خرجت وهي بقلم اسراء الزغبي
المحتويات
كانت من حق ابنتها هى فقط
سعيد لماجد بابا بصراحة كده أنا كنت بفكر تانى إنه يخلى لهمس أوضة منفصلة عشان مينفعش كدة هى كبرت
ماجد بسخرية أولا يا ابنى بلاش همس دى إحنا العضمة كبرت ومش حمل ضړب إنت ما شاء الله شايف ولادك متكسرين ووارمين إزاى وهو كتر خيره إنه عملنا تخفيض وسامحلك تقولها بنتى وأنا أقولها حفيدتى ده غبى ومتخلف ومش همه حد وأنا يا أخويا عايز أموت مۏتة ربنا مش مقتول على إيد واحد مچنون بس أنا السبب يا ريتنى كنت ربيته نص ساعة حتى
قال آخر كلامه بتحسر ومرح
لينفجر الجميع ضاحكا بينما سمية لا تطيق كلامهم أبدا
أضاف ماجد بجدية أنا عارف إن كلامك صح أنا حاولت أقنعه وما شاء الله آخر مرة إنتو عارفين عمل إيه وبصراحة بقى أنا واثق إنه مش هيأذيها وهيعرف يتحكم فى نفسه
فلاش باك
منذ نصف عام تقريبا فى مكتب ماجد
استدعى ماجد أسد
أسد أيوة يا جدى
ماجد بجدية وشجاعة مزيفة بص بقى أنا جيت معاك بالزوق مش نافع فأنا مضطر أجبرك إن همس تنام فى أوضة لوحدها
ثانية واحدة مرت وعيناك لا ترى إلا النور
وجد ماجد مكتبه قد انقلب رأسا على عقب وقد كسر كل ما بها وأسد فى منتصف الغرفة يلهث بشدة
أسد وقد اقترب من ذلك الذى يلعن نفسه
أسد بهمس كفحيح الأفعى المرة دى جت على قد المكتب المرة اللى جاية حاسب يا حاج لاحسن تيجى فى بنى آدمين
اتجه أسد للباب للخروج
ماجد ولد أن
نظر له أسد نظرة كانت كفيلة بإسقاط شعر ماجد
ماجد بتراجع وتقهقر اعدل الجاكت يا حبيبى تقريبا عليه تراب
أسد بسخرية تشكر يا حاج
خرج أسد تاركا ذلك الذى يلعن نفسه وابنه الذى تركه فى وجه المدفع وحده
باك
اڼفجر سعيد وابنيه ضاحكين
ماجد بغيظ اضحك ياخويا اضحك بقى بتضحك عليا تخلينا أناديله وتشجعنى وتقولى إحنا أكبر منه ونقدر نحكمه وقبل ما ييجى بدقيقة تقولى هجيب الموبايل وآجى دا أنا كنت هتبر منك يا شيخ
ثم تحولت ملامحه لحزن وقال بشرود وبعدين سيبوه يمكن فى يوم يسمع كلامى وحياته تتعدل
نظر سعيد له بحزن
يعلم أن والده لا يتحدث عن نومهما معا بل على شيء آخر تماما والذى من المؤكد سيصبح عائق أمام ذلك الأسد لا محالة
سعيد بمرح مصطنع لإبعاد الحزن خلاص يا بابا بقى والله مش عارف إيه اللى حصل لما
حسيت إنه قرب ييجى وبعدين ليه تخليها تنام فى أوضة لوحدها يعنى
الله ما إنت عليك برده كلام يا حج قال نبعدها قال
ماجد پصدمة يخربيتك دا إنت اللى بقالك سنة عمال تعششها فى دماغى لغاية ما باضت وفقست عليا أنا
فى الآخر يا خويا
ضحك سعيد وسامر وشريف بشدة على جدهما الذى
تغير كثيرا واقترب منهم جميعا وأصبح مرحا
فصار الكل يشعر أنه صديقهم ظل كل منهم
يشكر همس بسره فبدونها ما تغير كل هذا
هبط أسد وفى يده همس بعدما أصرت أن تنزل هذه المرة على قدميها دون حملها فخجلها أصبح يزداد بشدة كلما تكبر وقد وافق أسد بعد إصرارها
سامر بمداعبة لأسد يا نهار إسود إنتى ماشية على الأرض يا صغيرة لااااا لو أسد عجز إحنا نسد مكانه تعالى أشيلك
همس بالرغم من خۏفها على سامر ولكنها لم تستطع منع ضحكتها عندما وجدت سامر يجرى لباب الغرفة ممسكا المقبض استعدادا للهروب خوفا من أسد
اتجه أسد له يركض وصدره يعلو ويهبط
سامر وهو يفتح باب
القصر ومن توتره لم يستطع
سامر وهو
على وشك البكاء وحياة عيالك يا شيخ والله ما قص
انقض عليه أسد بااللكم حتى توقف بعدما سمع ملاكه وهى ترجوه أن يتوقف
اتجه أسد لها وحملها على رجله ليطعمها فهذا لن يتغير أبدا مهما أصرت عليه بأن تطعم نفسها
ظل يطعمها ويأكل معها ببرود تاركا ذلك الذى يلعنه ويزحف لطاولة الطعام ليكمل طعامه فهو يحتاج طاقة بعد هذه الجولة من الملاكمة
الجد بتشفى تستاهل عشان تبقى تضحك عليا تانى
سامر بغيظ وهمس حسبى الله ونعم الوكيل عيلة جزمة صحيح
همس بحزن على سامر صديقها إنت كويس يا سامر
همس متجاهلة ألمها لخۏفها عليه بعد الشړ عليك يا أسدى
ابتسم أسد وظل يطعمها
