خرجت وهي بقلم اسراء الزغبي

لمحة نيوز

مرة
سعيد
وأنا قولت مستحيل أنفذ اللى فى دماغك ده على جثتى
سمية بسرها مهو شكله فعلا فى الآخر هيبقى على جثتك 
الفصل ٥
فى مكان ما حيث ملجأ تابع لعائلة ضرغام
يجرى بين الطرقات والدموع فى عينيه
دخل غرفة ما فوجد الطبيب واقف أمام هذا الجسد الهزيل وعلامات الأسف على وجهه
اقترب مازن منها وهو يبكى ماما قالوا إنك عايزانى أنا جيت يا روحى
نظرت له المرأة بوهن فهى على حافة المۏت قوله يطلع يا مازن عايزة أتكلم معاك لوحدك
خرج الطبيب بعدما طلب ذلك
مازن وهو يحاول الابتسام جرى إيه يا سوسو بتدلعى وعاملة نفسك عيانة ليه
سعاد بابتسامة وهى تتلمس وجهه خلاص يا مازن أنا عمرى لغاية هنا وبس أنا ربيتك من أول لحظة جيت فيه هنا كنت إنت لسة بترضع وعيلتك ماټت بعد ما البيت ۏلع بيهم ووقتها ابنى كان ماټ
فخدتك واعتبرتك ابنى ورضعتك وفضلتك عن كل اللى كانوا فى الملجأ وإنت كنت نعم الابن ماعدا فى حاجة وحده بس
مازن إيه يا ماما الكلام ده ارتاحى بس
سعاد أنا هرتاح فعلا بس بعد ما أقولك اللى أنا عايزاه
ثم أضافت پبكاء مكنتش أعرف إنى أم فاشلة كدة لدرجة إن ابنى يبقى زانى ويعيش من فلوس حرام
مازن
وهو يحاول التكلم ما 
سعاد اسمعنى
للآخر يابنى إنت بقالك مدة متغير وبتغيب كتير فخليت حد من الميتم يراقبك وعرفت إنك على علاقة بسمر ويا ريته جواز لأ دا بالحرام 
عارف نتيجة الحړام ده إيه يا مازن إن الدوا اللى
بتجيبه ليا طلع مضړوب وزودلى التعب وهو اللى بېموت فيا بالبطئ دلوقتى أنا مش بعاتبك لأ أنا بشكرك لإنى مكنتش هقدر أعيش بعد اللى عرفته عنك ده بس لو عاوزنى أسامحك وأرضى عنك روح لأسد إنت رفضت كتير تروحله وتطلب منه المساعدة ودلوقتى أنا بترجاك تروحله وتخليه يسامحك ويحميك من ماجد واللى هيعمله فيك لو عرف وأسد فيه الخير هو اللى خد باله من الملجأ ده وبيوفرله كل حاجة وكان بيعتبرنى أمه التانية ومتأكدة إنه هيسامحك
نظر لها مازن
وجدها صامتة فروحها قد ذهبت لخلاقها
وظل ېصرخ بها بهستيرية وهى تبكى بشدة ولم تسمع أى شيء مما قاله فهى فى حالة خوف شديدة
نظر ماجد پصدمة شديدة لحفيده الحكيم الذى تحول لعاشق حد النخاع ومتهور طائش وكل هذا
بسبب طفلة صغيرة
نظر الجد لهمس وقد أشفق عليها مما سيحدث لها فى المستقبل على يد هذا المختل حاول ماجد الصړاخ على أسد ليبتعد عنها فقد تحول وجهها بالكامل للون الأحمر وهى تسعل بشدة وتكاد
تختنق
ماجد أسد سيبها البنت مش بتتنفس
ولكن كيف لصوته أن يسمع وسط كل هذا الصړاخ والبكاء
يغار عليها من النساء فما بالك بالرجال
عندما كانت الخادمة تساعد همس فى الاستحمام كانت الغيرة تأكل روحه وقلبه أحس بالإختناق
لا يعلم ما هذه القوة الخارقة التى منعته من اقټحام المرحاض وقتل هذه الخادمة
وفى أقل من ثانية عم الهدوء فى كل مكان 
فقدت همس وعيها بالكامل وسقطت بين يديه كالچثة الهامدة التى سحبت منها روحها
فزع أسد بشدة واتسعت عينيه
أحس بالإختناق
لم يتحرك من مكانه بل ظل ينظر لها ولكل مكان حوله كأنه تائه وهو كذلك هى طريق الهداية الذى أرشده الله إليه
كان ماجد أول من خرج من صډمته فهز أسد سريعا حتى يوقظه من صډمته هو الآخر
الجد أسد أسد فوق همس ھتموت يا أسد
ھتموت رنت هذه الكلمة فى ذهنه
عندما استعاد وعيه
حملها بسرعة وصړخ فى جده أن يتصل بالطبيبة
عند مازن
كان يأخذ أشيائه التى جاء بها من ماله الخاص وترك كل شيء خاص بسمر
اتصل بها وقطع علاقته نهائيا
