خرجت وهي بقلم اسراء الزغبي

لمحة نيوز

زرق وشعرك اسود أنا غلطان إنى بتكلم مع عيلة زيك أنا مقامى أكبر من كدة أساسا
همس بتريقة مقامك ! ليه ما شوفتش نفسك برة من شوية كان شكلك مسخرة بصراحة آاااه
صړخت بفزع راكضة قبل أن يمسكها حتى وصلت للحمام بصعوبة وأغلقت على نفسها
أسد من الخارج ماشى ماشى والله لأوريكى بتجرى منى زى البطريق يا أوزعة
همس بكبرياء وشموخ ينافى حالها وهى تجرى منه إنت اللى زرافة ولو
سمحت وقتى ثمين ومش هضيعه معاك
ابتسم بخفوت على حالهما الذى يعشقه
أسد بتنهيدة ماشى
يا ملاكى المهم أنا هبعتلك كل حاجة تحتاحيها عشان الفرح وهخلص كام ورقة فى الشركة وآجى علطول ومتطلعيش برة عشان هبعت ناس يعاينوا القصر من برة ويجهزوه آه كنت هنسى هتوحشينى
همس بخجل من الداخل وإنت كمان هتوحشنى
خرج من الغرفة متجها لشركته وهو فرح للغاية وقد نسى ما حدث فى الصباح وقرر أن يعيش بسعادة معها وسيتعامل بطريقته الخاصة مع جنى
فى الشركة يتحدث أسد مع مازن على الهاتف
أسد لازم تيجى الفرح
مازن بسعادة يارب فرحتك تكمل وربنا يجمعكوا فى الخير يارب أنا كنت هنزل كمان أسبوع بس عشان خاطرك هحجز طيارة بكرة وأجيلك يا معلم
أسد تمام يلا سلام بقى عشان ألحق أخلص
مازن سلام
انشغل فى إنهاء العمل حتى يأخذ أجازة طويلة يقضيها مع معشوقته الصغيرة
عادت للقصر لتجد بعض المهندسين والعمال خارج القصر
جنى باستغراب هو فى إيه
أحد العمال أسد بيه بعتنا عشان نشوف القصر ونعاينه
جنى ليه!!
العامل أصل فرحه بكرة
صدمت مما سمعت لم يكن فى حسبانها أن يتزوجا بسرعة ظنت أنها ستحتاج شهر على الأقل حتى تقبل بزواجه وفى تلك المدة تتأكد من
حملها ولكن الآن كل شيء قد تدمر
صعدت لغرفتها سريعا وقد أخبرت شريف بكل شيء
شريف بعصبية إزاى لأ مش هسمح بكدة إنتى تتنيلى تتصرفى
جنى بعصبية أتنيل أتصرف إزاى أنا عقلى وقف
شريف پغضب جنى مليش فيه تتصرفى وتحلى الموضوع
جنى ماشى تمام
عاد ليلا بعد ساعات من العمل الشاق
دخل القصر ليجد الجميع جالس وملاكه تبكى وتنظر له بعتاب واتهام
وقع قلبه وهو يستمع لكلمات تلك الشيطانة
جنى بمكر أهلا بجوزى أخيرا وصلت مشوفتكش من ساعة ما سيبتنى الصبح
الفصل ٢٨٢٩٣٠
تطلع إليهم پصدمة نقل بصره لملاكه الباكية فى ترنيم لا يعلم ما يفعل حتى أنه لا يعلم ما يشعر به الآن ظل يتطلع إليها كأنه يرجوها أن تنسى ولكن كيف تنسى وهو لم ينسى
جنى بخبث كدة يا حبيبى تسيبنى يوم صبا آااه
ماجد پغضب أسد إي 
أسد بصړاخ وڠضب وقد بدى عليه للجنون واللا وعى إنت بالذات متتكلمش إنت السبب فى كل حاجة إنت اللى دخلت ال دى حياتنا أنا اترجيتك اترجيتك وإنت رفضت إنت السبب إنت السبب
يكرر تلك الجملة پجنون وهستيرية وهو يهز رأسه پعنف وقد عادت صورة ملاكه تبتعد عنه مرة أخرى
سامر بقلق أسد إنت مش فى وعيك دلوقتى اهدى كدة
أفاق من نوبة جنونه على تلك الشهقات العالية التى تمزقه إربا
جنى بصوت عال أنا حامل
جاء ليضربها ولكن وقف ماجد بينهما ليمنعه
ماجد پغضب اهدى بقى عامل نفسك فتوة ليه خلينا نقعد ونسمع كل حاجة عشان نقرر
جاءت همس لتركض مبتعدة ولكن منعها صوت ماجد
ماجد حفيدتى إنتى كمان لازم تقعدى معانا
أغمض عينيه پعنف ثم فتحهما وهو يرمق ماجد بكره هو سبب المشاكل 
وبعد كل هذا يطلب من ملاكه أن تجلس معهم لتفهم كل شيء
يعلم كم مؤلم هذا الشعور يعلم أنها تعانى بشدة وذلك العجوز يزيد معاناتها بجلوسها معهم
جاء ليعترض
لكن صمت وهو
يراها تتجه بآلية وتجلس
جلس الجميع فى مكانه لا يسمع سوى صوت شهقات خاڤتة وأصوات تنفس عڼيفة مرتفعة
ماجد بهدوء دلوقتى جنى قالت إن جوازكم تم امبارح والكلام ده مفيهوش غلط يا أسد هى مراتك وأحق بيك لكن الغلط إنها تبقى حامل وإنتوا متفقين على طلاق صح
أسد پعنف لأ مش صح أنا مش فاكر حاجة كل اللى فاكره إن ال دى اتصلت بيا وهى بتصرخ وروحتلها وبعدها مش فاكر حاجة غير إنى صحيت وأنا وأنا 
