ابنة المليونير كان فاضلها 3 شهور بس وتفارق الحياة… لحد ما الخدامة الجديدة اكتشفت الحقيقة.
في مستشفى خاص.
حسن اتحرك فورًا.
في المستشفى، حاولوا يمنعوهم قالوا دي خصوصية مرضى.
بس حسن المرة دي استخدم نفوذه كله.
دخلوا الأوضة
لقوا طفل عنده نفس الحالة بالظبط ساكن عينيه مفتوحة بس فيه نفس الشرارة.
أمينة قربت وهمست له زي ما عملت مع ليلى
لو سامعني رمش.
والطفل رمش.
الأب هناك انهار.
قالولي مفيش أمل
حسن حط إيده على كتفه قالولي نفس الكلام.
اللحظة دي كانت بداية الانفجار الحقيقي.
حسن بدأ يجمع الأهالي حالة ورا حالة قصة ورا قصة.
كلهم نفس السيناريو
تشخيص نادر
دكاترة كبار
علاج تجريبي
وأمل كداب
القضية كبرت بجد.
بقت رأي عام.
والضغط بقى على أعلى مستوى.
لكن الشبكة كانت أقذر مما توقعوا.
في ليلة
وأمينة راجعة بيتها
عربية وقفت جنبها فجأة.
باب اتفتح
وإيد شدتها لجوه.
صحيت بعدها في مكان ضلمة.
وصوت راجل بيقول بهدوء مرعب إنتي لعبتي في حاجة أكبر منك.
أمينة سكتت بس عينيها كانت ثابتة.
أنا بس كشفتكم.
الراجل ضحك وإحنا هنخليكي تختفي زي غيرك.
في نفس الوقت
حسن كان بيحاول يتصل بيها مفيش رد.
قلبه وقع.
حس إنهم سبقوه بخطوة.
لكن أمينة ما كانتش سهلة.
وهي مربوطة افتكرت حاجة بسيطة
دبوس صغير في هدومها.
بهدوء بدأت تفك الرباط
ببطء من غير صوت
لحد ما إيدها اتحررت.
وفي لحظة مناسبة
ضربت أقرب واحد وجريت.
صرخات مطاردة
لكنها خرجت.
وصلت لحسن وهي منهارة بس عايشة.
وقالت جملة واحدة
مش بس شركة في ناس أكبر.
حسن فهم إن الموضوع وصل لمستوى أخطر
شخصيات تقيلة نفوذ حماية.
بس المرة دي
مافيش رجوع.
ظهر شاهد جديد
موظف سابق في الشركة.
قرر يتكلم.
قال إن في قائمة سرية
أسماء مستهدفة أطفال
ولوسيا كانت واحدة منهم من البداية.
الصدمة الأكبر؟
اسم مراته المتوفية كان مذكور في الملف.
حسن اتجمد.
معنى كده
إن الموضوع بدأ قبل ما ليلى تمرض.
بسنين.
حد كان بيخطط لكل ده
من الأول.
القصة بقت شخصية.
وخطرها بقى أكبر.
وفي آخر مشهد
حسن قاعد قدام صورة مراته بيبص لها بعيون مليانة شك
إنتي كنتي عارفة إيه؟
وفجأة
وصل ظرف جديد.
جوه صورة قديمة.
مراته واقفة جنب نفس الدكتور.
بس مش كطبيبة
كشريكة.
السر الحقيقي
لسه ما اتكشفش.
لو عايز الجزء الأخير الحقيقة الكاملة والصدمة الكبيرة قولي كملحسن فضل باصص للصورة بإيد بترتعش
مراته جنب الدكتور سامح وبنفس الابتسامة.
بس الابتسامة دي المرة دي كانت غريبة فيها سر.
قلبه كان بيرفض يصدق
بس كل حاجة حواليه كانت بتقوله إن الحقيقة أوحش من كده.
أمينة قعدت جنبه بهدوء لازم نعرف الحقيقة كاملة مهما كانت.
حسن هز راسه وعينيه مليانة وجع حتى لو كسرتني.
بدأوا يدوروا في ماضي مراته.
ملفات قديمة شركات باسمها تحويلات مالية
ولقوا حاجة صادمة
كانت شريكة فعلًا في شركة الأدوية
لكن انسحبت فجأة قبل وفاتها بشهور.
ومن بعدها
بدأ مشروع العلاج التجريبي.
سؤال واحد كان بيحرق حسن
هل كانت جزء من الجريمة
ولا حاولت توقفها؟
الإجابة جات من تسجيل صوتي قديم
كان متخزن على هارد قديم في المكتب.
صوتها واضح مرعوب
اللي بنعمله ده غلط دول أطفال مش تجارب أنا هبلغ عنكم.
وبعد التسجيل
صوت تاني الدكتور سامح
لو فتحتي بوقك هتخسري كل حاجة.
التسجيل وقف.
الغرفة سكتت.
وحسن دموعه نزلت لأول مرة من سنين.
هي كانت بتحاول توقفهم
أمينة همست ودفعت
كل حاجة بقت واضحة.
مراته اكتشفت الحقيقة وحاولت تفضحهم
فاتخلصوا منها.
