مثلي انك مراتي

لمحة نيوز

الوقت.
نظرة مش طبيب ولا رجل أعمال
نظرة راجل مش عاجبه اللي بيتشاف.
ولما الراجل مد إيده يلمس ضهرها
هنري ظهر فجأة.
مسك إميلي من وسطها وقال بصوت منخفض لكنه حاسم
مراتي مش متاحة.
الكلمة كسرت حاجة جواه
وكسرت حاجة جواها.
في العربية كان ساكت.
وقالت له
كنت بتغير
بص قدامه وقال
لا. كنت بعمل اللازم.
بس نبرة صوته
كانت بتقول الحقيقة اللي مش عايز يعترف بيها.
السقوط المحظور
الأيام بعدها بقت مختلفة.
نظرات أطول
صمت مريح
مواقف صغيرة تخليه يبان أقل جليدا
زي مرة شافها بردانة فجاب بطانية وحطها عليها من غير كلام.
ومرة رجع بدرى من الشغل
بس قالت له مينفعش تخش أوضتي
فابتسم ابتسامة صغيرة جدا وقال
أنا مش داخل بس كنت عايز أتأكد إنك بخير.
ابتسامة!
دي الوحدة كانت كفيلة توقعها.
وهي
بدأ قلبها
يعمل الحركة اللي هي ما كانتش مسموح بيها.
بدأت تقع.
الاعتراف اللي دمر كل حاجة
في ليلة مطر كانوا واقفين في بلكونة الفيلا.
الهوا كان ساقع
وسمعت نفسها تقول من غير تفكير
أنا يمكن حسيت بحاجات.
هو اتجمد.
بص لها كأنها ضربته.
اتفاقنا واضح.
صوته كان حاد.
ما تقعيش في الحب.
أنا مش لعبة.
صرخت.
أنا بشر.
وعشان كده لازم نوقف ده فورا.
وقالها الجملة اللي دايما كانت مستخبية وراه
أنا مش هقدر أحبك.
سكتت.
الإيد اللي كانت عايزة تمدها نزلت.
القلب اللي بدأ يتفتح قفل.
تمام.
قالتها وهي بتحبس نفس.
خلينا نكمل السنة وخلاص.
الابتعاد
بقيوا زي اتنين غرباء.
بيعيشوا في نفس البيت
لكنه بيت من زجاج
كل حاجة واضحة
لكن محدش يقرب.
إميلي رجعت تعمل زي الأول.
تناديه دكتور مونتجومري بدل هنري.
وهو
كان بيموت
كل يوم شوية
لأن الحقيقة اللي رفض يقولها هي
هو وقع قبلها بكتير.
اليوم اللي خاف منه جه
عدت السنة.
العقد خلص.
وبقت حرة تمشي.
في آخر يوم جه يديها الشيك بتاع المية ألف.
شكرا على كل حاجة.
قالها بالأدب اللي بيستخدمه مع الناس اللي مالهمش مكان في حياته.
خدته
وبصت له.
كان ممكن يبقى فينا حاجة لو سمحت.
هو اتوتر.
إحنا كنا اتفاق.
وبس.
رجعت الشيك له.
وقالت الكلمة اللي قصرت ضهره
أنا عمري ما كنت محتاجة فلوسك قد ما كنت محتاجة قلبك.
وخرجت.
النهاية الحقيقية
مرت ٤ أيام
أربعة بس.
وكل يوم فيهم كان عليه أثقل من التاني.
في ليلة دخل أوضته لقى العقد اللي بينهم
الصفحات اللي اتكتبت ببرود
وآخر صفحة عليها توقيعها.
مسك الورق
وحس لأول مرة إنه خسر.
نزل من الفيلا يجري.
ع العربية للمستشفى مكان
شغلها الجديد.
دخل الطوارئ وهو بيكح من الجري.
شافته الممرضة واتصدمت.
دكتور مونتجومري
إميلي فين
لقاها في الممر لابسة زي التمريض ماسكة ملفات.
بصت له
وكأن قلبها وقف ثانية.
عايز إيه
قالتها ببرود زي ما اتعلمت منه.
قرب منها خطوتين.
أنا غلط.
قالها بخوف حاجة أول مرة تشوفها عليه.
إنت قلت مش هتقدر تحب.
قالتها وهي بتعض شفايفها.
وقف قدامها
وصوته اتكسر
وأنا كذبت.
سكت لحظة
وبعدين
وقعت في حبك من أول يوم خفت عليك فيه.
ومن أول مرة ناديتيني باسمي.
ومن أول ليلة استنيت فيها أسمعك بتتنفسي من الأوضة التانية.
دموعها نزلت.
ولأول مرة
هو مد إيده.
لو لسه في وقت
أنا عايز أكون جوزك
بجد.
ابتسمت من غير ما تقصد.
قربت منه.
وقالت الجملة اللي كان مستنيها سنة كاملة
أنا كمان بحبك.
وكأن كل العقد
والشروط والقوانين وقعت من على كتافهم.
السنة اللي بدأت بزواج مزيف
خلصت بزواج حقيقي.
ودي كانت النهاية اللي ولا واحد فيهم توقعها.

تم نسخ الرابط