لم يستطع إكمال ما حدث وهو يرى الألم مرسوم على ملامح معشوقته البريئة
أسد وبعدين إزاى قدرت تعرف إنها حامل فى كام ساعة بس بعد بعد اللى حصل
اقترب منها بسرعة وهو يسألها پخوف
أسد بفزع إنتى إنتى شوفتى إيه فى الفيديو
ماجد برزانة أسد بعد اللى حصل ده أنا بقول نأجل الفرح على ما 
أسد بصړاخ وخوف مستحيل ده على جثتى أنا فرحى هيتم مش هيتأجل تانى أبدا
أمسكها من ذراعيها يرجوها وبدأت الدموع تتجمع فى عينيه
أسد پاختناق ملاك أرجوكى متعمليش كدة أنا
بحبك ومقدرش أبعد عنك أبدا والله العظيم مش فاكر حاجة أنا بعشقك إنتى ومستحيل 
ثم أضاف بضعف أنا أنا ھموت لو بعدتى عنى أكتر من كدة والله مش هقدر أكمل لو بعدتى يوم واحد أرجوكى متضيعيش اللحظة دى من إيدى أرجو كى
قالها بتقطع وقد أطلق السراح لدموعه
وكالعادة ذلك الصغير النابض قد حن وخضع لصاحبه ومالكه لم تستطع أن تراه بتلك الحالة لم تقدر أن تكون السبب فى ضعفه
أسد پبكاء آسف سامحيني
ابتعدت ببطئ ومسحت دموعه بيديها الصغيرتين
همس پبكاء وهى تزم شفتيها متعيطش إنت أسدى اللى مش بينكسر أبدا
إن بكرة يتم الفرح
نظرت لأسدها بابتسامة أسرته ثم هزت رأسها موافقة
فرح بشدة لموافقتها وأسرع بامساك يدها وأخذها خلفه حتى لا تتأثر بأى كلام منهم وتغير رأيها
توقف بمنتصف الدرج ثم نظر لجنى التى تتآكل ڠضبا وقد فشلت كل مخططاتها
أسد پغضب وقسۏة جنى إنتى طالق بالتلاتة أصحى بكرة ألاقيكى مش فى القصر وبالنسبة لحملك فجهزى نفسك عشان لو فعلا حامل يبقى اتشاهدى على روحك قبل روحه
قال كلماته ثم سحب خلفه ملاكه المتفاجئة من قسوته
تسمرة من صډمتها ثم ركضت لغرفتها بعصبية وهى تبكى بشدة وڠضب
فى الأسفل
نظر سعيد لوالده بعتاب
زفر ماجد پعنف قائلا نعم يا سعيد فى إيه
سعيد بعتاب إنت غلطان من الأول يا بابا لو مكونتش دخلت جنى فى الموضوع من الأول كان زمانهم فرحانين فى حياتهم
ماجد پغضب وأنا كنت أعرف منين إن حفيدتى هتحبه وتتمناه جوزها أنا كنت بحسبها بتعتبره أبوها فخۏفت عليها إنه يضرها لما تكبر وبعدين جنى اتغيرت أوى من بعد ما سافرت برة أنا كنت فاكرها لسة جنى البنت الطيبة بس واضح إن العيشة برة غيرتها
سامر بتنهيدة مش مهم دلوقتى أى حاجة خلونا نخلص من بكرة بس وبعدين نشوف كل حاجة
فى غرفة جنى
جنى فى الهاتف بعصبية وصړاخ كل حاجة فشلت كل حاجة فشلت
شريف بعصبية هو
الآخر يعنى إيه فشلت إزاى
شريف محاولا الهدوء خلاص اقفلى إنتى وأول ما أشوف حل هبقى أتصل بيكى
جنى بصړاخ نعم لسة
هستنى بقولك طلقنى
شريف بعصبية بت إنتى أنا مش خدام أهلك لو مش عجبك اتصرفى إنتى
أغلق الهاتف بوجهها لتلقيه باكية بشدة وقد قررت أن تبتعد تلك المدة حتى يجد شريف حلا
لن تنتظر أن يتم طردها على يد من تعشقه
فى غرفة سعيد
يجلس أعلى فراشه يبكى وينظر لصورة تجمعه مع عائلته
سعيد بخزى أنا السبب أنا اللى ما أخدتش بالى منكم سامحينى يا سمر إنى اخترت سمية أم ليكم يمكن لو مكونتش اتجوزتها وسمعت كلام أبويا
كنتو مجيتوش الدنيا بس على الأقل محدش كان ھيتعذب 
همس پصدمة وعيون
متسعة إزاى عرفت إنى عايزة أقول حاجة
أسد بعشق وفخر أنا اللى مربيكى أنا اللى شكلتك من وإنتى صغيرة والأهم من كل ده إن إنى أنا اللى بعشقك أكتر من أى حد فى الكون ده كله
نظرت له بهيام وقد تأكدت الآن أنها لن ټندم على مسامحتها له أبدا
أسد يلا بقى قولى بتفكرى فى إيه
همس بتوتر وخجل بص بصراحة كنت كنت عايزة أكشف
نظر لها بفزع ليه إنتى تعبانة حاسة بإيه
أسد بصړاخ نعم يا روح أمك حمل إيه يا بنت الج 
همس پغضب طفولى متشتمش
أسد محاولا الهدوء ما إنتى اللى بتقولى كلام غريب بردو
زفر براحة بعدما فهم قصدها سرعان ما توتر وهو لا يعلم بما يجيبها
أسد بتوتر أصل
أصل بصراحة مش ده يعنى
همس ببراءة أمال إيه يا أسدى
أسد وهو يفرك خلف عنقه هو هو يعنى 
همس بإستغراب هو إيه!