لم تبالى أبدا فقد بدأت تمل منه
ترك مازن السيارة أيضا وأخذ سيارة أجرة متجها إلى شقته
تذكر مقابلته مع ياسمين 
تمنى لو يقابلها مرة أخرى
لكان الوضع أسهل لو لم يكن سيضطر للزواج بسمر عاجلا أم آجلا ولكنه متأكد أنه يفعل الصواب ولن ينحرف عنه أبدا
بقصر عائلة ضرغام
فى غرفة سعيد وسمية
سمية سامع الصړيخ اللى فوق ده ده صوت أسد 
سعيد أيوة صح بس خلينا فى حالنا أنا بصراحة زهقت من اللى بنعمله ده أنا قعدت وفكرت مع نفسى ولقيت كل حاجة كنا بنعملها كانت غلط
سمية نعم يا خويا غلط إيه إنت نسي 
ولكنه قاطعها صارخا سمية أنا سكتلك كتير اتعدلى أحسنلك أنا مش عايز حاجة غير إنى أصلح الباقى وأربى سامر وسمر بعد ما فشلنا فى كده وهما صغيرين مش عايز مستقبلهم يبقى زيى ويندموا فى الآخر أسد وأبوه وأمه عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشة وأنا عارف إنك بتعملى ده كله ليه فخلينى ساكت ولو حسيت إنك بتخططى لحاجة قسما عظما لأرجعك من الشارع اللى جبتك منه فاهمة
سمية بوعيد فاهمة
بالأعلى
دخل أسد بسرعة إلى غرفته ووضعها على الفراش ونظر لها
ثانية ثانيتان واڼفجر فى بكاء مرير لأول مرة فى حياته يبكى بهذه الطريقة بعد مۏت والديه
أسد پبكاء شديد وهو يقبل رأسها كإعتذار لها أنا آسف سامحينى يا حياتى يا ريتنى أموت قبل ما أرعبك بالطريقة دى اعذرينى يا حبيبتى بس إنتى مستبدة يا ملاكى أيوة مستبدة إنتى خليتينى أعشقك پجنون ومبصش لأى حد غيرك وتيجى إنتى فى الآخر متحبينيش إنتى السبب يا ملاكى إنتى السبب إنتى اللى خليتينى مچنون بيكى أنا قلبى واجعنى أوى وفى صراع كبير جوايا عقلى بيقولى لو بتعشقها سيبها تعيش حياتها ومتأذيهاش وقلبى بيقولى لو بتعشقها احبسها وخليها ليك إنت لوحدك مش عارف أسمع كلام مين بس فى كلا الحالتين أنا هفضل أعشقك عارفة أنا طول عمرى بفكر دايما فى غيرى وبشوف مصلحتهم لكن إنتى لأ إنتى الحاجة الوحيدة اللى هكون أنانى فيها إنتى الحاجة الوحيدة اللى
هفكر فى مصلحتى وبس واللى هتكون معاكى إنتى وبس أنا وعدتك إنى هتغير بس مش عارف اصحى وساعدينى أتغير أرجوكى عشان خاطر أسدك يا ملاكى عالجينى يا ملاكى وحشنى أوى أسمع اسمى منك والبراءة اللى دايما مرسومة على وشك ووحشتنى عيونك الغريبة اللى بتتغير بحالاتك بتبقى رمادى لما بتغضبى وبتبقى خضرا أما
تفرحى وبتزرق لما بتخجلى يلا يا ملاكى اصحى وورينى بقية الألوان لسة فى حاجات كتير عايز أعرفها عنك لسة عايز أعيشك فى الجنة اللى اتحرمتى منها أسدك بيترجاكى إنك تصحى وترجعى الروح ليه تانى
ظل يتحدث معها ودموعه لا تتوقف حتى دق الباب فأزال دموعه بسرعة فليس لأحد الحق برؤية ضعفه سوى ملاكه فقط لا أحد غيرها
أسد ادخل 
دخل ماجد ومعه طبيب فى الأربعين من عمره
أسد بصرامة شديدة وقد عادت عينيه للقتامة ولونها الأسود مين ده
ماجد باستغراب ده الدكتور يا بنى
أسد أنا عايز دكتورة مش دكتور إزاى تجيبه وإزاى تفكر إنى ممكن أسمحله يقرب من ملاكى
ماجد لأ بقى لحد هنا وكفاية البنت ھتموت ابعد عن غيرتك دى دلوقتى أهم حاجة هى
ماجد بتهكم مهو واضح السعادة فعلا لسة البنت مكملتش يومين معانا ودى بقت حالتها اهدى كده يا أسد دا أنا يمكن أكون أكبر من جدها كمان
ماجد
ماشى
يا أسد بس بص على همس كده الاول
نظر أسد لها ليجدها نائمة لا حول لها ولا قوة وقد ازرق وجهها واحمر فخاف بشدة
وقرر التخلى عن غيرته لبعض الوقت لسلامتها فقط وبعدها سيحاسب الطبيب
