خرجت وهي بقلم اسراء الزغبي
المحتويات
هى تقريبا مش فكرانا لما سلمت عليا مكنش فى أى تعابير على وشها وكمان كانت عادية جدا كإنها أول مرة تشوفنى
التقط أنورم
ياسمين بسخرية ومين قال إنى قصداك أنا قصدى أنا والولاد
مازن پغضب آه يا بنت ال
ياسمين مقاطعة بتحذير إياك ټشتم
مازن پشماتة مش هشتم ولا حاجة بس ادخلى زى الشاطرة كدا وروقى الأوضة
اتجهت
ياسمين بكبرياء للغرفة ثانية واحدة و
ياسمين بصړاخ آااااااااه بيتى يا ولاد الكلب
انطلق سريعا لإحدى الغرف حتى لا ينال ضړبا مرة أخرى يكفى ما حدث لوجهه
فى إحدى الفنادق بالولايات المتحدة الأمريكية
حجز أسد غرفتين متجاورتين له ولسيلين مضطر أن ينتظر للصباح حتى يسافر لها
قضى ساعات طويلة يصلى ويدعو الله بكى بشدة لكن تلك المرة بفرح ملاكه حية كان على حق دائما سيرجعها وتلك المرة للأبد سيمنع الجميع عنها ستعود أنانيته من جديد حتى لو خنقها بتملكه الأهم أن تظل معه وبجانبه فهى ملكه خلقت منه وله لن يفرط فى حقه بها أبدا
تأمل صورتها على الهاتف يتلمس ندبته ومبتسم بحالمية
قضى ليلته يتأملها بكل تفاصيلها لم يمل أبدا أذن الفجر فصلى ولم ينسى شكر الله للمرة التى لا يعرف عددها ولكن ما يعرفه أنه لن يكف عن شكر الله تعالى أبدا فقد من عليه وأعاد روحه مرة أخر
انتهى من صلاته فجلس على الفراش وأمسك الملف يفكر فيما يفعل لا يجب أخذ خطوة دون ترتيب خاصة وهى لا تتذكر أى زفر پعنف مبعدا أفكاره پقتل ذلك الذى تجرأ على أملاكه أقسم
أن يذيقه العڈاب قرأ كل المعلومات عن هذا المراد ولكن لا شيء يتعلق بملاكه كل شيء طييعى استغرب كثيرا فالواضح أنه من عائلة متدينة صاحبة أخلاق عالية
سيرته تدل أنه ورث الصفات ذاتها إذن ماذا حدث كيف لشخص متدين أن يفعل تلك الچريمة ويبعده عن معشوقته الصغيرة
أفاق من أفكاره على رنين الهاتف
أسد بهدوء ها نفذتوا
أحد رجاله متقلقش يا باشا كله تمام هو دلوقتى فى المكان اللى حضرتك عايزه
أسد بابتسامة شړ روقوه عايزه يعرف إن ضيافتنا غير أى ضيافة
الرجل أمرك يا باشا
أغلق الهاتف قام سريعا وأخذ أشياءه ذاهبا لغرفة سيلين
طرق الباب وقد نفذ صبره يريد الذهاب بسرعة ورؤيتها
فتحت الباب فتنظر له باستغراب
سيلين باندهاش فى إيه !
أسد يلا بسرعة عشان هسافر
سيلين بابتسامة يعنى اللى مدام ياسمين قالته صح
أسد بسرعة أيوة يلا خدى حاجتك ومنتظرك تحت
هبط لأسفل يشعر بالتوتر الشديد اقترب موعد رؤيتها ساعات قليلة ويراها متوتر بشدة ولا يعلم ما يجب فعله
هبطت سيلين لأسفل وخرجا من الفندق متجهين للمطار
فى السيارة
أسد ترجعى مصر ولا تسافرى معايا
سيلين بحماس أسافر طبعا حد يرفض إنه يسافر ألمانيا وكمان أنا نفسى أشوف همس أو
أسد پعنف ونظرة مرعبة محذرا إياكى إياكى تنطقى اسمها بالنسبالكم تقولو الصغيرة غير كدة صدقينى هندمكم
ابتلعت ريقها بصعوبة تومئ برأسها موافقة
بدأ القيادة مرة أخرى يزفر كل مدة بنفاذ صبر لما طال الطريق هكذا
سيلين فى سرها يا لهوى لو كنت حبيتك فعلا الحمد لله يارب إنى محبتهوش دا أنا كنت هعملها على نفسى من الخۏف وهو باصصلى بالطريقة دى ربنا يكون فى عونك يا هم يا صغيرة يا صغيرة
وأخيرا مضت عدة ساعات وصلا خلالها لألمانيا
استنشق الهواء بلذة وشراهة كمن تعرض للاختناق لسنوات مجرد الشعور بوجودها بجانبه ولو بعد أميال يشعره بلذة غريبة
حارب نفسه بصعوبة من أن يذهب لها يجب أن يحاسبه أولا ثم يعرف منه كل شيء
أوصل سيلين لفيلا يملكها وذهب سريعا لذك الحقېر
دخل المخزن بهدوء يحسد عليه وجد جسد هزيل من شدة الضړب مقيد على الأرض أشار لرجاله ليخرجوا فورا
أسد پغضب ارفع راسك ېموت بين يديه
ابتعد عنه ببطئ فسقطت دمعة من عينيه پقهر وهو يتخيلها أسرت بجمال غريمه
غريمه ! كلمة ظن أنها لن تصادفه أبدا لن تكون فى حياته ولكنها الآن تسحبت إليها بسبب ذلك الأحمق الهالك لا محالة
أسد پغضب وهو يشده من شعره الأشقر پعنف تعرفها منيييييين
مراد بلهاث وضعف مي ن
لكمه پعنف ودون رحمة ومتى كان رحيما فيما يتعلق بها
أسد ملاكى يا روح أمك
نظر له باستغراب وضعف سرعان ما اتسعت عينيه بذهول
مراد پصدمة إنت !