شريف بعدما أنهى طعامه
شريف الحمد لله أسد معلش هاخد أجازة انهاردة عايز افسح ترنيم شوية
أسد بتنهيدة ألم على حال سامر ماشى يا شريف
بينما ذلك العاشق فقد كادت تسقط دمعة من عينيه وڼار الغيرة تأكله وهو يتخيلها مع شقيقه
سامر بحزم أنا شبعت هسبقك أنا يا أسد على الشركة وشريف قول لترنيم إنى محتاجها انهاردة فى شغل ضرورى
شريف يا ابنى ما قولتلك خليها سكرتيرتى أنا الخاصة وشوفلك سكرتيرة تانية
سامر بحزن ياريت ألاقى غيرها قصدى إنت عارف هى شغالة معايا بقالها سنين وعارفة كل حاجة وبعدين إنت شغلك بسيط ومش محتاج سكرتيرة خاصة
شريف خلاص ماشى نبقى نخرج يوم تانى
شدد سامر على يديه ثم اتجه للخارج دون التفوه بكلمة
أسد فى سره بحزن ربنا يصبرك يا سامر أنا بعشق وعارف شعورك كويس
بعد انتهاء همس من طعامها أخذها أسد للشركة معه
فهو لا يترك لها الفرصة لتبتعد عنه وتبقى مع غيره
يجعلها تجلس معه فى مكتبه وإذا حضر رجل ما تجلس فى غرفتها المخصصة لها داخل مكتبه
فى فيلا مازن
ودع مازن وياسمين معاذ وركبا السيارة للذهاب للعمل
فى السيارة
مازن أنا مش عارف إيه لازمة تمسكك بشغلك ما إحنا ظروفنا عال
العال يا حبيبتى ليه تتعبى نفسك
ياسمين يا حبيبى أولا إنت مش بترضى تخلينى أعمل حاجة فى الفيلا غير الأكل وشغل البيت بتخلى حد ييجى كل يومين يعمله يبقى أقعد أعمل إيه وبعدين أنا بشتغل كام ساعة بس على ما معاذ ييجى وبروح وبقيت الشغل بعمله فى البيت وأسد كده كده مقدر ده ومش بيدينى شغل كتير
ياسمين بعشق طول ما إنت جمبى فأنا مرتاحة يا حبيبى
ابتسم مازن وظل يشكر الله على نعمته تلك
فى شركة سعد الدمنهورى أحد المنافسين لشركات ضرغام
الشاب أنا فكرت فى عرضك ووافقت
سعد بسخرية والله ما أنا بقالى سنين بقولك وكنت دايما تقول أنا تبت خلاص ومش هأذى أسد إيه اللى حصل
الشاب ميخصكش وبعدين أنا فكرت إنى فعلا ممكن أحبه بس كنت غلطان وغير كدة كان لازم أهدى مدة طويلة بعد تسنيم لإنه بدأ يكون حذر بزيادة عن اللزوم فى شغله
سعد تمام ماشى بس عشان تبقى عارف أنا مليش فى الډم إنت ممكن ټقتل تانى وتالت لكن أنا لأ أنا آه مش بحب أسد وعايز أضره بس آخرى كام ملف يتسرق إنما القټل ده مليش فيه
الشاب بشړ خليلك الملفات يا خويا والقتل ده سيبه عليا أنا ده أنا هحرمه من كل حاجة بيحبها أنا ماشى أنا بقى وقبل ما تنفذ حاجة تقولى عليها
سعد
تمام
الفصل ١٢
فى شركة ضرغام
وصل أسد مع ملاكه للشركة ظل يتطلع لمن حوله حتى يرى إذا كان أحد ما ينظر لها
لكنه لم يجد فالجميع رؤوسهم تكاد تلامس الأرض
لم ينسوا ما حدث لأحد الموظفين عندما ابتسم وحاول التحدث مع همس فقد ضړب بشدة ولم يسمعوا عنه أى شيء بعد ذلك
اتجه أسد مسرعا فى
خطواته ويشد همس معه حتى لا تظل فى مكان به رجال لمدة طويلة
أخرج زفيرا طويلا بعدما وصل لمكتبه وقد أدرك الآن أنه يحبس أنفاسه
جلس أسد على مقعده وأجلسها
كل ذلك وهى عابسة بلطافة شديدة
أسد بحنان مقبلا ما بين حاجبيها حيث موضع عبوسها
أسد ملاكى زعلانة ليه
همس أولا أنا عايزة أنتظم فى المدرسة إنت مش بتخلينى أروح كل الأيام زى الباقى ليه
أسد بصبر يا ملاكى أنا قولتلك إن الناس اللى برة مش كلهم كويسين وأنا خاېف عليكى ومش عايزك أبدا تتأذى إنتى لو واثقة فيا هتخلينى أعمل اللى أنا عايزه بس الواضح إنك للأسف مش واثقة
همس بلهفة وسرعة وبراءة شديدة لا لا لا لا
والله أنا بثق فيك أكتر من نفسى لو كلامى هيخليك تفكر كده فأنا آسفة واحبسنى فى الأوضة وأنا موافقة وهبقى مبسوطة بس انت متزعلش منى
قطعت أفكاره باقترابها منه له على خده
آااااه ها هى
بدأت تمتلئ عيناها بالدموع فأصبحت كالثلج اللامع
همس بنبرة مخټنقة من البكاء إنت لسة زعلان منى
أسد بسرعة لا لا أزعل إيه أنا لو هزعل من الدنيا كلها مستحيل أزعل منك يا ملاكى أبدا
ابتسمت فكانت كاللوحة التى رسمها أفضل الفنانين
نظر لها ببلاهة ووله ثم أفاق على طرقات الباب
أسد مين!