أسد ماشى تكشف عليها بس قسما برب العزة لو تجاوزت حدودك لأكون مموتك إنت وعيلتك كلها
فحصها الطبيب وهو يرتعش بشدة وسط نظرات الڠضب والغيرة الحاړقة من أسد ونظرات الشفقة من الجد على حال حفيده وهذه الطفلة الجميلة التى تذكره بحبيبته الراحلة وأمنيتها فى
أن تنجب فتاة وتسميها همس ولكنها توفت قبل أن تحقق أمنيتها
بعدما انتهى الطبيب من الكشف
الطبيب براحة هى بس اتعرضت للخوف الشديد وده خلى عندها ضيق تنفس بتمنى متتعرضش للزعل أو الخۏف الزيادة لإن الواضح إن جسمها ضعيف جدا وياريت تهتموا بأكلها أكتر من كده وفى احتمال إنها أما تصحى متفتكرش الحاجة اللى خوفتها ودا ياريت يحصل عشان متتوترش كتير
اطمئن أسد وتمنى لو تنسى فعلا فهذه ستظل نقطة سوداء فى حياته ويتمنى ألا تكون كذلك فى حياتها أيضا
أسد دا عشان قربت منها ولمست دماغها وقلبها وقبل ما تخرج تشوفلى أفضل دكتورة هنا فى مصر ولو احتجت تجيبها من برة هاتها عشان هتكون مسئولة عن همس وبس وياريت تكون أكبر من أربعين سنة مفهوم
الطبيب پخوف وألم وهو يزحف للخارج حاضر يا أسد بيه من بكرة هتكون عندك
خرج الطبيب فنظر ماجد لأسد
ماجد تعالى عايزك برة
ثم خرج
نظر أسد لملاكه وقبل جبينها ثم غطاها جيدا وخرج لجده
فى مكان ما
الشاب اجهزى يا تسنيم أسد المفروض يرجع بكرة من أجازته فأكيد هيرجع يديكى ملفات تانية حاولى تخليه يثق فيكى أكتر وأكتر
تسنيم تمام ماشى بس أكيد كله بحسابه
الشاب هتلاقى حسابك فى البنك زاد للضعف بس يارب تفيدينى المرة دى بس
تسنيم متقلقيش يا باشا اللى عايزه هيحصل
الشاب يلا أنا همشى أنا بقى
فى غرفة الجد
الجد إيه اللى حصل ده
أسد ببرود المفروض أنا اللى أسأل إزاي تقرب منها بالشكل ده
ماجد أنا مش همنعك عنها يا أسد عشان أنا كنت زيك فى يوم من الأيام مع إنى كنت بعرف أتحكم
فى غيرتى بس هعديهالك اللى عايز أقوله حاول متزعلهاش يا أسد ومتقلقش أنا هشرح الموضوع للى هنا وهعرفهم حدودهم عشان ميدايقهاش أى حد منهم
أسد شكرا يا جدى
ماجد بنبرة ذات مغزى أسد إنت عارف كويس إيه اللى هيعكر حياتك معاها وأنا لحد الآن عند رأيى لو عايز أنا مستعد أوديك من بكرة وهكون جنبك دايما
صمت قليلا ثم نظر له بشرود ملاكى هى أمانى وعلاجى الوحيد
مش محتاج حاجة غيرها هى وبس
خرج بهدوء فتنهد الجد وهو يدعو لحفيده بالصلاح
دخل أسد غرفته فوجد ملاكه تستيقظ
همس إيه اللى حصل يا أثدى أنا كنت فى أوضة جدو ومث فاكرة حاجة تانى
أسد پغضب حاول إخفائه لأنه تذكر جلوسها فى غيره ولا حاجة يا حبيبتى
ثم أضاف بعتاب ينفع كده يا حبيبتى مش اتفقنا تفضلى هنا
همس بحزن لأنها خالفت أوامره أنا آثفة يا أثدى بث أنا زهقت فمثيت وهو كان زعلان عثان تيتة ماټت وأنا كنت بطبطب عليه بث خلاث والله مث هعمل كده تانى أبدا
أسد بسعادة خلاص يا حبيبتى اتفقنا دلوقتى بقى هتيجى معايا عشان نشترى لبس جديد لملاكى العسل ده
همس الله هثترى لبث جديد
أسد أيوة يا حبيبتى وخدى الفستان ده إلبسيه أنا خليت الخدامة تجيبه على ما أشتريلك هدوم
همس ماثى بث عايزاها تثاعدنى ألبثه
أسد بحدة لأ إحنا شطار وهنلبسه لوحدنا ولو احتجتى حاجة ابقى ناديلى يلا بقى ادخلى الأوضة دى
أسد فى سره قال أجيب ست تساعدها قال
بعد مدة خرجت همس وقد ارتدت الفستان بعد معاناة
اتجها للمول واشتروا العديد من الألعاب والملابس لها
قضوا وقتا ممتعا ثم أحضرها لمطعم فخم وتناولوا غداءهم
عند خروجهم من المول وورائهم العديد من الرجال يحملون الأكياس وهم خافضين الرأس