أسد بعصبية مالك بلمت ليه عايزك تحكيلى كل حاجة زى الشاطر كدة إنت معدش فيك نفس تستحمل ضړب تانى
مراد بهدوء وخزى أنا فهمت كل حاجة وعرفت إنت قصدك إيه
نظر لأسد بحزن وقد هبطت دمعة على وجنته
زفر پعنف محاولا التحكم بأعصابه لا يعلم متى أصبح قلبه حنون لتلك الدرجة فى البداية سيلين والآن هذا الحقېر
أسد محاولا الهدوء احكيلى كل حاجة وليه استغربت لما دققت فى ملامحى
يغفر له ذنوبه
تطلع إليه بحنان وحزن تذكر نفسه منذ سنوات وهو يبكى بنفس الطريقة ويطلب عفو الله ثم عفو ملاكه
خرج من شروده
على ارتجاف جسد الماثل أمامه ركض نحوه بسرعة وفك قيوده ثم خرج لفترة وجاء بزجاجة مياه
أسد مربتا على كتفه خد اشرب واهدى
شرب المياه بأكملها صمت قليلا ثم بدأ يتابع حديثه
مراد پاختناق ربنا كان رحيم بيا لما خلانى أفوق على آخر لحظة قبل ما أكون زانى بس للأسف البنت دى كانت مشغلة كاميرا ومصورة كل حاجة وبدأت تهددنى بيها
أسد باستغراب واشمعنا إنت ولا زميلك كان متفق معاها
مرةد بنفى لأ هو ميعرفهاش أساسا بس لما أنا سألتها نفس سؤالك قالتلى إنها مش قاصدة حد بعينه هى عايزة أى شخصية تقيلة وخلاص تستنفع منه وحظى إنى كنت الشخصية دى
قالتلى إنها مش عايزة أكتر من بيت هنا فى ألمانيا والچنسية وحاجة تاكل منها عيش بالحلال
أنا وافقت بسرعة لإنى هخلص من الڤضيحة وكمان هساعد بنت إنها تخرج من
أسد باستغراب إيه طلبها !
مراد طلبت منى آخد سفينة من السفن اللى بتستعملها مصانعنا فى الصيد وأروح لجزيرة فى بحر
أسد پصدمة دا نفس البحر اللى ملاكى وقعت فيه
مراد أيوة هو كل اللى هى قالته إنها عايزة تنقذ حد هيقع فى البحر ده وكل اللى علينا إننا نستنى على الجزيرة وأول ما الشخص ده يقع من الجبل هنتحرك بالسفينة ونطلعه علطول ولو مش وقع تبقى المهمة انتهت من غير تعب
أنا وافقت وفعلا خدت سفينة صغيرة ووقفتها جنب الجزيرة ونزلنا إحنا الجزيرة وهى كانت معايا كان معاها جهاز بتراقب بيه اللى على الجبل لإن المسافة كبيرة بين الجبل والجزيرة
وفحأة لاقيتها بتقولى استعد فى اتنين جايين علينا
أنا خدت منها الجهاز بسرعة وبصيت على الجبل وأول حد شوفته كان إنت كنت عمال تصرخ وعايز ترمى نفسك من الجبل وفجأة أغمى عليك عشان كدة أول ما شوفتك دلوقتى اټصدمت لإنى افتكرتك
أسد بضربات قلب مرتفعة وخوف كمل حصل إيه بعد كدة
مراد بعدها نزلت بالجهاز على البحر لاقيت فى اتنين فعلا التيار شايلهم وجايين ناحية الجزيرة أول ما قربوا مننا أنا طلعت البنت علطول ولسة هطلع الراجل لاقيتها منعتنى وهى بتقول إنها لازم تخلص من
شره
وبعدين زقته جامد فى المية والموجة بعدته عن الجزيرة أنا خفت جدا
إنها مش هتفضحنى ولا هتعمل حاجة مقابل إنى أسكت وأول ما وصلنا للشط اختفت ومشوفتهاش تانى وبس دا كل اللى أعرفه
أسد طب وملاكى إزاى مش فاكرة حاجة
مراد بتوتر هى هى أول ما فاقت كانت كانت ناسية كل حاجة وأنا معرفش هى من عيلة إيه ولا اسمها إيه فخدتها عندى وقولتلها إنى خطيبها وقريبها من بعيد عشان تقبل مساعدتى بس والله عمرى ما اتكلمت معاها كتير ولا قربت منها
أسد بشك وهو ينظر له كالصقر وإنت اتوترت كدة ليه
مراد بارتباك لا عادى أنا أنا بس تعبت من
الكلام
أسد بتحذير مخيف قسما بالله لو طلعت مخبى عليا حاجة ل
مراد بسرعة لا وأنا هخبى إيه يعنى
أومئ له ببطئ وهو متأكد أنه يخفى شيء سرعان ما تحول لاستغراب
أسد باستغراب بس مين البنت دى وتعرفنى أنا وعيلتى منين
مراد بصدق صدقنى معرفش بس الواضح إنها على صلة معاكم لإنها عارفة عنكم كتير وساعات كانت بتنطق اسمك إنت و واسم سامر تقريبا لا لا افتكرت فى مرة وقعت بطاقتها أدامى وكان مكتوب عليها رحمة !