بالطبع لن يجعله يدخل دون أن يعرف من!!!!
شريف أنا شريف يا بنى مش هتبطل العادة دى
تنهد أسد بحنق فهو يريد إبعادها عن عائلته أيضا
ولكنه عندما منعها عنهم لأسبوع فقط
مرضت بعدها من شدة البكاء لأنها تعتبر سعيد والدها وماجد جدها وشريف وسامر أخويها
لذلك هو مضطر لتقبل أولئك الحمقى حتى يتزوجها فقط وسيبتعد وقتها ولن يسمح لأحد غيره بأن يراها
شريف يابنى إنت نمت جوة ولا إيه!!!!
أسد ادخل يا شريف
دلف للداخل وعندما وجد همس كاد أن يمازحها
ولكنه توقف بعدما وجد تلك النظرة
تكلم شريف بتوتر وخوف أنا أنا سلام
تنهد أسد قائلا تعالى يا بابا خلص عايز إيه
شريف مفيش كان فى كذا ورقة محتاجة تتراجع وبعدين نمضى عليها أنا راجعتهم ومضيت فاضل إنت وسامر
أسد باستغراب سامر! هو لسة مجاش ده سبقنا بقالوا كتير
شريف أنا استغربت بردو والمشكلة إنه حتى مجاش هنا لدقيقة واحدة أنا سألت قالوا إنه مجاش خالص
أسد راح فين ده! على العموم أما ييجى إبقى ابعتله الورق يمضى عليه وبعدين هاتوا
شريف ماشى يا برنس
خرج شريف بيننا تنهد الآخر
أسد بتفكير يا ترى بتروح فين يا سامر وبتغيب كتير
أما ييجى أبقى أشوف ماله ده كمان
انتبه على تلك التى تنظر له ببراءة وعيون متسعة
أسد بابتسامة ملاكى مالها !
همس كنت مستنياك عشان أقول ثانيا
ضحك بشدة على براءتها ولطفها
أسد وهو يعض خدها الوردى الممتلئ قولى يا ستى ثانيا
همس پألم ثانيا أنا بطنى وجعانى
أسد
بفزع إييييييه وإنتى ساكتة ليه قومى هوديكى للدكتور
همس لأ والله مش وجعانى أوى أوى يعنى هى بتوجع شوية وبعدين بتروح تقريبا من الفطار مش لازم دكتور إنت عارف أنا بخاف منهم
أسد وهو مازال خائڤا طب ماشى بس الۏجع لو زاد تقوليلي فورا فاهمة
هزت رأسها بالإيجاب
همس أنا هريح على الكنبة وهات فونك العب بيه على متخلص
ذهبت وتمددت على الأريكة وظلت تلعب بالهاتف
وذلك العاشق ينظر لها كل مدة حتى اندمج فى العمل
خارج مكتب أسد حيث مكتب ياسمين
ياسمين ههههههههه إنت عايز حجة وخلاص عشان تبقى معايا
مازن ببراءة مصطنعة يعنى أنا غلطان إنى عايز أوصلك لمكتبك لاحسن حد يعاكسك فى الطريق
ياسمين ضاحكة أمال لو مكتبى فى دور تانى بقى متستعبطش يا مازن دا أنا بين مكتبى ومكتبك هو باب وكام خطوة
مازن بغيظ تصدقى إنتى ملكيش فى الرومانسية روحى جاتك داهية تكون فى نفس حلاوتك كده
خرج وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وسط ضحكات ياسمين
فى مكتب شريف
شريف فى الهاتف مش مصدق والله بينا كام
خطوة بس ومضطر أكلمك فون
ترنيم إنت عارف أسد بيه بيزعق عشان بتشغلنى
شريف وسامر كمان وحياتك
ترنيم بسرحان سامر قصدى سامر بيه لسة مجاش أنا أنا هروح أقعد عند ياسمين على ما ييجى
شريف طب بصى لما ييجى إبقى اتصلى عرفينى عشان عايزه يمضى على كام حاجة
ترنيم حاضر سلام بقى
فى مكتب ياسمين
ترنيم بمرح السلام عليكم يا أهل الدار
ياسمين تعالى ياختى اقعدى
ترنيم بغرور مصطنع لاقيتك فاضية مش وراكى حاجة قولت أشفق عليكى وأسليكى إحنا عندنا ولايا وبنخاف عليهم بردو
ياسمين بتهكم فاضية! آه فعلا دا حتى الورق والقلم اللى فى إيدى يشهدوا
طب إنتى مش وراكى حاجة تيجى تشغلينى أنا ليه!