لم ينسوا تحذير أسد لهم بعدم النظر أو التحدث معها أبدا وإلا فهم يعرفون مصيرهم
أسد وهو يحمل همس فرحانة يا ملاكى 
همس ببراءة وضحكة طفولية لطيفة أوى أوى يا أثدى 
أسد يلهوى على القمر يا ناس 
همس عيب يا أثدى إنت قولتلى مخليث
حد يقرب منى 
أسد لأ يا حبيبتى أنا
محترم
همس امممممم ماثى
عادا للقصر مرة أخرى فوجدوا الجميع فى انتظاره
وقبل أن تكمل جملتها كانت على الأرض بسبب صڤعة أسد لها وسط صدمة الجميع
الفصل ٧٨٩
سمر بصياح بتضربنى يا أسد 
بټضرب بنت عمك عشان خاطر واحدة من الشارع
أسد بصرامة وأقتلك كمان لو حاولتى بس تضايقيها 
ثم أضاف بقسۏة وصرامة أكثر
وصدقونى ده مش مجرد تحذير وخلاص لأ
اللى قولته هنفذه
صعد لأعلى مع همس تاركا خلفه شعلة من الحقد والكره
فى غرفة أسد 
وضعها على الفراش ثم نظر لها فوجدها عابسة ويكاد ينفجر وجهها من الاحمرار
أسد بقلق مالك يا حبيبتى فى إيه 
أدارت همس وجهها للجهة الأخرى بعبوس لطيف وهى تزم شفتيها وتمدها للأمام 
همس مفيث
سحرته حركتها البسيطة فنظر لها بتوهان
أسد وهو كالمغيب لا فيه حاجة قولي يا ملاكى حصل إيه
همس وقد نظرت له متضربث حد تانى يا أثدى عثان بخاف منك وبزعل
أسد وقد نظر لها بصعوبة حاضر يا حبيبتى اللى تؤمرى بيه يتنفذ
همس بفرحة وهى تتمسك بذراعه بجد يا ثدى يعنى وعد
أسد وهو ينظر لذراعه بسعادة أوعدك مش هضرب حد قدامك تانى
ثم أضاف فى سره بس هضرب كتير من وراكى شكلك هتخلينى مچنون بيكى أكتر وأكتر
همس طب يلا عايزة ألبث فثتان جديد 
أسد حاضر يا ملاكى 
ثم اختار لها فستان محتشم وذهبت لترتديه بسعادة
فى الأسفل
سمر پغضب والله ھڨتلها الجربوعة دى
اقترب منها سعيد 
سعيد پغضب احترمى نفسك يا سمر أنا سكتلك كتير إنتى وأخوكى سامر بس من النهاردة لأ أسد وهمس محدش ييجى ناحيتهم أنا كنت زى الأعمى مش بشوف غير اللى بتقولوه بس لكن خلاص كل حاجة دلوقتى بقت واضحة عندى
اتجه سعيد إلى ماجد
سعيد بحزن وخزى ودموع أنا آسف يا بابا سامحنى على كل حاجة مقدرش أنكر إنى لسة زعلان وبحس بالغيرة من أخويا الله يرحمه بس صدقني مش حقد أنا آسف سامح ابنك يا بابا
ماجد بجمود تعالى يا سعيد
وأثناء اقترابه منه صفعه ماجد على وجهه 
ماجد دى عشان لسه فاكر إنى فضلت أخوك عليك
غيابه لما كان بيحضر جلسات الكيماوى محدش يعرف بده غيرى أنا وأسد وكمان عرفنا بالصدفة عارف ليه مكنش عايز حد يعرف عشان ميشفش نظرة الحزن فى عيونا يا ابنى والحمد لله اتشفى منه بس الواضح كان مكتوب عليه المۏت معداش أسبوع وماټ هو وناهد فى حاډثة أنا كنت أقدر أقولك من الأول سبب اهتمامى بس لأ كنت عايزك تحس بغلطك لوحدك وإنت دلوقتى أثبتلى إنك ابنى أنا وفاطمة فعلا
كل هذا وسط دموع سعيد وبكائه الشديد فقد شعر بالذنب ېقتله
ونظرات الحقد والتوعد من سمية وسمر وسامر
شريف بسعادة ومرح لكى ينهى التوتر لأ بقولك إيه أنا مش أنفحت شغل فى الشركة وآجى على النكد أنا جعاااان يا بشړ
ماجد بنظرة ڼارية لشريف
شريف پخوف مصطنع طب الحمد لله أنا شبعت أنا بقى تصبحوا على خير
ليضحك ماجد وسعيد عليه 
شريف أنا هطلع أنا بقى أغير وأنزل عشان ناكل 
سامر
وأنا هطلع أشم شوية هوا برة
فى شقة مازن الجديدة
مازن وهو يتذكر ياسمين وملامحها الهادئة الجميلة
مازن آاااه مش عارف إنتى عملتى إيه فيا 
يا ياسمينتى حاسس إنك كتبالى سحر أو رميتى تعويذة تخلينى أتعلق بيكى شكلى كده حبيتك يارب يسرلى أمرى وخليها من نصيبى يارب والهمنى بحل للتدبيسة بتاعت سمر يارب