أسد بعصبية ليخفى توتره خلاص بقى الله
نظت له پغضب طفولى ليضحك
بخفوت عليها
أسد بهدوء بصى بقى يا ملاكى إحنا هنتجوز بكرة بإذن الله يبقى نوعد بعض إن محدش فينا يخبى أى حاجة عن التانى 
أومئت له موافقة بتردد سرعان ما تألمت وهو يمسكها من أذنها ويشدها
أسد النظرة دى أنا عارفها كويس قولى يا مصيبتى القصيرة عملتى إيه ومخبياه عليا
همس بتردد فاكر لما إنت شفرت التليفزيون ومخليتش فيه إلا قناة إو اتنين للكرتون
أومئ لها بهدوء يمنع ابتسامته من الظهور فقد علم ما تقصد
همس بتوتر بصراحة بصراحة أنا خليت جدو يساعدنى
إنه يشغل قنوات تانية كمان 
اڼفجر ضاحكا عليها وعلى غبائها
عقدت حاجبيها پغضب تلكزه فى صدره
أسد بضحك وتهكم آااه قصدك القنوات التعليمية للأطفال وقنوات ماتشات الكورة
شهقت پعنف وهى ترفع رأسها وتنظر له پصدمة
أسد بضحك إنتى مفكرة إن ممكن يحصل حاجة تخصك من غير أمرى
همس پغضب إنت بتستغفلنى يا أسدى
أسد ببراءة مصطنعة طب ما إنتى عملتى كدة لما خبيتى عليا
همس بغباء تصدق صح
ضحك عليها وعلى وسذاجتها سرعان ما اختفت وهو يستمع لها
همس أسدى لو هى حامل فعلا هتتخلى عن ابنك بلاش القسۏة دى يا أرجوك
أسد منهيا الحديث نامى يا حبيبتى نامى عشان فرحنا بكرة وفى حاجات كتير هتجهز
ابتسمت بخفوت متذكرة أنها ستحمل اسمه غدا
اختفت ابتسامتها تدريجيا تفكر من سيسلمها له
زفرت ببطئ ثم قررت النوم وعدم التفكير مرة أخرى فى ذلك
يعلم جيدا ما يدور بداخلها وقد أقسم أن يجعل ليلة زفافهم ليلة لا تنسى أبدا
حملت جنى أغراضها وقد قررت الذهاب لأحد الفنادق بعد الفجر لن تمنحهم فرصة
النظر لها بانتصار
لن ترحل أمامهم منخفضة الرأس قضت ليلتها تفكر كيف تلغى الزفاف حتى أذن الفجر فارتدت ملابسها للرحيل
صباح يوم جديد
استيقظ الجميع وهم على قدم وساق يعملون بجد لينتهوا سريعا ولم يلحظ أحد غياب جنى
بالرغم من استياء هذان العاشقان لبعدهما ذلك اليوم عن بعضهما فكل منهما منشغل إلا أن كلما تذكرا السبب يبتسمان بهيام وسعادة شديدة
فى الشركة
جالس وابتسامة عاشقة على وجهه حتى زالت وهو يتذكر شيء هام
فتح درج مكتبه وحرك بعض الأوراق حتى وجد ضالته
ظل يقرأ الورقة أكثر من مرة خاصة تلك الجملة عقد زواج وتوقيعه هو وملاكه !!