ترنيم ياختى اتنيلى هو إنتى مشغولة أساسا يارب أتجوز شريف بقى عشان يسيبونى أشتغل براحتى زيك
ياسمين بحرج هو ممكن أسألك سؤال يا ترنيم
ترنيم باستغراب ها قولى
ياسمين إنتى بتحبى شريف بجد
ترنيم باستغراب طبعا يابنتى وهى مين الغبية اللى مش تحبه !!! دا كفاية وسامته وشياكته وطيب ودمه عسل يبقى ليه مش أحبه!!!
ياسمين عشان اللى
إنتى بتقوليه دا
ترنيم مش فاهمة
ياسمين بتنهيدة ساعات بحسك مفتخرة ومعجبة بيه وبس ويمكن كمان يكون إعجابك بوسامته وشياكته زى ما إنتى لسة قايلة أكتر من إعجابك بيه هو نفسه بس حاسة إنك مش بتحبيه لذاته
وبعدين إنتى بقالك كام سنة معاه وعمرى ما حسيت إنك بتغيرى عليه
طب شوفتى لما شريف كان بيمدحنى مازن عمل فيه إيه
دا لإن مازن بيحبنى بجد لكن إنتى كنتى بتضحكى طول ما هو بيمدحنى حتى لما اڼضرب من مازن جامد كل اللى عملتيه إنك قولتيله
تستاهل
ولا لما واحدة من هنا عاكست مازن أنا هزقتها وكنت هضربها وقتها
دا كله بيدل على الحب الحقيقى
ترنيم بعدم اقتناع إنتى معاذ هبلك ولا إيه أنا بحب شريف وعادى إنى أمدح فيه
وبعدين مش لازم أغير عليه عشان أبقى بحبه يعنى وبعدين الغيرة يعنى حب عڼيف وأنا هادية فى حبى ليه
ياسمين نعم! دا الحب يعنى غيرة
ترنيم يخربيتك خلاص أنا مقتنعة بده يا ستى وبعدين حتى لو مش بحبه ومعجبة بيه الإعجاب ده كافى إنه يخلينا نعيش مبسوطين
ثم أضافت بفزع يلهوى الوقت خدنا زمان أستاذ سامر وصل سلام بقى هشوفك بكرة بإذن الله
فى مكتب سامر
دخل سارح بخياله يفكر فى الكثير من الأمور ويحاول أن يعيد حساباته ولكن النتيجة كما هى
نظر لمكتب ترنيمته الذى يقع خارج مكتبه فلم يجدها
ڠضب
بشدة واحمرت عيناه وظل يتنفس بصوت عال
سامر پغضب عارم أكيد راحت عنده مش قادرة تبعد عنه للدرجة دى ماشى يا ترنيم
دخل مكتبه فإذا انتظرها قد ېقتلها
عند دخولها
دلفت ترنيم لمكتبها فظنت أنه لم يصل بعد
حمدت ربها على ذلك وجلست على مقعدها تنهى عملها
بعد مدة قصيرة وجدت باب مكتبه يفتح ففزعت وما زاد الطين بله أنه وصل ولم تكن تعلم
اقترب سامر منها وملامح وجهه لا تنذر بخير
قرب وجهه من وجهها بينما المكتب فاصل بينهما
سامر وهو يجز على أسنانه وبصوت عالى كنتى فيييييين ها كنتى عنده مش قادرة تستنى وقت الشغل يخلص حتى إيه الحب مقطع بعضه للدرجة دى!!!!! الشغل شغل لو إنتى مش قده يبقى تمشى وترحمينا بقى فاااااااااهمة
هزت ترنيم رأسها بالإيجاب بسرعة وهى تشهق وعلى وشك البكاء
فى مكتب أسد
شعرت همس بشئ غريب يحدث فاتجهت للمرحاض لتعلم السبب
فى المرحاض
همس بشهقة خجل وڠضب طفولى
بالرغم من حفاظ أسد على براءتها وعدم السماح لها بأن تعرف أى شيء يخدش حياء الأنثى
إلا أنه جعل إحدى الخادمات كبار السن تعلمها ذلك الشئ وكيفية التعامل معه لا أكثر ولا أقل
خارج المرحاض
أسد باستغراب ملاكى غابت أوى فى الحمام ليه ليكون فيها حاجة
وعند هذه النقطة انتفض واقفا واتجه للمرحاض
ظل يطرق على الباب
أسد بقلق وفزع ملاكى ملاكى إنتى كويسة فى حاجة
همس بخجل
شديد وتوتر أيوة أيوة كويسة
أسد طب اطلعى طمنينى
همس پغضب طفولى وصوت عالى أطلع إزاى إنت بقيت قليل الأدب أوى يا أسدى يا خسارة تربيتى فيك