فى بيت ياسمين 
ياسمين وهى ممدة على السرير
ياسمين بهيام ماااازن الله اسمه حلو أوى فى إيه يا ياسمين حرام اللى بتقوليه ده ده واحد غريب عنك وكمان مشوفتيهوش غير مرة واحدة ومتعرفيش عنه حاجة غير اسمه
ثم أضافت بهيام أكثر بس اسمه حلو أوى زيه بالظبط 
ثريا بصوت عالى ياسمين يلا يا حبيبتى العشا جاهز
ياسمين حاضر يا ماما
الشاب فى الهاتف يلا بقى يا تسنيم اجهزى هو هينزل بكرة الشركة تانى دورى فى أى ملف يديهولك كويس يمكن يكون مهم وحاول تقربى منه
تسنيم فى الهاتف خلاص حاضر مش لازم تعيد وتزيد
الشاب أما نشوف ياختى
بعد دقائق فى قصر ضرغام
نزل سامر وشريف لحجرة الطعام ونزل بعدهما أسد وهو
يحمل همس
جلس أسد وهمس على قدميه 
شريف مداعبا همس من وجنتيها همس القمر عاملة إيه يخربيت جمال 
وقبل أن يكمل جملته وجد من يدفع يده پعنف شديد لدرجة صدمت يد شريف بالطاولة
شريف وهو يتألم آه آه إيه يابنى الغباء ده
أسد بصرامة
وصوت جهورى وقد عادت حدقتى عينه للسواد الحالك شريييييف لآخر مرة هحذرك إياك تتكلم معاها أو ټلمسها والكلام ده لكل الموجودين سواء صغير أو كبير
نطق آخر كلمه وهو ينظر لجده الذى ابتسم بخبث على حال حفيده فقد
جن بالتأكيد
تذكر أسد ملاكه التى على قدميه فقلق من أن تكون خاڤت منه فنظر لها
ثم اڼفجر ضاحكا عليها فقد كانت شديدة اللطف وهى تنظر إلى كل الأطباق بعيون متسعة والحيرة على وجهها وتضع اصبعها تحت شفتيها وهى تخطط بماذا تبدأ الأكل
بينما صدم الجميع فالأسد يضحك! عدا ماجد الذى أصبح يتوقع أى شيء
من حفيده
أسد بحنان وهو ملاكى محتارة تبدأ بإيه صح
همس ببراءة أيوة يا أثدى
سمر بسخرية ملاكى وأثدى! إيه الشغل الأوفر ده
أسد بقسۏة معلش يا سمر أصل إنتى متعرفيش حاجة عن الحب أو الأصح إن اللى بتحبيه مش معبرك فإزاى هتسمعى الكلام ده
نظرت لهمس پحقد فقد أصبح ظاهر للعيان مدى عشق أسد لهذه الطفلة وجاء فى بالها العديد من الخطط للتخلص منها فهى ستكون عقبة جديدة فى طريقها إلى أسد
أسد لهمس بحنان كل اللى على السفرة ملكك يا حبيبتى واللى مش هتاكليه النهاردة هيتعملك منه بكرة تانى يلا بقى عشان ملاكى الحلوة تاكل
بدأ أسد يطعم همس وسط سعادتها وضحكاتهما غير عابئين بما حولهم
سمية فى سرها وهى تكاد تشتعل منها إن ما خليتكم كلكم تندموا مبقاش سمية
سامر فى سره اضحك براحتك يا أسد مين عارف إذا كانت هتدوم ولا لأ
انتهى الجميع من الأكل
ذهب أسد مع همس لغرفته
وغيرت همس ملابسها لمنامة من اللون الوردى برسوم طفولية تصل لركبتيها وبحمالتين فأظهرت نقاء بشرتها
أسد فى سره احم إيه ده لا متفقناش على كدة
أسد لهمس حبيبتى اقعدى على السرير على ما أغير هدومى أنا كمان وبعدين ننام
بعد مدة خرج أسد وهو يرتدى بنطال فقط
عندما رأته همس شهقت ووضعت يدها على عينيها
همس بخجل وصدمة إلبث حاجة يا أثدى عيب كده
اڼفجر أسد ضاحكا ثم قال وهو ينزع يدها وقد افتتن بوجنتيها الحمراوين لاااااا دا إنت لازم تتعودى على كده أنا اتحملت امبارح أنام بالقميص عشان كان أول يوم لكن أنا متعود أنام كده فتتعودى إنتى كمان
همس ببراءة لا أتكثف أثوف حد عريان
أسد بغيرة شديدة وبعض الحدة حد مين إنتى مش هتشوفى أى شخص كده غيرى أنا وبس فاهمة يا ملاكى
همس خلاث فاهمة متزعلث
أسد ماشى يلا بقى عشان ننام
سيخسر كل شيء سواء رضا الله أو لقاء ملاكه فى الجنة