وبعدها
كملوا المشروع واستخدموا بنته.
الحرب بقت نار.
حسن سلّم التسجيل للنيابة
والشاهد اللي ظهر وافق يشهد رسمي.
الإعلام ولّع
والأسماء الكبيرة بدأت تقع واحدة واحدة.
وفي يوم المحكمة
الدكتور سامح كان واقف لأول مرة من غير نفوذ يحميه.
حسن وقف قدامه وقال إنت ما كنتش بتجرب دوا إنت كنت بتدمر أرواح.
الحكم نزل
سجن طويل ومصادرة الشركة وكشف كل الشبكة.
العدالة أخدت وقت
بس وصلت.
بعد شهور
القصر ما بقاش نفس المكان.
الصمت اختفى
وصوت ضحك ليلى بقى ماليه.
كانت بتجري في الجنينة
تنادي بابا! بص!
حسن ضحك وجري وراها.
الحياة رجعت بس بشكل مختلف.
أمينة كانت واقفة بتبص عليهم
وحسن قرب منها إنتي مش بس أنقذتي بنتي إنتي رجعتيلي حقي وحقها.
أمينة ابتسمت بهدوء في ناس كتير لسه محتاجة حد يسمعها.
في آخر المشهد
حسن عمل مؤسسة باسم مراته
لعلاج الأطفال ومراقبة أي تجارب طبية.
علشان محدش يتأذى تاني.
ولأول مرة
الصورة اللي على الحيطة
بقت رمز مش للحزن
لكن للحقيقة اللي اتكشفت.
النهاية
ولو حابب قصة تانية بنفس الإثارة أو نهاية مختلفة قولي واضح إنك مش عايز نهاية هادية وفعلاً القصة لسه ما خلصتش
بعد شهور من الحكم
الكل افتكر إن القضية اتقفلت.
الدكتور سامح في السجن
الشركة اتقفلت
والأسماء الكبيرة اختفت.
بس أمينة كانت حاسة إن في حاجة غلط.
الموضوع خلص بسرعة أوي
في ليلة هادية
وصلها إيميل من عنوان غريب.
مفيهوش غير فيديو.
فتحت الفيديو
لقطة لمعمل ناس لابسة لبس طبي أجهزة حديثة
وصوت راجل بيقول
المرحلة
أمينة قلبها وقع.
الفيديو كان حديث
يعني الشبكة لسه شغالة.
جريت على حسن فورًا.
لما شاف الفيديو سكت شوية وبعدين قال
إحنا ضربنا وش مش الرأس.
بدأوا يحللوا الفيديو
لحد ما لقوا علامة صغيرة على جهاز
لوجو شركة جديدة.
بحثوا عنها
شركة نضيفة مالهاش أي شبهات
بس المالك؟
اسم وهمي.
لكن أمينة ركزت في تفصيلة صغيرة
واحد من اللي في الفيديو كان لابس ساعة مميزة.
نفس الساعة كانت في صورة قديمة مع
محامي حسن نفسه.
الصمت رجع تاني
لكن المرة دي أخطر.
حسن واجه المحامي.
الأول أنكر
بس لما شاف الفيديو اترعب.
وقال الحقيقة
أنا كنت بشتغل وسيط مش أكتر في ناس فوقي ناس محدش يقدر يقرب لهم.
مين؟
الرد كان همسة
مجلس مش شركة بيختاروا الحالات ويمولوا كل حاجة.
يعني اللي فات كله
كان مجرد واجهة.
أمينة قالت بحزم يبقى لازم نكشف المجلس.
بس المرة دي
العدو مش دكتور ولا شركة.
العدو ناس عندها سلطة تحرك بلد.
بدأوا خطة أخطر.
أمينة هترجع تتسلل
لكن مش كخدامة.
بهوية جديدة
دخلت الشركة الجديدة كموظفة.
كل يوم تجمع معلومات تسجل تصور
لحد ما وصلت لمكان سري تحت المبنى.
وهناك
شافت الحقيقة الكاملة.
أطفال كتير
أجهزة
وتجارب شغالة.
لكن الصدمة الأكبر
طفل جديد على سرير
ملفه مكتوب عليه اسم
ليلى الدمنهوري نسخة 2
أمينة اتجمدت.
نسخة؟!
فهمت إنهم مش بس بيجربوا
دول بيحاولوا يعيدوا نفس الحالة
من البداية.
قبل ما تلحق تتحرك
الأنوار نورت.
وصوت جه من وراها
كنا مستنيينك يا أمينة.
لفّت
ولقت راجل كبير وشه مألوف
عضو مجلس معروف
وكان من الداعمين للقضية زمان.
ابتسم وقال أحسن حد يدخل لحد هنا هو حد فاكر
وفي اللحظة دي
عرفت إنها وقعت في أكبر فخ.
برا
حسن كان مستني الإشارة
لكن مفيش حاجة وصلت.
الحرب دخلت مرحلة أخطر
وأمينة بقت جوه قلب الوحش.
لو عايز النهاية الحقيقية انقلاب، مواجهة مباشرة، ونهاية غير متوقعة
قولي كمل