يوم ما زعيم المافيا اكتشف إن حياته في إيد بنت العيلة اللي خانته زمان!

لمحة نيوز

يوم ما زعيم المافيا اكتشف إن حياته في إيد بنت العيلة اللي خانته زمان!
ولا حد في مستشفى سانت ماثيو كان مستعد للي حصل في ظهر اليوم ده.
الباب الأوتوماتيك اتفتح بعنف وداخل بعدها رجالة لابسين أسود مسلحين
المرضى صرخوا الممرضات جريوا يستخبوا والأمن إيديهم تهتز وهما بيكلموا اللاسلكي.
وفي النص واقف لورينزو فاساري.
زعيم مافيا أسطوري نص الولاية بتخاف من اسمه.
كان بينزف من جنبه بس واقف ثابت كإن الرصاص يخاف منه مش العكس.
ما استناش حد يتكلم.
رفع إيده وصرخ على أول حد شافه
فين أحسن جراح عندكم! مش فاضي أموت النهارده!
صوته شق الهوا.
قبل أي حد يتحرك خرجت الدكتورة أليسيا غرانت.
هادية ثابتة لا البنادق خوفوها ولا الصريخ أثر فيها.
قالت بصوت واثق
أنا الجراحة المناوبة. لو عايز مساعدة اتفضل معايا للأوضة.
رجالته حاولوا يجروا ناحيتها بس لورينزو رفع إيده بإشارة واحدة كلهم وقفوا فورا.
مشي هو لوحده ناحيتها خطواته تقيلة نفسه متلخبط بس عناده أكبر من وجعه.
لما قرب منها مترين قال بصوت منخفض متحكم رغم

الدم اللي بيقع منه
صلحيني دلوقتي.
دخل معاها الأوضة وهي قفلت الباب.
ولما لفت تبص عليه لقته ماسك الطاولة 
بس عينه مش على الجرح.
عينيه عليها.
بيراقبها كأنه بيشك فيها.
قالتله بحدة هادية
اقعد قبل ما تقع.
رد بإصرار
مش هاقعد غير لما أعرف مين اللي هيمد إيده عليا.
وهي بتمد إيدها للضمادات كمها اتحرك شوية.
وظهر جزء صغير من تاتو قديم أسد صغير شبه ممسوح.
وهنا
لورينزو اتجمد.
عنيه اتسمرت على التاتو كأنه شاف شبح.
نزل خطوة 
ومع الألم اللي بيكتم نفسه مسك إيدها بقوة وقال بصوت مكسور
جبتي التاتو ده منين
أليسيا حاولت تسحب إيدها
سيبني إنت بتنزف.
بس هو شدها أكتر.
وصوته اتلخبط مش غضب.
لا.
صدمة.
التاتو ده ملك لعيلة واحدة. عيلتي.
نفس أليسيا اتقل قلبها بيدق بشكل مرعب.
عشر سنين وهي مخبية الحقيقة عاملة اسم جديد حياة جديدة.
بس دلوقتي وهي واقفة قدام أخطر راجل عرفته المافيا
مالقتش مفر.
فهمست
عارفة لأني أنا اتولدت فاساري.
لورينزو اتراجع خطوة
مش بسبب الجرح.
لكن من الحقيقة اللي ضربته زي رصاصة.

الدكتورة اللي واقفة قدامه
مش غريبة.
لورنزو كان واقف قدامها مصدوم وكأن الرصاصة اللي في بطنه نسيت وجعها وافتكرت الماضي اللي حاول يدفنه.
عينه سودت ودمه برد وبعدها فجأة قال بصوت متقطع
إزاي إزاي لسه عايشة
ألسيا سحبت إيدها وهي بتضغط على الجرح
اقعد وخليني أوقف النزيف وبعدها هجاوبك.
بس هو ما اتحركش. كان واقف كأنه شايف حد راجع من القبر.
أنت اسمك ألسيا كنت إيزابيلا بنت ماركو فاساري!
لما اسم أبوها اتقال قلبها وقع.
سنين بتحارب علشان تهرب من اللقب ده من الدم ده من العيلة اللي نارها ما بترحمش.
رفعت عينيها وبصوت ثابت قالت
أنا مبقتش فاساري من زمان. سيب الماضي في مكانه.
هو ضحك ضحكة قصيرة كلها وجع ودهشة
إزاي يا بنتي ده الماضي واقف قدامي ومسك إيديه في دمي!
وفي اللحظة دي وقع فجأة على الكرسي وهو بيضغط على الجرح.
رجعت هي لشغلها بسرعة
لو فضلت تتكلم كتير كده هتموت قبل ما تعرف أي حاجة.
اشتغلت.
إيدين سريعة عقل حاضر مفيش خوف رغم إن الراجل اللي قدامها يقدر ينسف المستشفى بدوسة زرار واحدة.
بعد 10
دقايق من الضغط والتنضيف قال
أبوكي مات فاكر إنك اتخطفت في تفجير. كنا بندور عليكي زي المجانين.
إيدها وقفت للحظة
بس كملت كأنها ما سمعتش.
كنت صغيرة والبيت ده ما كانش بيت. كان سجن. نا اخترت أعيش مش أموت وأنا عندي 10 سنين.
لورنزو كان بيسمعها بنفس تقيل نظرة جديدة بتتكون جواه.
نظرة احترام وخوف وذنب.
كان لازم تعرفي إنك مش مجبرة تكوني زينا.
بس أنتو ما كنتوش هتسيبوني أهرب.
سكت.
كانت صح.
فجأة الباب اتخبط بعنف.
دكتور! افتحي! إحنا لازم ندخل الزعيم للمسرح حالا!
ألسيا صرخت
هعمله هنا! لو خرج دلوقتي هينزف لحد ما يموت!
صوت رجالته برا علي
إحنا مش واثقين في حد!
قبل ما ترد لورنزو رفع صوته
ولا كلمة. محدش يدخل الأوضة غير لما أقول.
سكتوا.
رجالته كانوا بيخافوا من نفسه مش من أوامره بس.
رجع بص عليها
كملي. حياتي في إيدك.
هي ردت ببرود
عارف.
بعد أكتر من نص ساعة
الرصاصة اتشالت.
والنزيف وقف.
وغرزت الجرح بإيد ثابتة.
لما خلصت مسحت العرق من جبينها وقالت
لو قمت أو اتوترت أو نطقت كلمة زيادة الغرز هتتفك وهيبقى
اللوم عليك.
هو ضحك وهو بيكح دم
لسه عنيدة زي زمان.
ولسه دماغكم ما بتتغيرش.
قعدوا قدام بعض لحظة صمت غريبة
مش
تم نسخ الرابط