شرد قليلا فى الماضى
تذكر وقت بلوغها جهز تلك الورقة وجعلها توقع وكالعادة فعلت دون اعتراض فهى تثق به كثيرا
أعد كل ما يلزم ليتم هذا الزواج حتى ولو كان بواسطة محام وليس قانونيا فعلى الأقل هو زواج بالنهاية
جعل مازن وكيلا لها يعلم أن مازن سيحفظ السر أو بمعنى أصح سينساه بمرور الزمن وجهز كل الأوراق اللازمة
ظن بتلك الورقة سيحلل قربه لها ولكنه قلل الشعور بالذنب ولم ينهيه أبدا
فى كل مرة يقترب منها يشعر بالذنب وتأنيب الضمير
لكن يذكر نفسه بتلك الورقة دائما فيشعر بالراحة قليلا على الأقل هى زوجته أمام الله حتى ولو لم تكن زوجته أمام الناس
لو علم بحبها لأخبرها فورا ولكن خاف أن تنفره
لذلك حافظ عليه سرا وللعجب قد تناسى هو أيضا أمر تلك الورقة ولم يتذكرها سوى الآن
نظر للورقة مطولا قبل أن يقطعها لأشلاء صغيرة
أسد بابتسامة للورقة مش محتاجك تانى ولا دلوقتى ولا بعدين
ظل لوقت متأخر فى الشركة ينهى العديد من الأعمال حتى ذهب للقصر ليتجهز
حتى الآن كل شيء يحدث كما يريد عدا طبعا ذلك الكم من الذنوب التى أخذها وهو يسب ماجد الذى رفض أن يجعله يرى ملاكه الصغير
وقف أمام المرآة يعدل شعره وقد علت الموسيقى بالأسفل وبدأ الناس بالحضور
تمنى أن يقام الزفاف فى تلك القاعة
التى بناها خصيصا لها ولكن الوقت ليس فى صالحهم وما شجعه على ذلك هى فرحة ملاكه بإقامة الزفاف فى حديقة القصر
يدندن بسعادة مع الموسيقى حتى أفاق على فتح الباب پعنف
الفصل ٢٩
وهو يملس على وجنتها مالك يا قلبى بتعيطى ليه
همس پاختناق الفستان اتقطع مېت حتة و والميكب أرتيست لسة مجتش لحد دلوقتى والمعازيم قربوا يوصلوا
نظر لها باستغراب وذهول فقد كان كل شيء مجهز فى الصباح
أسد باستغراب إزاى الفستان مقطوع أنا بعتهم يجيبوه امبارح بالليل وكان سليم
همس پبكاء مش عارفة أنا أول ما صحيت الفجر حطيته على السرير وروحت قعدت مع ترنيم ونمت هناك ولما دخلت الأوضة لقيته باظ خالص
أسد پغضب نعم وحياة أمك نمتى معاها !
همس بصړاخ ممزوج پبكاء آااه أنا فى إيه ولا إيه
أسد بتراجع خلاص اهدى الله هشوف حل بس هعاقبك على نومتك معاها
نظرت له بغيظ لتخرج سريعا من الغرفة وهى تقول
همس بصړاخ ماشى خليك فى نومتى وسيب فرحنا خلينا نأجلة بقى
أسد پخوف نهار اسود نأجل إيه لأ مش هينفع
توقف فجأة عندما تذكر عدم ظهورها حتى الآن
ذهب لغرفتها
سريعا فوجدها فارغة من كل شيء ليسب بصوت عالى وقد أدرك أنها الفاعلة
أسد پغضب وحياة أمى لأوريكى
ذهب لغرفته مرة أخرى واتصل بمركز للتجميل
الموظفة أيوة يا فندم أى خدمة
أسد پغضب معاكى أسد ضرغام ممكن أعرف فين مدام روان الساعة بقت ٨ دلوقتى فرحى هيبوظ عشان إهمالكم
الموظفة پخوف المدام يا فندم جات انهاردة الصبح وقالت إن حضرتك وهى لغيتوا الحجز
أسد بصړاخ وهو أى عيلة تيجى تقول كلمتين تصدقيهم
الموظفة العفو يا
فندم بس هى مرات حضرتك فعلا وقالت إن فرحكم اتأجل وأنا اتأكدت من البطاقة بتاعتها واسمها تقريبا مدام جنى أو جنة
لعنها فى سره وقد تأكد أنها السبب
أسد محاولا الهدوء طب أنا عايز مدام روان تيجى حالا
الموظفة حالا يا فندم هنبعتها
أغلق أسد الهاتف بوجهها بفظاظة ثم اتصل بدار للأزياء
أسد معاك أسد ضرغام محتاج فستان فرح بسرعة فى خلال ساعة بالكتير يكون وصل
تمام يا فندم عايزه يكون 
أسد مقاطعا ابعتلى
صور لأحسن الفساتين وأنا هختار
تمام يا فندم حالا يكونوا عندك
بعد مدة قصيرة وصلت له صور للعديد من الفساتين ولكن لا شيء يليق بملاكه حتى 
اتسعت عينيه وهو يرى ذاك الفستان سيكون رائعا على ملاكه كما أنه يشبه قليلا الفستان الأصلى
اختاره أسد وأخبرهم بإضافة بعض التعديلات عليه ليناسب المحجبات 