اڼفجر أسد ضاحكا على صغيرته البريئة
أسد محاولا التماسك بقى إنتى اللى مربيانى يا شبر ونص دا حتى خسارة فيكى الشبر على العموم أنا مستنيكى برة هخلص شغلى وإنتى خلصى ال
قاطعته همس صاړخة بس يا ساڤل
أسد بضحك ههههههههه خلصى يا بت يلا
لم تعد تسمع صوته فعلمت أنه ذهب
همس لنفسها أعمل إيه أعمل إيه ياربى ده بقى فى بقع
على الفستان بصى يا همس إنتى تجرى على الكنبة وتقعدى وتخليه يمشى آخر واحد فى الشركة وبعدين تمشى وراه تركبى العربية وتطلعى بعده الأوضة أيوة تمام كدة الله عليكى يا بت يا همس إنتى وأفكارك بس بطنى بتوجعنى أوى بس لازم استحمل
بعد مدة فى مكتب سامر
طلب سامر عدة ملفات منها مستخدما الهاتف
دخلت ووجهها أحمر بشدة مثل عينيها ومازالت الدموع تجرى على خديها
ترنيم بحشرجة وهى عند الباب وتمد الملفات اتفضل
سامر دون أن ينظر لها أنا مهما طولت عمر ما إيدى هتبقى طولها خمسة متر عشان أمدها وآخد الملفات
اقتربت ترنيم وقد بدأت تخرج شهقات باكية منها
ترنيم اتفضل
وأخيرا نظر لها وليته لم يفعل فقد لعڼ نفسه مليون مرة أنه السبب فى احمرار ذلك الوجه الجميل بالرغم من فتنتها وهى باكية ولكن ذلك لم يمنع الغصة المؤلمة
فى قلبه
ظلت تبكى بشدة وبصوت عالى وهى تلقى الملفات من يدها وتتمسك به دون وعى منها
ى أغلى من إنها تنزل عشان أى حد حتى لو أنا
ترنيم
پبكاء إنت زعقتلى وأنا معملتش حاجة غلط أنا كنت عند ياسمين عشان إنت اتأخرت
سامر معتذرا خلاص والله أنا آسف متزعليش منى
ظلا على هذا الحال حتى هدأت
حركت رأسها فى كل الاتجاهات عند صدره موضع قلبه
تتمسح به كالقطة الصغيرة وتمسح دموعها مستخدمة ملابسه أو لنقل قلبه فهذه الحركة أشعرته أن قلبه يكاد يقفز من مكانه حتى يلامس وجهها دون أن يعوقه ملابسه
قطع عليهما اللحظة دخول شريف المفاجئ
شريف پصدمة إيه ده
فى مكتب أسد
خرجت وتحركت متطلعة لأسد مهما تغير اتجاه حركتها حتى جلست على الأريكة
نظر لها باستغراب وهو يراها لا تهدأ فى جلستها وتتحرك كل دقيقة وتنظر له بابتسامة غريبة
أسد باستغراب أثناء اقترابه منها إنتى كويسة يا ملاكى
جلس بجانبها على الأريكة
لترتكب أغبى خطأ على الإطلاق عندما تحركت وهى جالسة مبتعدة عنه مسافة ليست بالقليلة تاركة له موضع جلوسها القديم فارغ
وكأنها تقول له أنظر !!!
يا لك من غبية أيتها القصيرة!!!
نظر لها بخبث وابتسامة
أسد بمكر ملاكى معلش هاتيلى الملف اللى على المكتب ده
همس بفزع إيه لا لا لا مينفعش قوم إنت
أسد وهو يتصنع الحزن خلاص مش عايز حاجة يا ملاكى هقوم أنا مع إنى حاسس بدوخة بس مش لازم هقوم وخلاص
همس بتردد طب طب هقوم خلاص
قامت متجهة للمكتب وهى تتطلع لأسد وتعطى المكتب ظهرها ظلت تتراجع وهى تنظر لذلك الذى يكتم ضحكته بصعوبة
لم تنتبه للمقعد أمام المكتب فتعثرت به وسقطت على الأرض
همس بصړاخ آاااااااه
هنا واڼفجر فى الضحك لمدة طويلة
بينما همس عاقدة ذراعيها أمام صدرها پغضب وهى مازالت على الأرض
أسد بخبث حاسبى يا ملاكى ولا أقول يا أنسة ملاكى
نظرت له بفزع وخجل ثم دفعته وجرت ناحية الحمام
اڼفجر ضاحكا مرة أخرى على ملاكه التى نضجت وتبقى القليل فقط وتصبح ملكه
كما يعتقد ولكن لا نعرف ما يدبره القدر أبدا!!!!