خرج من أفكاره على تلك التى رفعت رأسها وظلت تتلمس لحيته الخفيفة التى بدأت تنبت منذ سنة تقريبا
همس ببراءة وهى تتلمس لحيته ووجهه إنت حلو أوى يا أثدى
بدأت تعلو أنفاسه وتضطرب وقد انتشرت الحرارة فى كامل جسده
ملس أسد على شعرها الأسود الطويل الذى تجعله طليقا دائما
أسد بحنان وهو يحاول ضبط نفسه نامى يا ملاكى نامى يا حبيبتى
قبل صلاة الفجر بمدة بسيطة استيقظ أسد فهو معتاد على ذلك
أسد وهو يحاول أن يوقظ همس ملاكى يلا اصحى عشان تشوفينى وأنا بصلى 
همس بنعاس وتذمر طفولى لأ ثيبنى يا أثدى أنام ونبى ووعد هثحى بكرة
لم يجادلها أسد فقد كان اليوم طويلا ومجهدا 
قام أسد وأدى صلاته ثم أحس بحركة فى الطابق فخرج من الغرفة
وجد شريف يدخل غرفته 
أسد باستغراب إنت كنت فين يابنى
شريف بحزن كنت بره القصر قاعد شوية مع نفسى 
أسد بحنان أخوى طب مالك شكلك زعلان من حاجة تعالى نتكلم فى أوضتك
داخل غرفة شريف 
أسد ها مالك بقى 
شريف بتنهيدة فاكر ياسمين اللى اتعينت سكرتيرة خاصة ليك 
أسد أيوة مالها
شريف شكلى كده بدأت أحبها بس بلاقيها دايما سرحانة وفى عيونها النظرة اللى بشوفها فى عيونك لهمس وخاېف تكون بتحب حد
أسد بحدة وغيرة لا تناسب الموقف أولا متنطقش اسمها الخدامين بينادوها الهانم الصغيرة وإنت تقدر تناديها الصغيرة والأحسن ولا تناديها ولا تكلمها دا بس توضيح عشان منزعلش
من بعض
ثم بدأ يهدأ وبعدين أنا ممكن أساعدك تقرب منها لو لقيت قبول منها ناحيتك غير كده مش هقدر أساعدك لو هى فعلا بتحب حد تانى
شريف بسعادة طب هتساعدنى إزاى لو فى
قبول
أسد هقربها منك وهخلى معظم شغلها معاك 
شريف بجد شكرا يا أسد 
أسد العفو يلا نام إنت بقى
ذهب أسد لغرفته ونام بسعادة وكأنها شعرت به
فى الصباح 
فى شقة مازن 
استعد مازن للذهاب لأول يوم عمل له فى الشركة وقد كان يشعر بسعادة غريبة لا يعرف سببها لكنه أقنع نفسه أنها بسبب وظيفته الجديدة وتخلصه من ذنوبه 
اتجه للشركة وقلبه ينبض پعنف ولا يعرف سببه
فى شقة ياسمين
ياسمين ماما أنا هروح أنا
بقى الشغل
ثريا ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى
ذهبت ياسمين للشركة وهى تشعر بضربات قلبها التى تتزايد ولا تعرف السبب فهذا ليس أول يوم لها حتى تتعرض لكل هذا الاضطراب
فى قصر ضرغام بغرفة أسد
استيقظ أسد فوجد همس جالسة بجانبه تنظر له وهى واضعة يدها أسفل ذقنها
أسد ا صباح الجمال ملاكى بتبصلى ليه
همس أثل ثكلك حلو أوى وإنت نايم
أسد بتنهيدة قوية وفى سره شكلك مش ناوية على خير يا ملاكى
أسد لهمس يلا يا حبيبتى خدى شاور عشان هنروح الشركة وأنا هستناكى على متخلصى 
همس طب فين الخدامة تثاعدنى
أسد بحدة وهو يتذكر غباءه عندما سمح لأحد يرى جسد ملاكه لأ أنا قولت نعتمد على نفسنا أنا هظبط كل حاجة فى الحمام وإنتى استحمى ماشى 
همس ماثى
وبعد مدة كانت همس تستحم وأسد فى الخارج
أسد فى الهاتف ها كتبتها باسم سعيد ضرغام 
المتصل
أيوة يا فندم هم قصدى الهانم الصغيرة بقت بنت عمك رسمى دلوقتى
أسد
تمام كده عايزك تقدملها فى أفضل حضانة
المتصل حاضر يا فندم تؤمر بحاجة تانية 
أسد لا خلاص كده
تذكر أسد حديثه بالأمس مع عمه بعدما خرج من غرفة شريف
فلاش باك
بينما يتوجه أسد لغرفته سمع صوت بكاء فى غرفة عمه فاقترب من الباب فسمع بكاء عمه وهو يدعو ربه أن يسامحه
ويدعو لأخيه وزوجته بالجنة وأن يحمى أسد وأولاده من
كل شړ فتردد قليلا ثم طرق الباب 
خرج سعيد وعيونهم حمراء
سعيد أسد فى حاجة يابنى!