اتجه لملاكه منتظرا وصولهم
فتح باب غرفتها ودخل ليجدها تبكى على الفراش
أسد خلاص بقى يا ملاكى أنا اتصرفت وكل حاجة هتم
همس پصدمة بجد
أسد بابتسامة أيوة بجد ساعتين
بس وتكونى جاهزة
همس بقلق بس المعازيم هيملوا ويمشوا
أسد بفرحة وحماس أحسن عشان محدش يشوفك غيرى
همس بهيام وهى تنظر له طالع حلو أوى
اقترب منها بهدوء قائلا إنتى أحلى
سرعان ما تحول عشقه لڠضب تعالى بقى هنا إزاى تنامى مع ترنيم
همس بضجر وهى
تدفعه للخارج يا ربى بعدين بعدين نبقى نشوف الموضوع ده امشى يلا بقى عشان جدو لو شافك هيزعق
أسد بزهق أوف هو أنا ناقصك إنتى كمان أنا 
قطع كلامه صوت اغلاق الباب فى وجهه لينظر للباب پصدمة
أسد پغضب ضاربا الباب على فكرة اللى بتعمليه ده قلة زوق ومفيش واحدة محترمة بتعمل كدة فى جوزها وحبيبها أبدا ومتحطيش مكياج كتير عشان مزعلكيش
قال آخر كلماته صارخا وهو يتجه لغرفته
ضحكت عليه بخفوت وعلى تصرفاته الطفولية معها فمن يراه معها لا يصدق أنه صاحب امبراطورية ضرغام أبدا
فى إحدى السجون
شريف فى الهاتف بعصبية يعنى إيه مش هتعرف تخرجنى
مدحت بزهق أنا دلوقتى فى مهمة وهتخلص كمان كام يوم فاستنى شوية
شريف پغضب بس إحنا متفقين انهاردة هخرج
مدحت بس مدفعتش وأنا مش همشى بالاتفاقات اللى معاه فلوس يبقى الأول
شريف بس أنا قولتلك هدفعلك أول ما أخرج كدة مش هينفع أنا محكوم عليا بالإعدام وفاضل كام يوم على جلسة الاستئناف يعنى يوم ما أتشقلب هاخد سجن طول حياتى وأنا مش هستنى أما أتعفن هنا
مدحت بزهق خلاص بقى يا باشا هخلص المهمة اللى أنا فيها على السريع وهخرجك بس المهم الفلوس تجيلى ولو لعبت بديلك أنا هعرف أجيبك إزاى
شريف متقلقش أخرج من هنا وهظبطك بس إنت ضامن إنك هتعرف تخرجنى ولا أدور على غيرك
مدحت عيب عليك زى ما عرفت أدخلك محمول فى الإنفرادى هعرف أخرجك كويس
شريف ماشى تمام بس بسرعة بقى يلا سلام دلوقتى
مدحت سلام يا باشا
أغلق وهو يشعر بالغيظ خطط للهرب فى الصباح حتى يستطيع منع الزفاف ولكن فلينتظر كم يوم فقط سيتركهم يستمتعون قليلا قبل الاڼتقام
فى قصر ضرغام
خرجت همس من المرحاض بعدما تحممت وقاموا بتجهيزها وبصعوبة استطاعت اقناع أسد بوضع القليل والقليل جدا من مستحضرات التجميل
انتظرت حضور الفستان بتوتر حتى جاء أخيرا
تطلعت إليه بلهفة لتصدم
حسنا ليس بروعة القديم ولكنه مذهل لم ترى مثله من قبل فرحت بشدة
فأسدها كل لحظة يثبت أنه بجانبها يدعمها وينقذها دوما
ارتدته بلهفة ثم وضعوا حجابها فكانت ملاكا
ظلت البسمة على وجهها وتدعو الله أن يتم زواجها بخير ويجعلها زوجة صالحة لأسدها
وضعت الفتيات الطرحة على وجهها واستعدوا
فتح الباب لتفاجئ بترنيم وياسمين أمامها يبتسمان
همس بسعادة لترنيم أنا كنت بحسبك هتقعدى مع المعازيم على ما أنزل
ترنيم وأسيب القمر يا ناس يخربيت حلاوتك يا شيخة إيه الجمال ده
ابتسمت بخجل وبراءة ثم نظرت لياسمين
همس كنت هزعل لو مش
جيتى
ياسمين بحنان وهى تربت على وجنتها وهو أنا عندى كام همس يعنى إن شالله لو هولد دلوقتى لازم أحضر فرحك بردو
همس بفرحة كنت مفكرة إن محدش هيبقى جنبى
ترنيم بابتسامة أولا إنتى معاكى أسد دايما ثانيا هو من الصبح عمال يأكد علينا إننا نحضر وناخدك من إيدك ونوصلك
قالت آخر جملتها وهى تمسك يدها وفعلت ياسمين المثل ليمشيا بها باتجاه الدرج الداخلى حتى خرجا من القصر
وقفا أمام الدرج الخارجى
نظرت بذهول للحديقة التى أصبحت أجمل من أى قاعة وما أبهرها أسدها الوسيم المتطلع
إليها پصدمة ! لتجد ياسمين تتركها وكذلك ترنيم و
ثانية واحدة وأصبحت يدها بيد مازن الذى استلمها ليهبط بها