الفصل ١٣١٤١٥
شريف إيه ده
ابتعدت ترنيم بفزع عن سامر وهى متوترة
بينما سامر للحظة تمنى أن يفهم شريف وجود علاقة بينهما ليتركها له
سرعان ما أدرك مدى أنانيته ومدى الأذية التى قد تتعرض لها ترنيمته الغالية فتراجع عن ذلك
شريف بعصبية ممكن أعرف فى إيه!
ترنيم بتوتر أنا أنا
شريف
وهو يقترب منها بعصبية إنتى إيه ! انطقى يا هانم
سامر اهدى يا شريف أنا زعقت لترنيم عشان فى شغل ناقص وهى عيطت جامد ولو كنت سبتها كانت تعبت
شريف وقد بدأ يهدأ بس مش بالطريقة دى يا سامرىبس مضطر بعد اللى حصل ده إن ترنيم تكون سكرتيرتى أنا وإنت تقدر تختار سكرتيرة من الموظفين الجداد كدة كدة إحنا كنا هنخلى كام واحدة تسيب الشغل عشان فى موظفين زيادة أنا هديك الكشوفات وإنت اختار منهم واحدة
سامر بضيق اعمل اللى تعمله
تضايقت ترنيم بشدة على تخليه عنها
يتخلى عنها!!!! ما بك ترنيم !! أنتى مجرد خطيبة لأخيه !! لماذا تهتمى بتخليه عنك
شريف ترنيم تعالى على مكتبى يلا هتبدأى من النهاردة شغل معايا
ترنيم بس مش بدرى أقصد يعنى المفروض أدرب الموظفة الجديدة
شريف لا متقلقيش أنا فى دماغى واحدة عندها مؤهلات عالية ووظيفتها كانت قريبة من السكرتارية وهى هتقدر تفهم علطول يلا تعالى لمى حاجتك وأنا هجيب ملفها لسامر يشوفها
ترنيم بابتسامة صفراء حاضر
خرجت ترنيم لمكتبها وشريف لمكتبه تاركين ذلك الذى يكاد يبكى وهو يراهم بذلك التقارب
سامر ياربى أنا دلوقتى اتأكدت إنها مستحيل تكون ليا داوى قلبى وخليه يعشق غيرها يارب
فى مكتب أسد
أسد وهو يطرق باب المرحاض ويجاهد فى اخفاء ضحكاته
أسد ملاكى افتحى متتكسفيس طب إنتى هتقضى اليوم كله فى الحمام يابنتى اخرجى عشان نشوف حل طيب
همس بتريقة نانانانانانا وإنت مالك إنت! أنا هعرف أحلها امشى إنت بس إنت مصر تحرجنى
أسد بضحك طب خلاص خليكى عندك أنا هبعت حد يجبلك شوية حاجات عشان تعرفى تطلعى
قبل أن يتحرك سمع شهقتها واقترابها من الباب
فتحت همس الباب فتحة صغيرة وأخرجت رأسها الأصغر مشيرة له بإصبعها ليقترب
اقترب أسد وجلس على ركبته حتى يصل لطولها
همست فى أذنه بخجل
همس هو إنت هتقول للى باعته ده إن الحاجة دى لمين!