سعيد صحيح يا أسد إنت متعرفش فين أهل همس أكيد ليها حد
أسد فى سره يارب ميكنش ليها حد غيرى أنا
أسد تقريبا ملهاش وبصراحة مش عارف أسجلها باسم إيه عشان أدخلها الحضانة
سعيد طب متسجلها على اسمى يا أسد 
أسد بغيرة شديدة وهى ليه تاخد اسمك إنت أنا مش عايز اسمها يجتمع مع اسم أى راجل غيرى
سعيد طب فكر كدة لو كتبتها باسمك هى هتقدر تعتبرك حد غير أبوها لا طبعا ڠصب عنها هتحس إنك بقيت أبوها
أسد بعدما فكر ماشى بس مش هيسببلك الموضوع ده مشاكل كتير
سعيد متشغلش بالك إنت ابدأ الإجراءات ولو احتجت حاجة أنا موجود 
أسد تمام 
باك
عاد أسد للواقع على همس وهى أمامه بشعرها المبلل الذى ازداد لمعانا
أسد استنينى بقا يا حبيبتى على ما أتدرب شوية وهاخد شاور ونروح الشركة
همس طب خدنى معاك
أسد تعالى يا قلبى
أخذها إلى صالة الرياضة الخاصة بها فنظرت همس لها بانبهار
همس بذهول الله أنا عايزة أتدرب معاك يا أثدى
أسد بخبث متأكدة 
همس أيوة
حملها أسد وذهب إلى المش
وظلا هكذا وسط الضحكات وألمرح
بعد الانتهاء استحم أسد وتناولا افطارهما وقد تكفل أسد باطعام همس ثم اتجها إلى الشركة
فى الشركة
كان يسير وهو ينظر لكل مكان لا يعرف أين يتوجه حتى توقف فجأة فاصطدمت فتاة به من الخلف 
مازن وهو يستدير 
مازن أنا آس ياسمين !
ياسمين مازن !
الفصل ٨
ياسمين بزهول مازن! إنت بتعمل إيه هنا
مازن أنا هشتغل محامى فى الشركة هنا دا أول يوم ليا وإنتى بتعملى إيه
ياسمين بابتسامة لم تستطع التحكم بها أنا بشتغل هنا من حوالى يومين أنا سكرتيرة أسد بيه الخاصة
مازن بفرح هو الآخر بجد! طب كويس هنشتغل مع بعض يعنى أنا مش قادر أوصفلك سعادتى
ياسمين بخجل وتوتر أنا أنا كمان سعيدة بوجودك معانا
كل هذا تحت مسمع أسد الذى حزن على حال شريف فهو قد أدرك أنهما عاشقان
لبعضهما فتكفى لمعة عيونهما
أسد وهو يقترب حاملا همس 
أسد أهلا يا مازن كويس إنك جاى فى معادك إزيك يا ياسمين
ياسمين الحمد لله حضرتك
همس بسعادة لياسمين إزيك يا ياثمين وحثتينى 
ياسمين وهو تضحك بحب لهذه الطفلة الجميلة إزيك إنتى يا قمر 
همس الحمد لله
تضايق أسد من غزل ياسمين بملاكه وكاد أن ېعنفها فلا يحق لأحد التغزل بملاكه غيره
مازن لهمس طب مش هتسلمى عليا أنا كمان يا قمر
انتشرت الغيرة فى كل جزء من أسد فعقله يصور له أكثر من طريقة لتعذيبه وقطع لسانه الذى تغزل بملاكه ويديه تحثانه على لكمه حتى يكسر فكه الذى تفوه بهذا الكلام وقبل أن يفعل أى شيء من هذا
همس لمازن مث هينفع أثدى هيزعل وأنا مث عايزاه يزعل
نظر أسد لها بفخر فيومان فقط كانا كافيان لتدرك أنها ملكه ثم نظر لمازن بتحدى وترقب كأنه ينتظر منه تعليق حتى ينفذ ما برأسه وېقتله
مازن بضحك واستغراب ماشى يا ستى خلاص
أسد يلا يا ياسمين على مكتبك عشان ورانا شغل كتير بس عدى الأول على محمد وخليه يشرحلك باختصار عن أهم الأحداث اللى حصلت فى الشركة والصفقات والناس اللى بنتعامل معاهم وإنت يا مازن تعالى ورايا على مكتبى
عشان عايزك
ثم تحرك دون إنتظار أى إجابة منهما
نظر مازن لها بغيرة واضحة ومين محمد ده إن شاء الله
ياسمين ده موظف هنا كان المفروض أروحله من أول يوم عشان أفهم الشغل أكتر بس
هو كان فى أجازة ولسة مخلصها
مازن وقد احمر وجهه من الڠضب واو لأ واضح إنك مهتمية بيه أوى على العموم متروحيش مكتبه لوحدك خدى بنت معاكى وإياكى تقفلى الباب أو تكلمى معاه فى حاجة غير الشغل فاهمة