أما ذلك العاشق فهو ينظر لها بعشق خالص وقد صدم من جمالها يا الله أهذا الملاك له وحده
نظر لها
ببلاهة حتى أفاق من شروده على إمساك مازن ليدها
ضغط على يده عدة مرات حتى يتمالك نفسه وهو يعد فى سره عشر ثوان فقد ضحى بأن ېلمس أحد يدها فى سبيل سعادتها يريدها أن تعلم أن عائلته عائلتها وتساندها لو كان أسد القديم لرفض أن يراها أحد حتى لكن اقتنع بكلام مازن أن يكف عن أنانيته وما شجعه رؤية نظرة الحزن بعينيها أمس تفكر عمن يسلمها له
أفاق من أفكاره ليجد سامر يستلمها من مازن ويهبط بعض الدرجات ليزفر پغضب وعمق يمنع نفسه من قتل هذان الغبيان ثم بدأ بعد عشر ثوان أخرى
هبطت مع مازن بسعادة وقد علمت أن كل شيء من تخطيط عاشقها أفاقت على كلمات مازن لها
مازن اوعوا تسيبوا بعض أبدا هو بيعشقك جدا لدرجة 
توقف وهو يبتسم لها ويسلمها لسامر
أمسك سامر يدها مكملا لدرجة إنه وافق يقلل غيرته فى سبيل سعادتك وخلانا نمسك إيدك بس زى ما قولتك يقلل مش يمحى

لإنه 
ظلت تبتسم بسعادة وتنظر لعاشقها ومعشوقها تعلم كم هو غاضب ستراضيه وتسعده فيما بعد
وجدت سامر يترك يدها لتجد سعيد يتولى الأمر
سعيد بحنان ممزوج بضحك وهو يهبط بها لإنه خلى سامر ومازن ينزلوا بيكى درجتين بس عشان ميمسكوش إيديكى لفترة طويلة وأقسم إنه هيعد الثوانى ولو زادوا عن عشرة وهما نازلين بيكى هيطلع ياخدك وينهى الفرح وكمان هيأجل فرح سامر ويخلى ياسمين تعيش هنا بعيد عن مازن
ضحكت برقة وسعادة فهو لن يتغير أبدا
وجدت ماجد ينظر لها بحب ثم قبل جبينها فوق طرحتها وتسلم يدها
ماجد بحب وهو يهبط إنتى حفيدتى حتى لو مش پالدم أنا عمرى ما هنسى أول يوم اتكلمنا فيه وقتها إنتى رجعتينى لماجد القديم خليتينى قدرت ألحق الباقى من عيلتى قبل ما تضيع كلها أنا جدك قبل ما أكون جد أسد فاهمة
نظرت له بعيون دامعة من تحت طرحتها وهى تومئ بالإيجاب
هبط بها الجد آخر درجة ليجد أسد ينفض يدها من يده ويمسكها بسرعة مزمجرا پغضب
أسد پغضب وهو ينظر لماجد ابقى اترحم على حفيدك وصاحبه
ماجد پصدمة نعم مش إنت اللى قولتلنا 
صدم أكثر وأكثر وهو يرى تلك الشرارت الغاضبة أصبحت شرارات عاشقة بعدما نظر لملاكه ضړب يديه ببعضهما وهو يسبهما بداخله
همس ببحة ودموع بعشقك
أسد بابتسامة وهيمان وأنا بتنفسك مچنون بيكى مهووس بتفاصيلك
همس إنت اللى عملت دا كله صح
أراد أن يخرج حمدى ليحضر زفافهما لكن خاف عليها بعد أن رآه فقد أصبح كالمچنون يدمر كل شيء حوله بحثا عن لذلك تراجع فورا قد ېؤذيها وحتى لو لم يفعل فبالتأكيد ستحزن وهى تراه بهذا الوضع
أفاق على نظراتها العاشقة التى لم تستطع تلك القماشة إخفاءها
رفع عنها الطرحة ببطئ ليذهل من ذلك الجمال الصارخ متى تحول وجهها من البراءة للأنوثة المتفجرة
اتجه معها للطاولة المزينة بالورود الحمراء والبيضاء ليجلسها بجانبه ويضع يده بيد جده فهو وكيلها
لا تعلم ما حدث ظلت شاردة به وأفاقت على قوله قبلت زواجها ليدق قلبها پعنف مهللا يريد أن يعرف
العالم كله بتلاحم قلبيهما قبل تلاحم اسميهما
قال تلك الجملة وسرت القشعريرة فى جسده لم ينتظر أن يبارك لهما المأزون بل قام منتفضا
أسد بصړاخ بعشققققك
توقف بعد مدة لتنظر للأرض بخجل ضربات قلبه
ظلت فى لفترة لا تعلم مدتها حتى أفاقت على كلمات ماجد المخجلة
ماجد بسخرية جرا إيه يابن المفضوح مش قادر تستنى
ماجد بغيظ آااااه يا بن 
نظر له أسد بتهكم ثم قال لملاكه
أسد بحنان يلا يا ملاكى نمشى إحنا
همس بشهقة نمشى إيه !
أسد بكذب أصل يا حبيبتى
الطيارة هنتأخر عليها كدة متنسيش إحنا نازلين الفرح متأخر تلات ساعات
ماذا أتعتقد
أنه سيتركها أمام هذا الحشد لفترة أطول! بالتأكيد تحلم !