أسد إنتى عايزانى أقوله لمين وأنا أقول
همس
ببراءة ليك إنت
أسد بحدة نعم يا روح أمك لمين ياختى ليه شيفانى أمك أدامك
همس برجاء يا أسد بقى إنت راجل مش مهم لكن أنا بنت يعنى سمعتى مهمة
أسد وهو يشد طرف أذنها ويضغط عليه
أسد ما هو أنا عشان
راجل يا روح خالتك مينفعش
إنتى الدادة حفظتك من غير ما تفهمك ولا إيه
وبعدين سمعة مين ياختى اشحال لو مكنتيش لسة آنسة من كام دقيقة آل سمعة آل
همس پغضب مش عايزة حاجة
أغلقت همس الباب فى وجهه لينصدم أسد
أسد
ثم أضاف بسخرية هما الستات كدة يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا
ثم اتصل بدادة سعاد التى كانت مسئولة عنها أيضا
وطلب منها كل ما تحتاجه وأن تحضر إحدى الفساتين لملاكه
دخل لمكتبها فوجدها قد أخذت متعلقاتها
شريف اسبقينى على مكتبى وأنا هديله الملف وهاجى علطول زمانهم دلوقتى بيحطولك مكتب هناك
ترنيم لا أنا عايزة أشوف الملف بتاع السكرتيرة الجديدة معاكم
شريف باستغراب ليه يا حبيبتى
ترنيم بتوتر عادى يعنى يا حبيبى عشان أبقى أتعرف عليها ونبقى صحاب زى ياسمين
شريف ماشى تعالى
دخلا مكتب سامر فوجده سارح وهو جالس على مقعده
شريف بمرح مالك ياعم شايل طاجن ستك ليه أمال أما تشوف سكرتيرتك الجديدة دى مزة
سامر باصطناع المرح أول مرة آخد منك فايدة
وللعجب لم تتضايق من إعجاب شريف بل أصبح لها فضول لرؤيتها
لكن بعد جملة سامر شعرت بالاحتراق بداخلها وبشيء يؤلم قلبها
ترنيم بضيق على فكرة عيب اللى بيتقال ده دى بنت يعنى المفروض نحترمها
شريف إيه يا حبيبتى بنهزر إلا إذا كنتى بتغيرى عليا دى حاجة تانية
سامر بحدة لم يستطع
التحكم بها شريف هات الملف أشوفه
أعطاه الملف ففتحه بغيظ من تلك التى أمامه
ثانية واحدة واڼفجر فى الضحك
ترنيم باستغراب هو فى إيه
شريف بضحك أصلك مشوفتيش صورة الموظفة الجديدة
ترنيم بفرحة حاولت أن تخفيها إيه هى وحشة
شريف يابنتى قولتلك مزة وبياض
بحمار وعيون خضرة
أخذت ترنيم الملف بحدة وغيرة من سامر الذى مازال يضحك
ترنيم عادى يعنى مش حلوة أوى وبعدين إزاى توافقوا على موظفة مستهترة وجايبة صورة زى دى
سامر وقد أراد أن يثأر لعشقه وقلبه لأ بقى معلش يا آنسة ترنيم إنتى اللى مش بتشوفى كويس دى كلمة مزة مش مدياها حقها بس صحيح يا شريف إيه الصورة دى
شريف بضحك أنا لما سألتها قالت إن فى حاجة نسيت تطبعها فى الملف فراحت تكتبها القلم طرش على الصورة بقت الصورة كلها أزرق اضطرت تستخدم صورة كانت معاها فى
المحفظة عشان كانت متأخرة وهى دى الصورة اللى كانت معاها
قرر سامر أن يغيظ ترنيم بالرغم من الغصة التى فى قلبه بعدما وجد وجهها احمر من الڠضب معتقدا أنه
نتيجة لغيرتها على شريف
سامر بس بصراحة أنا بشكر القلم اللى خلاها تحط صورة بالروعة دى وتمتعنا برؤية جمالها ولا إنت إيه رأيك يا شريف
شريف طبعا يا معلم
عن السبب هضطر أقولها ليه
ثانية واحدة بل أقل وكانت قد ارتشفت من الكوب
همس ببراءة ههه أنا أصلا بحبها وهشربها مين الغبى اللى مبيحبش الحلبة
قالت آخر جملة بحسرة شديدة وهى على وشك البكاء
ضحك
أسد بخفوت عليها
فى القصر بغرفة سعيد
سمية بهمس فى الهاتف جرا إيه يا حبيبى بقالك سبع سنين بتقولى هنتقم هنتقم ومفيش أى حاجة بتحصل
المتصل خلاص انتقامنا هيبتدى بس هيطول شوية لإنى عايز أدمره بالبطيء وأول خطوة هى إنك
سمية بشړ لأ بجد برافو عليك بس أنا خاېفة يكشفونى
المتصل متقلقيش كلنا عارفين إنه بيعشق همس فأكيد مش هيستغربوا ده نفذى إنتى بس
سمية حاضر يا حبيبى أنا هاخد حقى وحق بنتى منهم كلهم سلام بقى سعيد طالع من الحمام
المتصل سلام
أمام شركة ضرغام
خرج أسد مع ملاكه ممسكا بيدها حتى أدخلها السيارة وركب بعدها متجهين للقصر
كان ذلك تحت مرأى من سيدة فى الثلاثينات من عمرها يبدو عليها الفقر الشديد وتحمل مناديل تبيعها
المرأة وتدعى منار اللى أنا شوفته ده حقيقة ولا بيتهيألى لا حقيقة دى شكلها متغيرش
أكيد هى لازم أقول لحمدى
فى الشركة
رن هاتفه فأجاب
الشاب إنت متخلف أنا مش
قولتلك أنا هتصل بيك
سعد الله فى إيه يا سامر أنا قولت يمكن عايزنى بس أنا غلطان
سامر اوعى تنطق اسمى تانى يا غبى افرض حد سمعك كل حاجة تبوظ
سعد خلاص ماشى نسيت ياعم
الشاب بتهكم طب متنساش تانى ياخويا ولو فى جديد ابقى عرفنى سلام بقى عشان مشغول
اتجهت منار لإحدى المناطق العشوائية والفقيرة جدا
دخلت المنزل المكون من غرفتين واحدة للأكل والنوم والجلوس والأخرى حمام
نظرت للجسد المرهق بسبب لكزته برجلها فى بطنه
منار بتهكم قوم ياراجل إنت بقى الفلوس اللى أجيبها تخدها داهية تاخدك
حمدى بعدما أفاق متحترمى نفسك يا ولية عايزة إيه
منار إنت عارف أنا شوفت مين
حمدى يارب تشوفى العمى يا شيخة متخلصى مش فاضيلك أنا
منار بقرف شوفت همس ياخويا
حمدى باستغراب همس مين! اوعى يكون قصدك همس بنتنا!
