حاول صبي ذو سبعة اعوام
المحتويات
بعدها بيومين، كانت مريم بتكنس الريسيبشن، وفجأة سمعت صوت خفيف… زي صوت نقطة ميّة بتقع.
لفّت… لقت سيف واقف بكرسيّه على المسافة، باصص للوحة معلّقة على الحيطة.
كانت لوحة لأمه… ناريمان.
اقتربت مريم على مهل، مسكت المكنسة بإيد… وبالإيد التانية لمست طرف اللوحة.
قالت بهدوء:
— "كانت جميلة… شكلها طيب."
سيف بصّ لها،
لمع في عينه شيء… حاجة بين الألم والذكريات.
سألته مريم بصوت هادي:
— "تحب أحكيلك عنها؟ ولا تحب تحكيلي إنت؟"
ما اتكلمش…
لكن دمعتين صغيرين نزلوا
مريم ما قالتش حاجة، ما حاولتش تمسحهم…
اكتفت إنها قعدت على الأرض جنبه، من غير ما تلمس كرسيّه.
الولد… لأول مرة من سنتين…
ما هربش.
ما لفش وشه.
ما عملش نفسه مش سامع.
متابعة القراءة