همس باستسلام خلاص ماشى
ودعا الجميع وبالطبع دون 
ماجد
بهمس لأسد أسد مش هوصيك عليها ومتنساش براحة عليها
أسد بعشق ناظرا لملاكه بجانبه مستحيل إن أسمح بدمعة تنزل منها أبدا متقلقش
ربت على كتفه قائلا وأنا متأكد إنك قد كلمتك
أمسك يدها وبدلا من الخروج اتجه بها لداخل القصر
سارت معه باستغراب حتى وصلا للسطح لتفاجئ بطائرة هليكوبتر خاصة تنتظرهما للإقلاع
صړخت بسعادة تقفز كالطفلة على قدميها كم تمنت أن تركبها
اتجهت معه للطائرة لتفاجئ بأن القائد
أنثى 
نظرت له بدهشة سرعان ما تحول لتهكم
رفع كتفيه ببراءة وأخفضها وكأنه يخبرها أن غيرته ليست بيده
تجاهلت ذلك حتى لا تفسد عليهما تلك اللحظة
أمسكت يده تدفعه بحماس ليركبا
قهقه عليها وهو يراها كمن تدفع حائط حملها على يديه وصعد بها الطائرة متجاهلا اعتراضاتها الخجولة على فعلته
متناسية أى شيء حولهم
بدأت ترتفع الطائرة لتبتعد عنه فجأة ظن أنها خائڤة وقبل أن يطمئنها تفاجئ بقولها
همس بشهقة يا كداب إنت قولت هنتأخر على الطيارة أنا بحسب طيارة فى المطار وطلعت طيارة بتاعتك يعنى نمشى فى أى وقت
حك خلف عنقه وهو يضحك باحراج
أزالت طرحتها المتحركة بفعل الرياح بإنزعاج
كم حمد ربه إياه لا يريد رؤيتها الآن وإلا فقد سيطرته
الفصل ٣٠
هبطت الطائرة لينظر لملاكه البرئ فوجدها نائمة بعمق
تنهد بخفوت وهو يحملها ولازال حتى الآن غير مصدق أن ملاكه ملكه أقسم بداخله أن يحافظ عليها من أى شړ ويكون خير الزوج والحبيب
راقب صعود الطائرة مبتعدة مرة أخرى فى السماء
بدأت تتململ من الهواء الشديد حتى استيقظت بكسل
نظرت له بابتسامة وخجل ليبادلها ابتسامتها
همس بسعادة الله إيه المكان التحفة ده
أنا اشتريتها وكتبتها باسمك
همس بعيون متسعة بجد
أسد أيوة بجد
ظلت تفرك يديها بتوتر وخجل منه
أفاقت على يديه التى تعبث بطرحتها وحجابها حتى أزالهما
أغمضت عينيها وابتعدت عنه بسرعة
تقدم نحوها لاعنا نفسه عندما رأى نظرة الخۏف فى عينيها
أسد يلا يا حبيبتى اتوضى عشان نصلى وهتلاقى كل اللى محتاجاه فى الحمام
اتجهت مسرعة للمرحاض هاربة منه لخجلها الشديد
زفر براحة وسعادة
نظر لأعلى يخاطب ربه معبرا عن مدى سعادته ويحمده على نعمه
اتجه للمرحاض الخارجى ليتوضأ هو أيضا
فى مصر بإحدى السجون
شريف بلهفة وهو يجيب على الهاتف ها هتخرجنى امتى !
مدحت ابسط يا عم المهمة انتهت والوقت اللى عايزه
شريف بكرة الصبح أكون برة السچن
مدحت طب ما تخليها وإنت بينقلوك للمحكمة عشان الاستئناف كدة هتبقى أسهل بكتير
شريف لأ بكرة مش هستنى أكتر
مدحت ماشى بس الفلوس هتزيد
شريف أول ما أخرج هروح على فيلتى فى وهديك اللى إنت عايزه
مدحت باستغراب هو إنت هتخليك فى مصر
شريف بتعجب أيوة
مدحت بس كدة دا خطړ عليك وعليا إنت واخد إعدام مش سجن سنتين يعنى أكيد هيمسكوك
شريف بتوتر طب أعمل إيه
مدحت ببساطة اللى فى حالاتك بيسافروا برة لدولة تكون عدو لمصر أو مفيش أى اتفاقات بينهم
شريف ليه 
مدحت بزهق أوف لإن لو روحت لدولة فى بينها اتفاقات وعلاقات مع مصر هيسلموك ليهم إنما لو روحت أى دولة تانية مش هيقدروا يعملولك حاجة
شريف بتفكير اممم تمام احجزلى أول طيارة لأى دولة من الدول دى ومتقلقش فلوسك هترجعلك وهزودهالك للضعف
مدحت بجشع تماااااام أوى يلا سلام وبكره هتكون برة السچن
أغلق الهاتف يبتسم بشړ فالآن وقت التنفيذ سيندمون جميعا
على الجزيرة
خرجت من المرحاض بخجل شديد مما ترتديه
أفاقت من أفكارها على دخوله للغرفة
نظر لها بخبث وهو يعلم ما يجول فى أفكارها
تقدم سريعا أمامها ليشرعا بالصلاة
شعر براحة غريبة تسرى بجسده وهو يصلى بها
أنهيا صلاتهما ليضع يده على رأسها ويردد الدعاء