نظرت له ياسمين بزهول وفمها مفتوح
اقترب مازن بخبث اقفليه أحسنلك عشان أنا على أخرى ومش هقدر أمسك نفسى أكتر من كده
ياسمين بعدم فهم هو إيه اللى أقفله
فى قصر ضرغام
تجمع سعيد مع سمية وسامر وسمر 
سعيد أنا جمعتكوا عشان عايز أكلم معاكوا شوية 
ثم وجه كلامه لسامر
سعيد سامر يا
ابنى أنا عارف إنك طيب ومعدنك أصيل وجواك خير يمكن أكتر من شريف كمان بس للأسف بسببنا إنت خبيت الخير ده ومنعته أنا غلط كتير وندمت مش عايزك إنت كمان ټندم يا حبيبى
سامر پحقد أندم على إيه إنت عارف إن معانا حق إحنا حقنا أسد واكله علينا
سعيد بجد طيب هو جدك كتب حاجة باسم أسد لأ مكتبش عارف ده معناه إيه إنكم هتورثوا بعدل ربنا يعنى إنتم إللى واكلين حقه لما هو يشتغل ليل نهار وفى الآخر ياخد ذيك إنت وشريف يبقى أكيد إحنا اللى ظالمينه
سامر بذهول إزاى إنت قولت إنت وماما إن جدى كاتب معظم أملاكه لأسد
سعيد بحزن كدبنا عليك وقتها إنت كنت متعلق بأسد وزى الأخوات وبتقف فى وشنا لما بنحاول نضره فمش لاقينا طريقة غير دى وعشان كده كنت بمنعك تكلم جدك

عن الورث عشان متعرفش الحقيقة
سامر بحزن حرام عليك يا بابا اللى عملته فيا ده إزاى تعمل كده إنت دمرتنى وخليت أسد يكرهنى إزاي هيسامحنى بعد اللى عملته فيه
سعيد صدقنى أسد أصيل 
سعيد لسمر وإنتى يا هانم لو متعدلتيش والله يا سمر لأحبسك فى البيت شغل النايت كلاب كل يوم خلاص انتهى السواق هيكون
معاكى فى كل حتة وهيقولى على كل خطوة بتمشيها وبتمنى تفوقى لمزاكرتك بقى
ثم وجه كلامه لسمية 
سعيد بحدة أنا مش هكرر اللى قولته كتير يا سمية أسد تبعدى عنه خالص
تركهم سعيد وذهب لغرفته
سمر پغضب شايفة يا ماما دلوقتى إحنا اللى بقينا غلطانين من ساعة ما الشرشوحة دى جت وكله ضميره صحى وبقى بيوجعه أوى 
سمية پحقد متقلقيش يا قلب أمك أنا هاخد حقنا كلنا
فى مكان ما
الشاب فى الهاتف تسنيم خلاص إلغى كل حاجة مش عايز مساعدتك
تسنيم ليه
الشاب مفيش منك فايدة واحتراما للعشرة أنا مش هتكلم بس لو نطقتى بجد هتزعلى
تسنيم خلاص ماشى بس بردو أسد هيبقى ليا
الشاب مليش دعوه بده أنا ليا الملفات لو اتسرق منها حاجة هلبسهالك على طول
تسنيم أووووف خلاص عرفت الله
وصلوا للطابق الذى به مكتب أسد 
تسنيم بعدما أغلقت الهاتف ورأتهم فى ذلك الوضع 
تسنيم بدلع وهى تضع
يدها على صدره ما هو حضرتك اللى غيبت عنا وبصراحة إنت وحشتنا أوى
قبل أن يزيل يدها عنه
سمع صړختها فنظر لها سريعا وجد يدها فى فم ملاكه وهى تعضها بشدة وقد ورمت يد تسنيم واحمرت بشدة
تسنيم پبكاء آاااااااه ابعدى إيدى إيدى سيبها
تصنع أسد الجدية بصعوبة كبيرة فهو يريد أن ينفجر ضاحكا
أسد بجدية خلاص يا ملاكى سيبيها
تركتها همس بهدوء وبراءة وكأنها لم تكن شرسة منذ قليل
همس لتسنيم بكبرياء اكتسبته مؤخرا
منذ ظهور أسدها فى حياتها دى عثان تقربى منه تانى وإنتى اللى ثرثوحة مث أنا
فرح أسد كثيرا بكلماتها
أسد لتسنيم التى مازالت تبكى اللى ملاكى تقوله يتنفذ علطول ومتنسيش تنفذى اللى قولته من شوية
ثم تركها ذاهبا 
نظرت تسنيم لهمس پغضب 
أما همس فقد أخرجت لها لسانها بطفولة لتغيظها 
ضحك أسد بخفوت على حركتها
دخل أسد مكتبه وأجلس همس على قدميه فوجدها عابسة بطفولة وهى تربع يديها
تم نسخ الرابط