منار هى يا خويا
وبدأت تحكى له عما رأته
حمدى دى لو هى هتجبلنا فلوس كتير
سرحت منار فى الماضى وما حدث
فلاش باك منذ أكثر من تسع سنوات
تحمل منار تلك الملاك التى لم تكمل الخمس سنوات
وتذهب لإحدى
المنازل الفقيرة
منار وهى تصرخ اطلع يا حمدى اطلع يا جبان
خرج حمدى ووالده رأفت
حمدى جرى إيه يا ولية عايزة إيه
رأفت جرا إيه يا ست إنتى عايزة إيه
منار أنا عايزة إبنك ال يكتب عليا ياخويا ما أنا مش هشيل المصېبة دى لوحدى
رأفت بإستغراب مصېبة إيه
شوراع بدور عليه
رأفت پصدمة إنت عملت كدة انطق
حمدى أيوة يا بابا بس
ھجم عليه رأفت بالضړب
رأفت أنا مش عندى ابن دلوقتى يا ريتنى ما خلفتك يا شيخ
ثم طرده من هنعمل إيه إحنا دلوقتى محتاجين بعض بعد ما أبوك الناقص سابنا ومشى وأنا اللى فاكرة إنه هياخدنى فى بيته
حمدى
محاولا التماسك فهى على حق كلاهما يحتاج للآخر
كل منهما يظن أن الآخر سيعمل وينفق على غيره ولكن الزمن أثبت لهما العكس
منار بقسۏة معدش ليها لازمة يا خويا هنرميها فى أى شارع معاها علبة مناديل تصرف نفسها بيها
حمدى ماشى اتصرفى فيها انهاردة وبعدين نشوف هنعمل إيه بعد كده
باك
منار بطمع دا إحنا هناكل من وراها الشهد
الفصل ١٤
سمع سامر طرق الباب فأذن بالدخول
رحمة السلام عليكم أنا رحمة سكرتيرة حضرتك الجديدة
سامر إزيك يا آنسة رحمة اتفضلى اقعدى
جلست رحمة ثم نظرت له بترقب
سامر بعدما تنهد أنا إنسان عملى يعنى محبش الشغل اللى مش كامل هتشتغلى معايا يبقى شغلك يتعمل كله باتقان لإنى مش هتهاون أبدا تمام
رحمة بجدية تمام يا فندم أظن إحنا هيبقى شغلنا كويس لإن منطقك نفس منطقى
سامر بإعجاب لجديتها المناقضة صورتها التى رآها أوكى تمام شريف قالى إنك مش محتاجة شرح لإنك فاهمة كل حاجة على مكتبك هتلاقى ملفات عايزك تدرسيها كويس عشان تفهمى الشغل أكتر وأكتر وأى حاجة تحتاجيها قوليلى وأنا هشرحهالك ومعلش انهاردة هنتأخر شوية عن معاد الخروج
رحمة أوكى يا فندم مفيش مشكلة
سامر تقدرى تروحى على مكتبك دلوقتى
رحمة عن إذنك
خرجت رحمة بينما تنهد سامر
قائلا
سامر بهمس كويس يا سامر إنت أخيرا أعجبت بواحدة غيرها حتى لو مش أعجبت برحمة نفسها لكن على الأقل شخصيتها عجبتك ومناسباك ودى خطوة حلوة يارب أقدر أنساها للأبد يارب وأعيش من
غيرها
فى مكتب شريف وترنيم
ترنيم بضيق هو أنا هفضل فى مكتبك كتير
شريف باستغراب إنتى مضايقة!
ترنيم بتوتر لا أبدا بس يعنى إحنا كدة مش هنعرف نشتغل وأنا بحب يبقى ليا خصوصيتى شوية
اقترب شريف من
أوضة خارجية برة مكتبى على عكس مكتب سامر وأسد
فلو خرجتى تشتغلى برة أى حد معدى فى الدور هيشوفك وبعدين بالعكس ده قربك ده هيخلينا نشتغل كويس أوى
ثم غمز لها فى نهاية كلامه لتبتسم له باصطناع وهى تسحب يديها
شريف ببعض الجدية مش شايفة إن خطوبتنا طولت أوى يا حبيبتى إحنا بقالنا أكتر من سنتين وإنتى كل شوية بتأجلى معاد كتب الكتاب والفرح
ترنيم بتوتر أصل
شريف بحزم مقاطعا لأ مفيش أعذار
متابعة القراءة