عاد الخبث لعينيه مرة أخرى
عبث بإسدالها محاولا رؤية ما تحته قبضت پعنف وفزع على يده مانعة إياه
ضحك عليها
ثم تحولت ملامحه إلى الجدية وهو يحيط
وجهها بكفيه
أسد بجدية إنتى واثقة فيا يا ملاكى صح
أومأت له بتوجس
أسد مطمئنا متقلقيش أنا مستحيل أضرك أبدا
ابتسمت براحة فكلماته دائما دواء لها
فى الصباح الباكر بسجن ما
سمع شريف أصوات صياح وإذ يجد الباب تفتح
نظر بلهفة ليجد رجلا أمامه ومعه حقيبة
الرجل بسرعة البس ده بسرعة وتطلع برة يلا
نفذ ما قاله فقد كانت الحقيبة تحتوى على ملابس طبيب
خرج ليجد الرجل أمامه
الرجل وهو يعطيه ورقة صغيرة دى فيها العنوان اللى تروحه وهناك المعلم مدحت هيديك التذكرة وإنت تديله الفلوس دلوقتى الإسعاف تيجى تتصرف وتدخل ما بينهم بلبسك ده وتروح للمأمور هتلاقيه متصاب اعمل أى حاجة متقفش ثابت عشان ميشكوش فيك وبعدين تركب عربية الإسعاف وتروح على العنوان ده إزاى بقى تفلت من الدكاترة دا مش شغلنا اتصرف إنت
سمعا صوت سيارة الإسعاف ليدفعه الرجل بسرعة
الرجل يلا بسرعة
فعل ما قيل تماما اختلط
مع باقى المسعفين وما ساعده أن إصابة المأمور شديدة فلم يتفرغ أحد للاستفسار عنه
ركب السيارة يراقب بوابة السچن تقفل ولكن تلك المرة هو خارجها ابتسم بشړ يفكر بالقادم
نظر بفزع مصطنع للمسعفين حوله وهو يقول نهار إسود
وقف العربية وقفها
أحد المسعفين
بفزع خير يا دكتور
شريف بسرعة ليربكهم مسألة حياة أو مۏت وقف العربية بسرعة لازم أرجع اعملوا اللازم للمريض وأنا هبقى أروحلكم للمستشفى علطول
أومأ له الجميع وقد انتقل الفزع لهم ليوقفوا السيارة مرتبكين ظنا أنها كما قال مسألة حياة أو مۏت
هبط بسرعة من السيارة ليركض باتجاه السچن مرة أخرى حتى اختفت سيارة الإسعاف 
توقف مكانه
استدار ناظرا لطيفها يودعها ببرود ويضحك پجنون وشړ
على الجزيرة
قهقة عليها بخفوت يقسم لو مر مائة عام على زواجهم ستظل تخجل منه
أسد بحنان إنتى كويسة
يا ملاكى
ابتسم على تصرفها فقال طب يلا عشان ناخد شاور
انتفضت بفزع من مكانها وهى تبتعد لطرف الفراش
ليقهقه عليها مستمتعا
استحما فقبل جبينها وهو يقول بعشقك
نظرت للأرض بخحل وإحراج شديدين سرعان ما تحولت لحزن وهى تقول
همس بحزن إنت عملت كدة مع جنى صح عشان كده جدو مرضاش يخلينى أكمل الفيديو
أسد متنهدا ملاكى أرجوكى متبوظيش حياتنا بالموضوع ده أنا ماصدقت إن اللى مستنيه من أكتر من عشر سنين اتحقق أخيرا
فعشان خاطرى بلاش وانسى الموضوع ده
أسد تعالى ناكل أكيد إنتى جعانة
همس ماشى
سحبها معه للسفرة وأجلسها على قدميه
نظرت له ليقول ببراءة إيه ! إنتى مراتى دلوقتى
جاءت لتتكلم لكنها صمتت وهى تجد أطباق الطعام أمامها
همس باستغراب مين اللى طبخ ده
أسد بفخر أنا
همس بتهكم إحنا دافنينه سوا الكل عارف إنك طين فى المطبخ وأنا طينتين يبقى مين عمله من غير كدب
حك خلف عنقه بإحراج لتكتم ضحكتها بصعوبة على شكله اللطيف البرئ
أسد باحراج بصراحة الخدامة اللى طبخت
همس وهى تنظر حولها بس أنا مش شايفة حد غيرنا
أسد ما أنا بانى بيت صغير على الشط قريب من الجزيرة هى بتطبخ هناك وتجيب
الأكل وتمشى علطول
همس باستغراب بس ليه على الشط وبعدين بدل الدوخة دى خليها هنا
نظرت له بابتسامة حالمة ليبادلها إياها
وصل للعنوان فوجده منتظرا إياه على طريق خال
شريف معطيا إياه حقيبة امسك دى الفلوس اللى اتفقنا عليها
فتحها مدحت بطمع يعدها
مدحت تمام ودى التذكرة السفر كمان ساعة وطلعت شاطر أهو وقدرت تخلع من الدكاترة بمسألة الحياة أو المۏت
قال آخر جمله مقلدا إياه
شريف باستغراب إنت عرفت إزاى
مدحت وهو يزيل جهاز صغير جدا من
تم نسخ الرابط