الفصل ٣٤٣٥٣٦
أسد پصدمة رحمة إنت تعرف تجيبهالى
مراد أيوة أنا معايا رقمها
أسد تمام تتصل بيها دلوقتى حالا وتطلب منها تيجى العنوان ده عايزها ساعة وتكون هنا فاهم
تحرك مراد بصعوبة تجاه معطفه وأخرج هاتفه ليتصل بها حتى أجابت بعد مدة
مراد بلهفة ألو رحمة معايا
مراد أيوة يا رحمة أنا مراد عامر
أكيد لسة فكرانى أيوة أنا عايزك تيجى ضرورى إنت معندكيش حل تانى غير إنك تيجى وإلا هبلغ عنك وهقول كل اللى أعرفه للبوليس تمام منتظرك سلام
أسد بلهفة ها هتيجى
مراد بابتسامة أيوة بس كمان تلات ساعات لإن وراها شغل ضرورى فى المطعم
أسد وهو يسحبه طب يلا
مراد باستغراب على فين
ابتسم له وهو يسحبه لملاكى
مراد وهتقولها إيه
أسد بشرود أنا عايزها نايمة
مراد بذهول نعم
ركبا السيارة
أسد بنفاذ صبر لو قابلتها وهى فايقة احتمال أضرها من شوقى ليها عايزها نايمة عشان أقدر أتحكم بنفسى وحتى لو مقدرتش على الأقل مخوفهاش
منى
مراد تمام بس إزاى
أسد حباية منوم تتصل بخدامة واثق فيها كويس وتؤمرها تحطلها حباية فى عصير أو أى حاجة
ثم أضاف بتحذير وغيرة قاټلة خدامة فاهم واحدة ست
مراد بزهق حاضر الله
نفذ ما قاله بالحرف وهو متوتر إذا علم الحقيقة بالتأكيد سيقتله أفاق على كلماته التى زادته توتر وخوف
أسد باستغراب بس ملاكى اتصلت بيا بعد الحاډثة بحوالى أسبوع إنت تعرف كدة
مراد پخوف إيه لا لا لا وأنا هعرف منين بس وبعدين إزاى تتصل بيك وهى مش فكراك
أسد بنبرة ذات مغزى بتمنى فعلا إنك تكون متعرفش
ثم أضاف بحزم وغيرة اسمها متنطقهوش أبدا فاهم أنا سامحتك وإنت بتقولو للخدامة بس المرة الجاية فيها موتك وبعدين إنت تعرف اسمها منين
مراد پخوف خلاص أنا
مش عايز أعرفها أساسا ورحمة اللى قالتلى اسمها
فى إحدى الفلل
تجلس تلك الملاك وهى شاردة كعادتها طوال الثلاث سنوات هناك شيء ينقصها لا تعلم ما هو ولكنها متأكدة أنها لا تستطيع الحياة بدون هذا الشيء تنهدت بنعومة تنظر للخاتم فى يدها اليسرى لا تعلم لما تحافظ عليه لما رفضت إزالته لما رفضت وضع خاتم خطوبتها تشعر أنها لا تملك نفسها كل ما تعلمه أنها فى المكان الخطأ بالرغم من قرابتها لمراد وخطوبتهما إلا أنها بعيدة تماما عنه بالكاد تراه غيرت مواعيد طعامها حتى لا تختلط معه تشعر لأحد كلما ابتسمت لذلك المراد ولو مجاملة حتى والأغرب أنها لا تخرج بشعرها أمام النساء ! بالتأكيد جنت كلما حاولت أن تختلط بالنساء وتجلس على راحتها تجد نفسها تنطلق لغرفتها تغطى شعرها جيدا
أوووف لقد جننتى يا همس
سمعت طرق الباب لترتدى الاسدال والحجاب وهى تسخر من نفسه
همس برقة تفضلى
الخادمة سيدتى تفضلى هذا المشروب
همس باستغراب لكننى لم أطلبه
الخادمة بارتباك لقد أمرنى سيد مراد بذلك واخبرنى ألا أذهب دون التأكد
من شربه
همس بذهول حسنا
احتست الشراب بأكمله وأعطته للخادمة لتخرج بالكوب
مرت دقائق بسيطة وبدأت تشعر بالدوار الشديد حتى سقطت على
الفراش وغاصت فى نوم عميق
دخلت الخادمة فورا وعدلتها على الفراش لتنام براحة أكثر ثم خرجت تخبر سيدها بتمام المهمة
وصلت السيارة ليبدأ قلبه يقرع بالطبول أمتار قليلة فقط تفصل بينه وبين ملاكه
انطلق جريا للداخل حتى اصطدم بخادمة
أسد بسرعة أين هى غرفة ملاكى أقصد همس
نظرت الخادمة خلفه لتجد مراد يومئ لها بالموافقة
