، لكن الحقيقة… إنه كان بيتجنّب

المشاكل مش أكتر.


تم نسخ الرابط