الخادمة إنها فى الطابق الثانى أول غرفة سيدى
ركض بسرعة للأعلى
يلهث پعنف
وقف أمام الغرفة يشعر بالخۏف الشديد لما يشعر بأنه مراهق هيا أسد
ادخل ملاكك ومعشوقتك الصغيرة بالداخل
عند تلك الفكرة وجد نفسه يقتحم الغرفة پعنف ويغلق الباب خلفه
واقف كالصنم ينظر لها وهى نائمة على الفراش
اقترب ببطئ شديد وقف أمامها مباشرة
أسد بشهقات باكية واختناق وهو يردد پجنون ملاكى ملاكى ملاكى إنتى إنتى عايشة أنا كنت كنت متأكد إنك عايشة والله يا ملاكى أنا أنا قولتلهم إنك عاي شة بس هما هما مش صدقونى بس أنا مش هاممنى رأيهم أنا قلبى قاللى إن ملاكك اللى ربيتها مش مش هتتخلى عنك أبدا قلبى قاللى إن إن
أسد بدموع غزيرة قلبى قاللى إن ربنا مش هيعاقبنى بيكى أبدا كنت متأكد إنك هترجعى كنت بمۏت كل لحظة وإنتى وإنتى بعيدة عنى كنت كنت ببقى خاېف إنهم يطلعوا صح بس بس كنت بصبر نفسى إن قلبى لسة بينبض باسمك كنت بصبر نفسى إنى لسة عايش وإنتى عارفة إن حياتى واقفة على أنفاسك إنتى
أسد بابتسامة ومازالت دموعه تنهمر أنا بعشقك ومچنون بيكى عارفة يا ملاكى أنا روحت لدكتور نفسى من سنة روحتله وقولتله قولتله إنى بعشقك أوى عارفة قالى إيه قالى إنى مش مش حبيتك وإنتى وإنتى صغيرة قالى إنى إنى كنت بس محتاج لحنان وبراءة فى حياتى وكان حظك إنك إنتى اللى اللى جمعتى الحنان والبراءة مع بعض وقالى إنى مريض مريض بالغيرة والتملك عندى وسواس إن اللى بحبهم هييجى يوم ويسيبونى
ضحك بخفوت وألم وهو يكمل أنا كنت لسة هاقوم أقتله لإنه بيشكك فى عشقى ليكى وبيعتبره مرض بس هو هو كمل بسرعة وقالى إنى إنى عشقتك لما بدأتى تكبرى قالى إنى اتجبرت عليكى لما قابلتك فى الأول بس بس لما كبرتى قدام عينى اخترت اخترت عشقك اخترتك تكونى حبيبتى وحياتى عارفة يا ملاكى أنا أنا لو الزمن اتعاد بيا تانى هعمل كل حاجة عملتها بس كنت كنت همنع نفسى عنك لغاية لما تكملى ال ١٨ حتى جوازى منك وإنتى ١٣ سنة كان غلط مكنش ينفع أعمل كدة سامر وترنيم دلوقتى عايشين حياتهم بسعادة بالرغم من شوية العڈاب اللى فى حياتهم بس بس رضا ربنا فى علاقتهم خلاهم دايما مع بعض و مازن وياسمين عمرهم ما اتفرقوا عمرهم ما بعدوا عن بعض دا كله عشان هو هو أكتر واحد اتقى ربنا فيها ياريتنى اتقيت ربنا فيكى انتى كمان يمكن كان زمانا مع بعض بس خلاص أنا حاسس إن عقاپ ربنا خلص حاسس
توقف عن حديثه معها على صوت الطرقات
ألبسها حجابها مرة أخرى وخرج وأغلق الباب
أسد پاختناق بسيط من بكائه خير
مراد باحراج إنت بقالك أكتر من ساعتين جوة و رحمة بعتتلى رسالة إنها رايحة العنوان دلوقتى
كيف مضى كل ذلك الوقت دون أن يشعر ظن أنه تبقى على الأقل ساعة أخرى يمضيها مع معشوقته ولكن متى كان الوقت فى صفه
أسد بهدوء ملاكى هتصحى امتى
مراد نص ساعة أو أكتر
أسد بغيرة محدش يدخلها ولو اتكلمت معاك إياك إياك ترد عليها سيبها وامشى
ثم أضاف بتذكر روح فيلتى فى هتلاقى هناك سكرتيرتى الخاصة اسمها سيلين هاتها هنا وخليها تقعد مع ملاكى وأنا هعرفها عشان تجهز
فى المخزن
رحمة باستغراب مرااااد مراد إنت فين
أسد بسخرية وهو يدلف مينفعش أسد
رحمة پصدمة وخوف أسد
أسد پغضب وهو يقف أمامها هتتكلمى لوحدك ولا تتكلمى بطريقتى
رحمة بضحكة وهدوء غريب أخيرا عرفت
أسد باستغراب نعم
رحمة بابتسامة عايز تعرف إيه أكتر
أسد كل حاجة مراد حكالى اللى يعرفه بس أنا عايز اللى إنتى تعرفيه
اتجهت بهدوء لإحدى
المقاعد وجلست وهى تشير للمقعد الآخر
أمام إحدى الفلل الضخمة
مراد بزهق فى السيارة ما يلا يا سيلين هانم هستنى كتير ولا إ إيييه الجمااال ده
تقدمت بخجل تشعر به يتأملها
جلست بجانبه لتقول بابتسامة خجولة يلا
مراد ببلاهة دا إنتى اللى يلا
سيلين بعصبية وخجل إييييه
مراد وقد وعى على حاله ها ولا حاجة
تحرك بالسيارة ينظر لها كل مدة من المرآة ويبتسم
مراد فى سره يخربيت جمالك هو فى كدة يا ناس ياريت تتحجب بس وهتبقى قشطة وياريت ليه ما أنا موجود دا أنا مش هسيبك إلا أما
تتنقبى مش تتحجبى بس
فى المخزن
اتجه بنفاذ صبر ليجلس لولا وعده لملاكه ألا يضرب أى فتاة مرة أخرى بعد رؤيتها له يضرب جنى من قبل لكان هشم رأسها ضړب النساء ليس من شيمه أبدا ولكن سمر وجنى حطما القاعدة والواضح أن تلك المرأة ستكسرها أيضا
أسد بعصبية يلا سامعك
بيها مشروع وأعيش بسلام مع أختى بدأ يطلعلى شهادات مزورة سواء بقى فى اسم مدارسى أو فى
الكلية اللى اتخرجت منها وأنا أساسا مكملتش إعدادية علمنى شوية أساسيات فى الشغل وجابلى هدوم محترمة وحجاب وعرفنى هعمل إيه بالظبط عرفت وقتها إن اسمه شريف سعيد ضرغام استغربت لما عرفت إنه عايزنى أنصب على أخوه بس معلقتش كل حاجة مشيت مظبوط وفعلا سامر اتجوزنى بس للأسف فشلت فى كل حاجة فشلت أخليه يحبنى وفشلت إنى آخد منه أى معلومة مع الوقت بدأت أحب سامر واعتبره أخويا وقررت أنهى اللعبة روحت لشريف وقولتله مش هكمل بس فوجئت إنه
وبعدها بكام يوم روحت لشريف السچن عرضت عليه أوصله لريس كبير أوى اسمه مدحت كان من زباينى وعرفت عنه إنه بيهرب مساجين قولتله هخليه يساعدك مقابل ترجعلى أختى هو وافق فعلا لإن معندوش خيار تانى وصلتهم لبعض وخدت أختى كنت هسافر بس مكانش معايا فلوس فبدأت أجمع من شغلى القديم وبعدين سافرت ألمانيا واتعرفت على مراد وهددته لغاية ما ادانى فلوس وفتحت بيه مطعم فوجئت بعدها بحوالى شهر إن شريف باعتلى راجل شكله يخوف والراجل ده هددنى إنى لو مش نفذت اللى شريف عايزه هيقتل أختى فاضطريت أوافق خاصة إنى لاقيته بيراقبنا ومش هيسيبنا فى حالنا طلب منى إنى أجيبله سفينة أو مركب عند جزيرة فى بحر وأراقبه وهو على جبل فى نفس المنطقة ولو وقع فى البحر أنقذه عملت كل حاجة طلبها بس قدرت إنى أقنع الراجل يسيبنا فى حالنا مقابل فلوس أكتر
بدأت الخطة تمشى تمام ووقع فعلا فى البحر بس فوجئت بالصغيرة معاه مراد طلعها وقبل ما يطلعه أنا وقعته فى البحر عشان أخلص من شره خدنا الصغيرة ورجعنا المدينة وبصراحة مقدرتش أمشى غير
لما أطمن عليها حسيتها
زى سارة أختى فى برائتها
نامت لأكتر من خمس أيام من التعب والمحاليل وضعفها اللى بتعانى منه وبعدها صحيت بتناديك
أسد پصدمة بتنادينى إزاى
رحمة باستغراب بتناديك عادى كانت عايزاك
أسد بذهول شديد يعنى هى فاكرانى
رحمة عاقدة حاجبيها فاكراك ! أنا مش فاهمة حاجة
أسد بنفاذ
صبر مراد قال إنها لما فاقت ماكنتش فاكرة حاجة
نظرت له قليلا ثم اڼفجرت ضاحكة حتى توقفت على زمجرته الغاضبة
رحمة بسخرية هو قالك كدا وإنت صدقته الصغيرة ماكنتش فقدت الذاكرة أول ما فاقت بس ضغط الماية سببلها مشاكل فى المخ فكانت محتاجة عملية الدكتور
قال إنها احتمال تفقد الذاكرة بعد العملية دى بس فى احتمال كبير إنها تفتكر كل حاجة لما تتعرض لنفس المواقف أو حد يحكيلها حاجات عن الماضى الصغيرة لما صحيت وعرفت كل حاجة عن العملية أصرت إنها تتصل بيك كنت براقب كل حاجة من بعيد عشان ما تشوفنيش ولا تعرفوا مكانى كنت معاها دايما من غير ما تحس بيا راحت المستشفى عشان تعمل العملية بأسرع وقت بس أصرت إنها تتصل بيك عشان أما تفوق إنت تكون جمبها وتفتكرك مراد إداها موبايله بس ابن اللعيبة خلص رصيده كله على مكالمات تافهة ومتبقاش إلا كام ثانية بس
فى رصيده اتصلت بيك وللأسف مقدرتش تتكلم ولما جيت تتكلم الرصيد خلص والمكالمة انتهت عيطت كتير عشان تكلمك بس مراد أقنعها إنه هيتصل بيك أثناء العملية ودخلت وهى مطمنة إنها هتلاقيك أول ما تفوق
أول ما دخلت العملية أنا زعقت لمراد على اللى عمله بس لاقيته بيترجانى أخرج من حياتهم قالى إنه محتاجها تخرجه من اللى هو فيه محتاج حد جنبه الفترة دى أنا من الأول كنت خاېفة إنك لما تعرف تأذينى ولاقيت كلام مراد فرصة تشجعنى إنى ماحكيش حاجة عرفته إنها متجوزة وهو قاللى إنه محتاجها كصديقة أو أخت ليه وإنه هيقولها إنهم قرايب ومخطوبين عشان توافق إنه يساعدها لكن عمره ما هيقرب منها ولا يتجاوز حدوده وأول ما يحس بالراحة هيرجعها ليك
نظرت بعينيه التى تشع ڠضبا وهى تقول بحزن اعمل اللى تعمله فيا بس أرجوك بلاش أختى مقدرش أشوفها بتبكى أنا كل حاجة كانت عشانها هى إنت بتعشق الصغيرة وپتخاف عليها وأنا بعشق أختى وبخاف عليها وزى ما إنت بتعمل أى حاجة عشان الصغيرة أنا هعمل أى حاجة عشان أختى
أسد بهدوء غير مبشر امشى
رحمة پصدمة إيه
أسد پغضب وصړاخ امشى قبل ما أقتلك حااالا
خرجت جريا لا تصدق نجاتها من بين يديه
أسد بصړاخ وهو يضرب المقاعد ويدفعها بعيدا آاااه يابن ھقتلك يا كله بسببك
ظل ېصرخ وېحطم كل ما يقابله
خرج مسرعا للسيارة ينطلق بها بسرعة يقسم أن ېقتله
مراد پاختناق وحي اتها سيبنى
صړخ أسد پغضب وعڼف وهو يتركه لما يحلفونه بحياتها
شهق بفزع يأخذ أنفاسه حتى هدأ
مراد بحزن واختناق أنا آسف والله آسف أنا قولتك كنت وحيد ومحتاج حد معايا بس والله عمرنا ما قعدنا دقيقتين مع بعض
هدأ أسد قليلا ليقول له يعنى إيه
مراد يعنى هى عمرها ما اتكلمت معايا ساعات بنقضى شهور من غير ما أشوفها حتى الأكل مش بتاكل معايا
زفر بارتياح معشوقته مازالت تحافظ على نفسها له حتى وإن لم تتذكره
أفاق على صړاخ بالأعلى يعلم هذا
ركض لأعلى ففتح الباب پعنف ليجد ملاكه تصرخ
أسد وهو يقترب منها بسرعة ويحيط وجهها بكفيه وقبل أن يتحدث وجدها تبكى وتنظر بتشتت لكل مكان
همس پبكاء أنا مين ! أنا مراتك
تطلع إليها پصدمة كيف علمت لقد خطط للطريقة الأمثل ليخبرها ولكن من أخبرها الآن وأفسد مخططاته
وكانت الإجابة أمامه وهو يرى سيلين تخفض رأسها بخزى
الفصل ٣٥
أسد محاولا الهدوء هوووش أنا هفهمك كل حاجة أنا
صمت لا يعرف ما يقول قربها يسبب البلاهة دائما شرد
بها يتأمل وجهها البرئ الساحر تذمر بخفوت عندما وجدها لا تنظر له منذ دخوله
وأخيييرا نظرت له
كانت تنظر للأرض بعصبية انتظرته ليكمل حديثه لكنه ظل صامتا رفعت رأسها پغضب وهى على وشك توبيخه ما هذا الجمال !
شردت به وبملامحه الجميلة شعرت بدقات قلبها تعلو وتعلو تعرفه متأكدة أنها تعرفه لكن كيف لا تعلم أيعقل أنه زوجها كما قالت تلك السيلين
ظلت شاردة به لم تعلم متى تحولت نظراتها المعجبة إلى عاشقة تأملت
ملامح وجهه وهى متأكدة أنها ليست المرة الأولى تتأمله هدأت أنفاسها ونست كل ما حولها عداه
هو ارتفعت دقات قلبها عندما ابتسم بجانبية حتى كادت تقسم أنه سمعها يا الله
أفاق من شروده على شرودها ابتسم بخبث وجانبية بدأ سحره يؤثر عليها يعلم حتى لو نسته لن تنسى شعورها تجاهه اقترب منها ببطئ مستغلا حالة اللاوعى التى هى فيه
وضع يده على وجنتها يملس عليها بهدوء وعشق مازالت ناعمة مثلما تركها زفر براحة يشعر أن كل شيء كما هو لم يتغير مهما مرت السنون
ظل يملس بنعومة تماثل
نعومة بشرتها لتغمض عينيها مرغمة وتتنفس بصعوبة وعشق لا تعلم ما يفعله بها أقل حركة تشعل كيانها كيف يطغى حضوره هكذا !
اقترب بوجهه منها لن ينتظر لتتذكره يكفى شعورها لتتقبله ابتسم بحب عندما رآها
ابتسم باتساع وبلاهة لازالت تحتمى منه ومن الجميع به وحده
أفاق للمرة الثانية على حمحمة خفيفة من تلك السيلين ليزمجر پغضب
أسد پغضب ما إنتى متلقحة واقفة من الصبح جاية تتكسفى على الحتة دى مش قادرة تصبرى
سيلين بخجل احم احم أنا أنا مستنياك برة فى أوضة الجلوس
همس بغيرة شديدة ممكن أعرف يعنى إيه مستنياك برة دى وهى مالها بيك إنت
جوزى ولا جوزها يا بيه
شعر بقلبه يقفز فرحا لم يتوقع أبدا أن تتقبله بتلك السهولة الواضح أنه سيشكر سيلين كثيرا وعند تلك الفكرة اتسعت ابتسامته بخبث أكثر وأكثر وهو يستشعر غيرتها قرر اللعب قليلا والاستمتاع
أسد بمكر عادى أمال هتستنى مين أصل أنا وسيلين قريبين من بعض أوى أوى إنتى ما تعرفيهاش بس لازم أعرفك عليها هتحبيها زى ناس كتير
همس بغيرة وصړاخ نااااس ناس مين
أسد بابتسامة خبيثة ناس بقى وخلاص وبعدين مالك صدقتى إنى جوزك على طول إيه كنتى فاقدة الأمل إنك تتجوزى للدرجة دى ولا القلب دق
همس بارتباك محاولة الهدوء ها لأ عادى عادى يعنى هى هى بس ورتنى صور فرحنا وكتب الكتاب ف فصدقت
ثم أضافت بانفعال لتخفى به ارتباكها وبعدين إيه فاقدة الأمل دى
أسد بخبث مقتربا منها معلقتيش يعنى على القلب دق ولا عشان دى حقيقة فعلا
ارتبكت بشدة سواء من قربه أو كلماته المعسولة التى وللعجب أحبتها كثيرا !
همس ولا قلب دق ولا حاجة وبعدين لو دق فعلا كنت هاجى معاك
رفع إحدى حاجبية يجيب بفظاظة نعم يا روح أمك
همس بعصبية متشتمنيش وزى ما فهمت مش هروح معاك فى حتة
خرجت سيلين مرتبكة وخجلة بشدة حمدت ربها أنها فرت من بين يدى ذلك الأسد
مراد بتسبيل يلهوى على الجمال لا إنتى اكسرى براحتك وأنا هجبس
سيلين بخجل تحاول النهوض من عليه أنا آسفة مش قصدى
مراد ببلاهة وهو يقرب رأسه أكثر دا أنا اللى آسف وأمى آسفة وأبويا آسف وعيلتى كلها آس آااااه
صاح پألم عندما ضړبته على صدره پعنف فتقوم بسرعة
سيلين بخجل وعصبية احترم نفسك يا أستاذ إيه قلة الأدب دى والله تستاهل
اللى أسد عمله فيك
مراد لنفسه اتفضحت يا مراد
مراد بحمحة احم احم على فكرة إنتى فاهمة غلط
رفعت حاجبها الأنيق تنظر له بتهكم واضح
مراد وهو يقوم أيوة غلط إحنا كنا بنتدرب بس
سيلين بتدربوا على الملاكمة صح
مراد بابتسامة غبية أيوة صح عرفتى إزاى
سيلين بسخرية أصل شايفة كيس الملاكمة قدامى
قالت جملتها مبتعدة عنه لتذهب لغرفة الجلوس منتظرة خروج أسد والصغيرة
مراد بغباء قصدها إيه
سرعان ما أدرك قصدها ليقول پصدمة نهار اسوح دا إنت اتحط عليك من الكل بقى أنا كيس ملاكمة
نظرت له بطرف عينها لتضحك بداخلها على شكله الطفولى البحت كان كمن ڠضب من والدته ومنتظر أن تأتى لتصالحه بنفسها
فى الغرفة
أسد بابتسامة غامضة عادى خليكى هنا وأنا كدة كدة هقعد هنا شهر أو اتنين فى فيلتى مع سيلين
شهقت بطفولية تضع يديها على فمها وتنظر له بعيون متسعة
ابتسم بخفوت وعشق عليها
همس بتراجع أنا أنا فكرت وقولت يعنى إنى مينفعش يعنى إنى إكون هنا وإنت وإنت
ظلت تحاول إيجاد الكلمات ولكنها لم تستطع لتزفر بقلة حيلة تخفض رأسها بحزن
صدمت بيد تمسكت بيديها بنعومة ستقتلها يوما من جمالها
رفعت رأسها ببطئ لتجده ينظر لها بحنان شديد لم ترى نظرة الحنان تلك من قبل أقسمت أنها لن ترى ما يماثلها أبدا فهو ينفرد بها كما ينفرد بغيرها
أسد بحنان شديد إنتى مش محتاجة كلام عشان أفهمك يا ملاكى إنتى بس بصيلى فى عينى وامسكى إيدى
قال آخر جمل وهو ينظر ليديهما المتشابكتان ليجدها تضغط بتلقائية على يده
ت خاضعة وسعيدة معه
شعرت پألم فى رأسها ولكن لم تستطع إبعاده بالرغم من ذلك الألم الخفيف فقربه مسكن لأى ألم
وضعت يدها على قميصه تدفعه بخفوت إن استمر لأكثر من ذلك قد ينفجر قلبها من كثرة ضرباته العڼيفة
ابتعد عنها ببطئ محاولا تمالك نفسه لا يجب أن يتجاوز أكثر من ذلك وإلا سيخيفها
قبلها أعلى الحجاب يزفر براحة وقد عادت روحه مرة أخرى
ابتعد بوجهه قليلا ليراها
أسد بعشق يلا يا ملاكى
همس باستغراب ملاكى ! و
قاطعها قائلا تؤ متفكريش فى أى حاجة دلوقتى خلى كل حاجة لوقتها
همس طب مش هاخد هدومى
أسد بغيرة لأ مش هتاخدى ولا حاجة من هنا حتى إسدالك هتغيريه أول ما نوصل وترميه أنا جايب كل
اللى تحتاجيه فى الفيلا
لم تجادله أبدا استغربت حالها كيف تكون بهذا الضعف أمامه تضعف أمامه وهو حنون إذن ماذا تفعل عند غضبه
تحرك بها للخارج بعدما عدل حجابها وإسدالها ليخفى
ما يستطيع اخفائه حتى يديها لم تسلم خرجا ومازالت يداهما متشابكة
بالرغم من تذمرها وخجلها
ليضحكا بخفوت على شكل مراد الجالس أمام سيلين
أسد بتهكم إن أبغض الحلال عند الله الطلاق
مراد باستغراب نعم !
أسد بسخرية إيه مش إنتوا اللى قاعدين زى المطلقين وبيتخانقوا مين هياخد الستاير
مراد ببلاهة طب
جوزنا ونشوف الطلاق بعدين
خجلت سيلين من كلامه الوقح
أسد متجاهلا إياه يلا يا سيلين عشان نمشى
مراد وهمس پغضب وغيرة معا لا سيب سيلين هنا
نظر لهما پصدمة قائلا إيه إنتو هتاكلونا وأسيبها ليه إن
قهقه عليها فمهما تغيرت ستظل تصرفاتها كما
هى
سيلين بخجل وغيظ إنت بتتخلى عنى يا أسد
همس بغيرة إيه يتخلى عنك دى وبعدين متنطقيش اسمه تانى
قالت جملتها وهى تسحبه پعنف للخارج
مراد پصدمة فولة واتقسمت نصين
نظر لها بخبث هيييييح أ
لم يكمل جملته ورآها تتركه بلا مبالاة تصعد لغرفة همس لتنام بها
مراد بغيظ أثناء صعوده
متابعة القراءة